https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

حكاوي جوال

تفاصيل

حكاوي جوال


الأقصى الرياضي - جهاد عياش

 

 

الحكاية الأولي : سالمة يا سلامة

حكاية دوري جوال الممتاز ، انطلق في سبتمبر الماضي ، وسط منافسة الفرسان ، وطموح الأبطال ، وفي ظل الدعوات والأمنيات ، بأن تكون النهاية على قدر التوقعات ، وبالفعل تضافرت الجهود ، وشمر المشمرون ، وأخلص المعنيون ، فتكللت النهاية بالأمن والسلامة ، وتجاوزنا أواهم الندامة ، وإلي البر وصلنا ، وانتزعنا احترام الجميع ، رغم الحمل الثقيل ، هؤلاء عملوا ،وسهروا ، وفكروا ،ودبروا ، رجال الاتحاد وعلى رأسهم الأستاذ القدير ابراهيم أبو سليم ،الذي لم يدخر جهدا من أجل نجاح البطولة ، تنقل من ملعب إلي ملعب ، ومن ناد إلي ناد، ومن اجتماع إلي آخر ،لتذليل كل الصعاب ، فكل الاحترام والتقدير لهذا الرجل ، ولكل لجان الاتحاد العاملة وأعضائها ، لجنة الحكام ، لجنة المسابقات ، لجنة الانضباط ، لجنة شئون اللاعبين ،وأيضا للإداريين ، والشكر الجزيل لأصحاب المهامات الصعبة ،قضاة الملاعب ، حكامنا الأكفاء ،ولكل العاملين في الملاعب ، هنيئا لكل المنظومة الوصول إلي النهاية بالسلامة .

 

الحكاية الثانية : الزعيم كلاكيت ثاني مرة

حكاية الأزرق الرفحي ، أو شباب رفح ، أو زعيم دوري جوال ، أو الملك المتوج ، أو واثق الخطوة يمشي ملكا ، قل ما شئت في هذا الفريق ، الذي عاد من بعيد ، بدأ الموسم بنتائج ضعيفة ، أقلقت الجماهير ، وظل الزعيم يهز برأسه، ولسان حاله يقول " هل نسيتم ما فعلته في الموسم الماضي " ، وبالفعل بعد المركز السادس في الدور الأول وبفارق 7 نقاط عن الطواحين ، انتفض الزعيم ،وصال وجال ، وغزا كل الملاعب بهمة الأبطال ، وبعزيمة الرجال ، وبمؤازرة الإدارة والجماهير ، فكانت النتائج تأتيه تباعا ، واعتلى الترتيب في وقت وجيز ، وأنهى المهمة ، وتربع على القمة ، بعزم وهمة ، بقيادة الفنان إيهاب أبو جزر ، والقائد المايسترو جمال الحولي  "أبو الفهد " ،ومن خلفهم ربان السفينة السيد عصام قشطة ومجلس إدارته ، وألف مليون مبروك يا زعيم على هذا التتويج ،وكل عام وأنت بطل .

 

الحكاية الثالثة : مباراة بين ثلاث فرق

حكاية مباراة نادي الجمعية  الإسلامية الذي ينافس على مركز الوصافة ، ونادي غزة الرياضي صاحب المركز الخامس ، ونادي اتحاد خانيونس الوصيف ،الذي لعب المباراة فوق المدرجات ، وأثناء سير المباراة بين الجمعية والرياضي ، التي انتهت بالتعادل السلبي ، جلس على المدرجات لاعبو ومدرب وبعض جماهير اتحاد خانيونس ، وتفاعلوا مع المباراة بشكل لافت ، وما إن أطلق حكم المباراة صافرة النهاية ، حتى بدت عليهم السعادة والفرح ، والسبب أن اتحاد خانيونس ضمن مركز الوصيف برصيد 39 نقطة خلف البطل شباب رفح برصيد 43 نقطة ، والجمعية ثالثا برصيد 38 نقطة ، وهذا يعنى فوز الاتحاد بمبلغ 20 ألف دولار .

