https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

العتال : يجب وقف العدوان إلى الرياضة الفلسطينية

تفاصيل

العتال : يجب وقف العدوان إلى الرياضة الفلسطينية


الضفة الغربية _ الأقصى الرياضي

 

طالب لاعب المنتخب الفلسطيني وقائد فريق شباب الخليل فهد العتال, الاتحاد الدولي بالرد بقوة على جرائم الاحتلال الإسرائيلي, بحث الرياضة الفلسطينية, وما تقوم به من ممارسات باستهداف الرياضيين, ما بين شهداء وجرحى واعتقالات وتدمير للبنية التحتية.

 

وقال العتال خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة بي أن سبورت الإخبارية خلال برنامج الحدث “أن إسرائيل تحاول بممارستها العبث بالرياضة الفلسطينية وتدميرها, من خلال ما تقوم به من جرائم شاهدها العالم.

 

وأضاف أننا لا نطلب سوى ابسط حقوقنا, مثل باقي بلدان العالم, بممارسة الرياضة على أكمل وجه, دون قيود أو أي معيقات تقف في وجده تحقيق أهدافنا, فالرياضة هي لغة الشعوب, والمتنفس الوحيد للشعب الفلسطيني.

 

 وتساءل العتال “لو أن لاعبا من إسرائيل قتل بالحرب؛ كيف ستكون ردة فعل العالم على قتله؟, مشيرا أن فلسطين كل يوم تستقبل شهد من شهداء الحركة الرياضية, وهي رسالة واضحة من الكيان الإسرائيلي باستهداف الرياضيين.

 

وأوضح العتال أن الحركة الرياضية تواجه تحدي كبير أمام الاحتلال, الذي دمر البنية التحتية, سواء الملاعب أو مقرات الأندية, وهدم منازل الرياضيين, واستهدافها بشكل مقصود, وسط صمت كبير من العالم الخارجي.

 

وشدد لاعب شباب الخليل على أهمية وقوف جميع الاتحادات الرياضية في دول العالم, في وجه الاحتلال الإسرائيلي, وصده عن هذه الجرائم بحق رياضتنا.

 

وواصل حديثه انه على الرغم من كل هذا, إلا أن الرياضة الفلسطينية شهدت قفزة نوعية من خلال الفوز ببطولة كاس التحدي والتأهل لأمم آسيا, وهذا ما سيعطي لنا حافز قوي للظهور على الساحة الدولية, ورفع علم فلسطين, لإثبات وجودنا رغم المعيقات من قبل الاحتلال.

 

كما طالب العتال خلال حديثه المطول من كافة الاتحادات الرياضية, بحماية المنشئات الرياضية ومقراتها, وعدم إعطاء إسرائيل الضوء الأخضر باستمرار هذه الممارسات, وعدم السكوت أمام جرائهما.

 

وعن طبيعة حياة الرياضية لم يخفِ العتال أن الحركة الرياضية تواجه صعوبات مستمرة, بسبب كثرة الحواجز والتي تؤدي إلى تعطيل الحركة الرياضية وممارسة النشاط, وأقربها أن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم, أوقف جميع النشاطات الكروية, بسبب العدوان المستمر وحرصا على سلامة جميع الرياضيين.

 

وتابع أن الرياضة في الضفة الغربية تمر في حالة صعبة, لاسيما وان هناك عدد من اللاعبين من غزة, يمرون بحالة نفسية صعبة بسبب تدمير منازلهم, وهذه تنعكس عليهم بالسلب في ممارسة كرة القدم.

 

ووجه العتال اللوم للإعلام الرياضي العربي, الذي يجب عليه تبني القضية الفلسطينية, وما تمر به من مصاعب بسبب الاحتلال, وكشفها للعالم الخارجي, وان الرياضة الفلسطينية مظلومة ليعرف العالم مدى الظلم الكبير الذي تعانيه رياضتنا.

 

وختم العتال حديثه أن العدوان الإسرائيلي مستمر وفي تصاعد بحق الرياضيين, والاتحاد سيذل جهود كبيرة بعد الحرب, من اجل توثيق هذه الجرائم التي تعرضت لها الرياضة من قبل الاحتلال ما بين شهداء ومصابين ومعتقلين, من اجل فضحها, لاسيما وان إسرائيل تعتبر الرياضي الفلسطيني إرهابي وتضعهم ضمن أهدافها.

آخر الأخبار