"جبل المكبر" ضعف الموارد المالية واللعب في القدس أنهك ميزانية الفريق
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
"جبل المكبر" ضعف الموارد المالية واللعب في القدس أنهك ميزانية الفريق
- 2013-12-10
- 05:52:42
- طباعة
- رابط مختصر
أيمن أبو شمة _ الأقصى الرياضي
تتجه نية إدارة نادي جبل المكبر إلى بيع أبرز لاعبيه، والمشاركة بفريق الشباب في مرحلة إياب المحترفين، سعيا منها الخروج من الأزمة المالية الطاحنة التي يعاني منها الفريق، بعد تخلي الجهات الداعمة للمؤسسة عن التزاماتها بتوفير التمويل المادي للفريق.
ووضع المدير التنفيذي لجبل المكبر القعقاع بكيرات، الأقصى الرياضي في صورة ما يمر به النادي من ظروف قاسية، أجبرت الهيئة الإدارية برئاسة السيد محمد زحايكة على اتخاذ قرارت حاسمة، ومصيرية ستؤثر على مسار نسور الجبل في الاستمرار بالمنافسة على لقب دوري المحترفين لهذا الموسم.
وقال بكيرات: " على المكبر الآن البدء بعملية البناء من جديد، بعيدا عن النتائج في هذه المرحلة .. ، الأسبوع القادم سيشهد بيع نجوم الفريق مثل يحيي بدرة، ومحمد ناطور، ومحمد خويص، وتامر صيام، وآخرين"
وأضاف " سنكمل مشوار الدوري بفريق الشباب, بالإضافة لنصف الفريق الأول، لم يعد أمامنا خيارات أخرى مديونية النادي تجاوزت ٥٠٠ ألف شيكل، فتكلفة التدريبات بالملعب البيتي بمدينة الخضر باهضة الثمن, يجب ألا يفهم أننا ضد الاحتراف, نحن ضد الاحتراف غير الممنهج وغير المدعوم ماليا بشكل منتظم فغياب الدور الحكومي والمجتمعي غير مبرر".
وتابع " الكل تخلى عن الفريق، أربعة أشخاص هم من يتحملوا المهام داخل المؤسسة هذا ظلم كبير نتعرض له,أشكر بشدة رجل الأعمال والرئيس الفخري للنادي أسامة صلاح على كل ما قدمه لهذا الصرح العملاق، برفقة رجل الأعمال الأخ علي رمضان شقيرات لأنهم لم يتوانوا عن خدمة ناديهم، كما وأشكر أبو فادي زحايكة، وشاكر وعبد والرفاق جميعهم لكن يد واحدة لا تصفق، شخصيا تعبت كثيراً من الوضع الراهن وأوشك على الرحيل عن هذه المؤسسة التي تعمقت بها وأحببتها جدا".
وأوضح بكيرات أن إدارة النادي منذ بداية الدوري إلى نهاية جولة الذهاب، وهي تتوسل للداعمين للإيفاء بواجبهم تجاه الفريق، ولكن لا حياة لمن تنادي.
وختم المدير التنفيذي للمكبر حديثه بأن ما تمر به المؤسسة حاليا ليس وليد اللحظة، فالنادي منذ ثلاثة أعوام يعيش حالة استنفاذ مالي كبير، وتراكم ديون عملاقة أصبحت الرياضة في القدس مكلفه جداً، والعجيب أن أموال الملعب الخاص بنادي جبل المكبر أخذتها المحافظة أمانة، وتصرفت بها وأصبحت عاجزة عن سدادها مما أدى لتوقف مشروع ملعب المكبر منذ سنوات الأمر الذي فاقم من أزمة النادي وأوضاع اللاعبين في الفئات العمرية، وحتى اليوم مشكلة الملعب قائمة لدرجه أن أصحاب الأرض اللذين تمت شراء أرضهم لتوسيع الملعب منذ أربع سنوات ينتظرون ثمن أرضهم دون فائدة، وحاليا يطالبون باسترجاع أرضهم للبناء عليها للسكن، علاوة على أن مقر النادي عليه فواتير لبلدية الاحتلال من الأرنونا مئات الآلاف، ولشركة جيحون الإسرائيلية مياه منذ سبع سنوات لم تدفع الفواتير، وهذا سبب ما نحن به اليوم.



