حويلة: من حارس مرمى في الملاعب الى رأس حربة في ساحات الجهاد
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
حويلة: من حارس مرمى في الملاعب الى رأس حربة في ساحات الجهاد
- 2014-09-15
- 12:23:31
- طباعة
- رابط مختصر
خليل المبحوح _ الأقصى الرياضي
ما زالت الحركة الرياضية مصنعا للرجال الأبطال الذين خطوا بأفعالهم أسمى معاني الانتماء والفداء كما كانوا نجوما للرياضة أصبحوا أقمارا للشهادة التي تنير لنا طريق العزة والانتصارات .
ويتواصل عطاء الحركة الرياضية التي ما زالت تقدم الشهيد تل والشهيد فشهداء الحركة الرياضة صنعوا بتضحياتهم وبطولاتهم الانتصارات التي كان يراها البعض امرا مستحيلا.
فالشهداء رسموا لنا طريق العزة والكرامة وأناروا لنا طريق النصر والتحرير ويجب علينا ان نخط ونسطر قصصهم وبطولاتهم العظيمة في صفحات المجد لتبقى حاضرة في تاريخ البشرية .
بعد ان تجولنا في بيوت شهداء الحركة الرياضية في قطاع غزة جاء الدور على شهيد من الشهداء الابطال الذين سطروا بدمائهم أروع ملامح البطولة والفداء انه الشهيد القسامي محمد علي حويلة ابن مخيم جباليا .
وفي حديث حصري لإذاعة صوت الأقصى قال علي حويلة والد الشهيد محمد أن ابنه بدأ حياته الرياضية منذ نعومة أضافره فمارس الرياضة في المدرسة وانضم الي فريقها في جميع مراحلها الدراسية ولم تقتصر مشاركة محمد الرياضية على مستوى المدرسة فقط بل كان يلعب الكرة في الحي الذي يقطن وفيه وكان مميزا في حراسة المرمى ويعد حويله من أفضل الحراس الذين عرفهم شمال غزة .
بعد ذالك تحول محمد الى ان يكون لاعب في صفوف فريق مسجد الحق ومن بعده فريق مسجد شهداء الفاخورة قبل أن ينتهي به المطاف ويكون أمير اللجنة الرياضية في منطقة الفاخورة .
وأوضح والد الشهيد ان ابنه انتقل نقلة نوعية في مستواها الرياضي بعد أن انضم لفريق بيت لاهيا ولعب لهم لمدة موسمين لينال اعجاب الجميع في النادي
ويؤكد أن ابنه كان يلعب جميع الألعاب الرياضية ولكنه كان مميز في حراسة المرمى للعبة كرة القدم وكان الكل يشكر بأدائه في الملعب والاخلاق العالية التي كان يتميز بها محمد عن بقية زملائه في الملعب .
بدوره قال محمود مسعود رفيق الشهيد محمد حويلة في حياته الرياضية أن محمد كان حريصا جدا دائما على ان يكون هو المنتصر لأنه شخص تعود أن يكون منتصرا في كل شيء وهذه من مميزات الابطال ولكنه في نفس الوقت يتقبل الخسارة بكل روح رياضية ولا يغضب لهذه الخسارة .
اكد مسعود على ان محمد كان صاحب أخلاق عالية في الملعب وكان يضرب به المثل وقدوة للجميع .
ومن مواقفه البطولية في الرياضة قال مسعود أنه في احدى اللقاءات تصدى محمد لكرة كانت قريبة من أن تسكن الشباك الا ان محمد أنقذها بكل ببراعة من الزاوية 90 لترد هجمة مرتدة ويسجل فريقه بها هدف .
وأوضح رفيق الشهيد أن محمد كان يحب ممارسة كرة الطائرة وكانت تعد لعبته الثانية بعد كرة القدم .
انتقل محمد من الحياة الرياضية الى حياة أخرى كان يتمنى أن يكون من أبنائها منذ الصغر الا وهي حياة الجهاد والمقاومة وذالك بعد انضمامه لصفوف كتائب الشهيد عزالدين القسام والعمل معهم لقرابة 6 سنوات وكان أحد المدربين في الكتائب .
تحول حويلة في معركة العصف المأكول بعدما كان حارس مرمى في الملاعب الرياضية ليتحول لرأس حربة في المعركة وساحات الجهاد بعد أن قادة عملية استشهادية في 22 _7 _2014 في معبر إيرز شمال قطاع غزة واعترف العدو بمقتل 7 من جنوده من بينهم قائد لواء قيفن في قطاع غزة .
ليكون الشهيد الثاني من الحركة الرياضية الذي يقود عملية استشهادية فسبقه من قبل رفيق دربه في الرياضة والجهاد بشار أحمد قائد عملية زيكيم البطولية .



