الشوالي يدعو الاتحادات العربية لزيارة فلسطين
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
الشوالي يدعو الاتحادات العربية لزيارة فلسطين
- 2009-11-18
- 10:33:14
- طباعة
- رابط مختصر
غزة / الاقصي الرياضي/شبكة بال سبورت/ متابعة مؤمن الكحلوت / قال المعلق العربي الشهير عصام الشوالي للمراسل الرياضي بشبكة ووكالة بال سبورت ، في أول زيارة له إلى فلسطين وكإنطباع أول عند دخوله مدينة رام الله: لقد أحسست بمعنى وعظمة الشعب الفلسطيني الذي يؤكد بأن الحياة ما زالت موجودة، مضيفاً لم أكن اعتقد بأن رام الله بهذا الجمال، لكن الشعب الفلسطيني يملك من الإصرار ما لم يملكه أي شعب أخر وبأن المحتل لم يتمكن من قتل روح الشعب الفلسطيني وروح المحافظة على الأرض الفلسطينية، ولهذا أبدع الفلسطينيون في بناء مدينة بهذا الجمال.
وأضاف الشوالي: "بمجرد اجتياز الحدود الأردنية شكرت الله، واعتبرت نفسي محظوظاً جداً، مشيرا إلى انه ليس من السهل على أي إنسان زيارة فلسطين أو إن تتوفر له فرصة لزيارتها".
وبخصوص اللقاء قال الشوالي: قدوم الاولمبي التونسي هو المكسب الحقيقي والنتيجة لا تهم فهي ليست كل شيئ، وانما كسر الحصار والتضامن مع الشعب الفلسطيني هو الأهم.
وعن مستوى المنتخب الفلسطيني قال: من المؤكد أن شباب فلسطين سيحاولون تشريف وطنهم، واكرر بأن النتيجة ليست ذات أهمية بقدر التعاون والتقارب الذي حدث، والذي يؤكدأن الفريق التونسي هو ثاني فريق عربي يزور فلسطين.
ووجه رسالة لاتحاد الكرة كهيكل ينظم المسابقات واللقاءات العربية وتمنى عليه أن يعمل على تنظيم أو وضع أجندة على خلاف أجندة الفيفا لمباريات شهرية لمنتخبات عربية تقام على ارض فلسطين، وأوضح أن الحضور هو الأهم وليس من الضروري أن يكون الفريق الأول دائما في هذا النوع من اللقاءات وإنما أن تكون الفكرة قائمة ولو بالمشاركة لرفع علم عربي في ارض فلسطين الحبيبة.
ودعا الشوالي جميع الاتحادات العربية بالعمل على تفعيل وتجهيز فرقها للقاء المنتخب الفلسطيني هنا على هذه الأرض الطاهرة، ولتكن هناك العديد من المباريات وليس فقط مباريات تونسية وأردنية، لان هذا الجانب سيكون له اثر كبير على القضية الفلسطينية والجمهور الفلسطيني ككل.
ووجه رسالة للصحافة وللشعب الفلسطيني من خلال توقفه عند موقف حصل في نهائيات كأس العالم 6002 في ألمانيا، وأشار إلى الحركة التي قام بها اللاعب الغاني "بانستيل" والذي اعتذر بعد أن رفع العلم، وقلت يومها "عذراً بانستيل لقد نُقل اعتذارك" ولكني من بعدها قرأت عنوانا جميلا في جريدة القدس، وقد قمت بقصه واحتفظت به وافتخرت به، والذي كان يحمل عبارة رائعة "عصام الشوالي وفلسطين"، وأحسست يومها كم احترمني وقدرني الإعلام الفلسطيني وكم أحبني الجمهور الفلسطيني، فالمقابل دائما يكون بالكلمات هو محبة الجمهور، والجمهور هو مكسب حقيقي للشوالي.
وعن الجمهور الفلسطيني قال الشوالي "من الطبيعي أنه عاشق للكرة بشكل عام، ولهذا أقول إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر" وآمل أن تستمر الرياضة الفلسطينية كي ترفع مستوى الكرة هنا.
وعن اللقاء بالمعنى السياسي أكد الشوالي أن الشعبين الفلسطيني والتونسي يجمعهما تاريخ نضالي، وأنا فخور جداً بأن تكون بلدي تونس التي احتضنت الأشقاء الفلسطينيين في أصعب الأوقات وأحرجها، ولهذا اشكر كل من ساهم وساعد على إجراء وإقامة هذا اللقاء العربي الأخوي، واشكر اتحاد الكرة الفلسطيني، ورئيسه اللواء جبريل الرجوب على استضافته لنا في فلسطين.
وفي إضافة منه قال الشوالي: قالوا لي بأنهم سيأخذوننا للمسجد الأقصى اليوم الأربعاء، في القدس الشريف، وآمل أن يتحقق هذا الوعد وان أصلي في المسجد الأقصى.



