موسى شعبان يكشف أسباب تركه لشباب الخليل
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
موسى شعبان يكشف أسباب تركه لشباب الخليل
- 2013-11-28
- 06:57:48
- طباعة
- رابط مختصر
أيمن أبو شمة _ الأقصى الرياضي
خرج الكابتن موسى شعبان لاعب شباب الخليل سابقاً, والذي وقع مؤخراً لفريق الأخوة عرابة بدوري الداخل المحتل, عن صمته إزاء قضية تركه للعميد الخليلي, وخص موقع الأقصى الرياضي بالتفاصيل الكاملة.
وهذه نص رسالة شعبان ننشرها كما وصلتنا للموضوعية:-
بسم الله الرحمن الرحيم
للتوضيح فقط
فبعد الصمت يأتي الكلام, ... معاناة أيام من التجريح, والإساءة, وتغليط جمهور شباب الخليل من بعض المستنفعين في إدارة شباب الخليل, وخروجهم بتصريحات كاذبة كل يوم, لنقل الصورة الخاطئة للجمهور, لكي لا يرى عيوبهم, قررت أن أوضح صورة المعاناة التي لاحقتني منذ قدومي إلى النادي.
بطبيعة الحال حق يصعب نكرانه, لقد عاشرت أناس طيبين في مدينة الخليل, يحترمون الضيف, ويقدرونه أناس كرماء, وكان منهم من ساندنا في مسيرتنا مثل الأخ نادي أبو حديد, والشباب من رابطة المشجعين على رأسهم العم أبو كريم, وجميع الشباب, وطبيعة الجمهور المساند والرائع .
والله أني أقول الحق ولا شيء غير الحق, فبعدما وقعت للعميد كنت أتمنى أن العب لهذا الفريق لأكثر من سنة, وأن أمثل المنتخب الوطني والذي لطالما كان حلما لي وأن ألبس شعاره.
لقد عانينا منذ الأيام الأولى من تقصير كبير من الإدارة, فالظاهر بعد أن تفرش الأرض بالورود للاعب قبل التوقيع, تتحول هذه الورود إلى حجارة ومطبات يصطدم فيها يوميا.
لا أبالغ, فمشاكل السكن في الفترة الأولى, في بعض الأحيان كنا نستأجر فندق على حسابنا, ووعودات, ووعودات وتقصير, وتقصير التأخير في صرف المعاشات في مراحل حصد البطولات !!!, عدم وجود عضو إدارة بالقرب من اللاعبين, وعدم تواجد أي منهم في الملعب, وحتى أبسط الأمور لا يلبوها كنت ادفع من جيبي(بنزين) لأنقل اللاعبين "وبكرى منعطيك وبعدو منعطيك", وبسبب مشاكل داخلية أخذوا منا السيارة التي تقلنا, وجبرنا على المعاناة لأيام في الشوارع و"بالعافية دبرت سيارة وأجينا على مباراة طولكرم".
صاحب السكن كل يوم يطالب بأجرة السكن, ولكن لا حياة لمن تنادي, فالرجل لم يدفع له فترة طويلة, وهددنا بإقفال البيت مرارا وتكرارا, حتى أقفله بالفعل, بعدما كنا أنهينا تدريب في ساعات المساء, عدنا لننام ولكن البيت مقفل, اتصالاتنا بأعضاء الأدارة لم تجدي نفعا, فاضطررنا للسفر لبيوتنا بحكم تأخر الوقت.
هذا كله والفريق لا يصرف المعاشات بحجة أن الاتحاد لا يصرف مستحقاتنا.
وشهر بفوت بشهر وجلسات لا تجدي نفعا, وأيام تمر لا نرى أحد, أصبحنا نعمل "جمعية", ونصرف مع بعضنا لكي لا يشعر أحدنا بالنقصان, والخجل من عدم وجود مصروف.
أصبحنا نفكر مرارا وتكرارا قبل السفر من البيت إلى التدريبات, لصعوبة الوضع.
وأصبحنا عندما نطالب بمستحقاتنا يرد علينا بـ( هذا إلي موجود وإلي مش عاجبو ما يجي ).
في النهاية لعبة كرة القدم هي عملي وأبسط ثمرة لعملي هو معاشي, مع أننا كنا في المرتبة الأولى, وفريق حاصل على ألقاب.
وبعد عديد الجلسات, جاء آخرها قبل مباراة المكبر مع رئيس النادي, وكالعادة الوعودات كانت, ولكنه زاد عليها جملة "إذا ما أخذتوا مستحقاتكو ما تيجو على المباراة", فقمت بالرد عليه تأكد بأنني لن أتي إذا لم توفي بالوعد.
لو بقيت كمان أسبوع لكان لي على النادي معاشين ونصف من المستحقات, ولو أنني ألعب لأجل المال, لبقيت حتى آخذ مستحقاتي وبعدين بروح.
وكانوا يخططون لطردي من النادي بعد مباراة الخضر (أعلمني بذلك أحد أعضاء الإدارة).
بالنسبة للانتماء ... موسى شعبان أتى للعميد للعب في مركز الوسط, ومع ذلك لمصلحة الفريق لعب بمركز الظهير, لعبت وأنا مصاب لشهرين, وكنت ألعب من قلبي وأنسى إصابتي.
في بداية السنة كان الفريق بحاجة إلى لاعبين, والكل رفع يديه من مساعدة النادي فوقفت معهم, وكنت أقنع اللاعبين بالقدوم, واستطعت بالنهاية جلب اللاعب عدي دراوشة.
أعي حب جمهور الشباب لي, وأنا أحببتهم أكثر, ولم يكن لي نية في تركهم, ولكن لقد ذقنا الأمرين, وذقنا الذل, فكانت كرامتي فوق كل اعتبار.