 

الحكاية الرابعة : المدهون يمنح الاتحاد 20 ألف دولار

حكاية الحارس الثاني في غزة الرياضي ، إسماعيل المدهون ، الذي أسند إليه الدفاع عن مرمي الرياضي في هذه المباراة الهامشية ، وكان المدهون عند حسن ظن الجميع ،وذاد عن مرماه بكل شرف وأمانة، وتألق بشكل غير عادي ، ومنع مهاجمي الجمعية من إحراز أهداف محققة ،خاصة في النصف الثاني من الشوط الثاني ، لتخرج المباراة سلبية ، ويفوت على الجمعية احتلال المركز الثاني ،ويحرمهم من المكافأة المالية ، التي ذهبت لاتحاد خانيونس ، وفي ظل هذا التألق للمدهون ،لماذا يجلس هذا الحارس طوال الموسم احتياطيا ،ولماذا لم تمنح له فرصة سواء في غزة الرياضي ، أو في أي ناد آخر ،خاصة أن العديد من الأندية تعاني من نقص في هذا المركز ، يذكر أن المدهون هو البديل للحارس المخضرم عاصم أبو عاصي .

 

الحكاية الخامسة :غضب غير مبرر

حكاية غضب بعض الفرق من الفرق الأخرى ، في نهاية بعض المباريات ،وردود أفعال غير رياضية ،وغير مبررة ، من بعض اللاعبين والإداريين والمدربين وأعضاء مجلس الإدارة والجماهير ،اتجاه لاعبي وأجهزة الفرق المنافسة ،بسبب عدم تفويت المباراة ، كون نتيجة المباراة لا تعنيهم ، وهذا ما حدث جليا في مباريات الجمعية الأخيرة ، حيث خسر الفريق من الشاطئ ، وتعادل مع الأهلي ،وأخيرا تعادل مع الرياضي، وكانت هذه نتائج مخيبة ، أفقدته المنافسة على اللقب ،وكذلك المركز الثاني ،وهذه النتائج كلها جاءت في اطار الروح الرياضية ،واللعب النظيف ،وبكل أمانة وشفافية وهذا هو الصحيح ، فلماذا يغضب البعض من الصحيح ؟ هل ترضونه لغيركم ؟!

 

الحكاية السادسة : النتائج السوداء

في نهاية كل موسم كروي ، في أي بقعة من العالم ،يكثر اللغط حول بيع وشراء المباريات ، وهذا يحدث في البلدان المتقدمة قبل النامية ، وبالفعل نسمع من حين لآخر ،عن قضايا التلاعب بالنتائج لأسباب مختلفة ، في بطولات قارية ومحلية ودولية ،وكلنا عايش القضية الشهيرة في ايطاليا ،والتي على إثرها هبط فريق اليوفنتوس إلي الدرجة الثانية وجرد من لقبين ، وكذلك في فرنسا ، أما في اسبانيا ففي كل نهاية موسم ،يطفو على السطح مصطلح الحقائب السوداء ، وهو كناية عن شراء المباريات بالدولارات ، وسمعنا في مباريات الأسابيع الأخيرة في دوري جوال ، عن تفويت بعض النتائج لصالح فرق بعينها ( الأهلي ـ شباب جباليا ، خدمات رفح ـ شباب جباليا ، الشاطئ ـ الشجاعية ، الجمعية ـ الرياضي) ، ولكن هذه أفكار سوداء روجها البعض ،لم تحدث ،وكانت اللقاءات بيضاء ، ولم نر النتائج السوداء الذي توقعها البعض .

 

الحكاية السابعة : بطل غير متوج

حكاية اتحاد خانيونس ، الطواحين أو البرتقالي ، هذا الفريق الذي أضفي على البطولة ، طعما ولونا ونكهة مميزة ،  وتصدر البطولة على مدار 17 أسبوعا ،وكان الكثير وأنا منهم ،يتوقع فوز الاتحاد بالبطولة نظرا للأداء الرجولي ، والنتائج المميزة التي حققها في الدور الأول ، وكان الفرق واضح بينه وبين الآخرين ،اضافة إلي مساندة جماهيرية كبيرة ووفية ،ودعم من الإدارة وتفاني من اللاعبين ،إلا أن الأمور تغيرت في الدور الثاني ،وتراجعت النتائج ، ولكن يبقي الفريق من أفضل فرق البطولة ، وأصبح لديه الخبرة الكافية ،وعليه الاستعداد للموسم المقبل ، ومعالجة الأخطاء ، وكل شيء ممكن في كرة القدم.

آخر الأخبار