https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

"البواب" يروي تفاصيل مثيرة عن تتويج شباب رفح بطلاً لدوري كرة السلة فى الثمانينيات !!

تفاصيل

"البواب" يروي تفاصيل مثيرة عن تتويج شباب رفح بطلاً لدوري كرة السلة فى الثمانينيات !!


الأقصى الرياضي - أمين خفاجة

 

ثلاثون عاماً لم تمحو ذاكرة الزمن الجميل لنجوم كرة السلة فى قطاع غزة , لاسيما نادي شباب رفح بطل اللعبة أعوام الثمانينات والتي شكلت منعطفاً تاريخياً هاماً فى مسيرة القلعة الزرقاء العريقة .

" جميل البواب " أحد أبرز نجوم كرة السلة فى نادي شباب رفح قبل ثلاثين عاماً لم يتسع حديثه الشيق مع صحيفة " صدى الملاعب " لسرد ذكريات وأحداث تكدست مع مرور الزمن , كاشفاً عن أحداث تاريخية مثيرة سطرها فريق العظماء أو ما يعرف آنذاك بالنجوم الـ " 6 " , والذي استطاع أن يتوج عن جدارة واستحقاق بلقب الدوري العام لكرة السلة سنة 1982م.

 

تحدي الظروف أساس النجاح

ويقول البواب : " إن تحدي الظروف الصعبة هو أساس النجاح " مستشهداً بحادثة تاريخية ظريفة أثناء منافسة فريقه فى بطولة الدوري العام بداية الثمانينيات بعد أن اصطدمت الجولة الختامية للمسابقة بقرار صعب من قبل رابطة الأندية الرياضية يقضي بحرمان رئيس نادي شباب رفح " احمد صلاح " ومدرب فريق كرة السلة " أحمد لافي "  وجمهور النادي من  مرافقة الفريق فى المباراة النهائية أمام نادي خدمات جباليا , الأمر الذي لم يرضي إدارة النادي الرفحي , لتتخذ على إثرها قراراً بالانسحاب من البطولة .

ولم بخفِ " البواب " غضب فريقه من كلا القرارين واللذان لم يضعا نهاية سعيدة لموسم رياضي شاق , مشيراً إلى انه أشار بزملائه خلال اجتماع عقده فى منزله ليلاً لاتخاذ قرار ارتجالي وخوض الجولة الأخيرة من البطولة بعيداً عن أي اعتبارات ودون علم إدارة النادي بذلك , لاسيما وان الفوز فى المباراة الختامية يمنح فريقه لقب الدوري العام .

 

 

حكاية سائق التاكسي

ويتناول " البواب " حكاية سائق التاكسي الشهير " زياد الحبيبي " , والذي كان يعمل سائقاً لسيارة أجرة , حيث شاءت به الصدفة ليتولى نقل فريق شباب رفح لكرة السلة إلى مدينة جباليا شمال قطاع غزة , من اجل خوض المباراة النهائية هناك .

وخلال رحلة الطريق أشار اللاعبون بضرورة بقاء سائق التاكسي مع الفريق لحين الانتهاء من المباراة بهدف تأمين عودتهم لمدينة رفح , إلى أن تطور الرأي حول تكليف السائق بمهمة المدير الفني , وهو ما وافق عليه الأخير رغم عدم درايته الكافية بقوانين اللعبة .

وتابع " البواب " بأنه عند وصولهم لأرض الملعب تفاجئ فريق وجمهور جباليا بحضور الفريق الرفحي رغم قرار إدارته بعدم خوض اللقاء احتجاجاً على عقوبات رابطة الأندية بحقهم , ليدخل فريق سلة شباب رفح المكون من داهود المدلل , وصالح الجرمي, وبسام أبو العلا, واحمد عدوان , وإبراهيم المزين  بقيادة سائق التاكسي إلى اللقاء بمعنويات مرتفعة , لينجح فى تحقيق انتصار كبير بنتيجة 66  -30 .

 

تتويج من نوع آخر !

وبعد الفوز الكاسح الذي حققه شباب رفح على خدمات جباليا , حرصت رابطة الأندية الرياضية على استكمال  مراسم التتويج فى مقرها الرئيسي وتسليم كأس البطولة للفريق المثابر , فيما استمعت لكلمة قائد الفريق " داهود المدلل " , والذي وجه رسالة  شديدة اللهجة , استنكر خلالها قرار الرابطة المجحف بحق ناديه وحرمان جماهيره من فرحة التتويج باللقب .

وعلى الفور انتقلت الأخبار السارة و المفاجئة رويداً لقلعة الجنوب, مؤكدة فوز فريق  نادي شباب رفح بلقب دوري كرة السلة للعام 1982م , لتبدأ الجماهير بالتوافد إلى مقر النادي وسط حالة اندهاش إلى حين حط الفريق بقيادة سائق التاكسي أقدامه داخل أسوار النادي حتى حمل على الأعناق احتفالاً بأول لقب سلوي .  

  

آخر الأخبار