قطر واثقة من البراءة في تقرير جارسيا
- الرئيسية
- أخبار عربية
- الأخبار
تفاصيل
قطر واثقة من البراءة في تقرير جارسيا
- 2014-09-10
- 05:36:07
- طباعة
- رابط مختصر
وكالات _ الأقصى الرياضي
قال مسؤول قطري بارز اليوم الثلاثاء أن منظمي كأس العالم لكرة القدم 2022 يثقون في تبرئة تحقيق مستقل حول سلامة إجراءات منح حق تنظيم البطولة لساحتهم من ارتكاب أية مخالفات.
وأبلغ ناصر الخاطر، المدير التنفيذي للاتصالات والتسويق في اللجنة العليا للمشاريع والإرث المنظمة لكأس العالم، الحاضرين في مؤتمر سوكر اكس لكرة القدم المنعقد في مدينة مانشستر الإنجليزية قائلاً: "نثق دائماً في موقفنا والطريقة التي عملنا بها خلال مرحلة التقدم بعروض لاستضافة البطولة."
وتابع: "ونحن أيضاً 500 شخص يعملون بلا كلل أو ملل وأعتقد أن هذا يجيب على السؤال."
وقال الاتحاد الدولي (الفيفا) في الخامس من سبتمبر الجاري أن لجنة القيم التابعة له برئاسة المحقق مايكل جارسيا انتهت من تحقيقها حول مدى سلامة إجراءات منح تنظيم كأس العالم 2018 و2022 لروسيا وقطر على الترتيب وقدمت تقريراً من 350 صفحة للمسؤولين.
وأضاف الفيفا أنه خلال التحقيق الذي استغرق عاماً، قام جارسيا ونائبه كورنيل بوربلي باستجواب "أكثر من 75 شاهداً وجمعا سجلات تحوي، إلى جانب التسجيلات الصوتية من المقابلات، أكثر من 200 ألف صفحة من المواد ذات الصلة."
وسيقرر القسم القضائي التابع للجنة القيم، والذي يترأسه القاضي الألماني هانز يواكيم ايكرت، ما إذا كانت هناك أية تجاوزات أو مخالفات ارتكبت في عملية الاختيار وذلك في غضون نحو شهر.
كما سيقرر ايكرت وفريقه أًيضاً ما إذا كان سيسمح لوسائل الإعلام بتداول التقرير.
وثارت مزاعم حول وجود فساد شاب عملية التصويت التي جرت في 2010 لمنح حق تنظيم البطولتين، لكن الخاطر أكد سلامة الملف القطري.
والمسألة الكبيرة الأخرى التي تتعلق بالنهائيات المقررة في قطر هو متى ستقام البطولة خلال عام 2022.
والتقت مجموعة عمل من الفيفا أمس الاثنين بشأن هذا الموضوع، بينما ناقشته أبرز الأندية الأوروبية اليوم الثلاثاء، وقالت أنها تحتاج للحصول على أسباب "قوية وحاسمة" تجعلها تقبل نقل البطولة إلى شهور الشتاء في 2022 بدلاً من الصيف، وهو ما سيحدث فوضى في المسابقات المحلية الأوروبية.
وقال الخاطر: "الكل يريد التوصل إلى أفضل موعد لكأس العالم حتى لا تتاثر مسابقات الدوري."
وتابع: "أعتقد أن مصدر القلق الرئيسي الذي أبداه اتحاد اللاعبين المحترفين هو المخاطر الصحية. كل منشآت التدريب والملاعب والمرافق الأخرى ستخضع لتغطية أنظمة التبريد، لكن من حقهم حماية حقوق لاعبيهم."
وأضاف: "نحن لا نهرب من المشاكل. هناك تحديات كبيرة عندما يتعلق الأمر بقضايا حقوق العمال، وقلنا دائماً أن كأس العالم ستكون عاملاً محفزاً للتغيير في مجتمعنا. كل هذا سوف يستغرق وقتاً طويلاً. لن يحدث ذلك بين عشية وضحاها لكننا سنرى تقدماً كبيراً."
وتابع: "الناس ترى أن الأكثر أهمية الآن هو القيام بعمل ممتاز لتنظيم كأس عالم استثنائية نباهي بها العالم ونقول: هذا ما وعدنا به ونفخر باستضافة أول كأس للعالم في الشرق الأوسط."


