شعبان يشعل "المحترفين"
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
شعبان يشعل "المحترفين"
- 2013-10-21
- 09:01:44
- طباعة
- رابط مختصر
أيمن أبو شمة _ الأقصى الرياضي
يبدو لك من النظرة الأولى أنه لاعب فعال ومقاتل صنديد داخل أرضية الملعب, يمتلك إمكانيات وقدرات هجومية ودفاعية مميزة, قدم مع بداية الموسم الحالي إلي الدوري الفلسطيني لتعزيز صفوف شباب الخليل في صفقة أظهرت منذ الوهلة الأولي معدن نجم ذو موهبة كبيرة.
في هذه الاستضافة عبر الأقصى الرياضي نسلط الضوء على فترة ذهبية في حياة "وجه السعد" على الكتيبة الخليلية النجم السخنيني موسي شعبان, الذي يعتبر من اللاعبين القلائل ممن شاء لهم القدر أن يشاركوا في بطولة كأس الاتحاد الأوروبي.
يقول شعبان ذو ال 26 ربيعاً: " وصلت مع فريقي الأم اتحاد أبناء سخنين _الفريق العربي الوحيد الذي ينشط بدوري الدرجة العليا في الداخل المحتل_ إلي كأس الاتحاد الأوروبي في عام 2008 بعدما أنهى سخنين الدوري في المركز الثالث, ومن المعروف أن بطل الدرجة العليا يشارك في دوري أبطال أوروبا, والوصيف والحاصل على لقب الكأس يشاركان سوياً في الدوري الأوروبي "كأس الاتحاد سابقاً", وكان حينها وصيف الدوري هو بطل الكأس مما أتاح لنا حجز المقعد الأوروبي الثالث".
ويضيف شعبان " خضنا مباراتين بنظام الذهاب والإياب في مواجهة نادي رينوفا المقدوني, هزمناهم في مقدونيا بنتيجة 2 – 0 أحدهما من ضربة جزاء إثر مخالفة ارتكبها المدافع المقدوني ضدي, والهدف الآخر كان من صناعتي, وفي لقاء الإياب على إستاد الدوحة بسخنين أنهينا المباراة لصالحنا بنتيجة 3-1".
ويتابع " تأهلنا إلي المرحلة الثانية من كأس الاتحاد لنواجه خصم صعب جداً, وفريق عريق على مستوي الليغا الإسبانية, فديبورتيفو لاكورونيا كان وقتها من الفرق التي يحسب لها ألف حساب آنذاك".
ويشير شعبان " مما أتذكره حينها أن فريقنا كان يضم في تركيبته الأساسية تسعة لاعبين سخنينين حديثي السن, والفريق الاسباني بكامل نجومه, قدمنا مباراة كبيرة ولكننا خسرنا لقائنا البيتي 2-1, وانهزمنا في مباراة الإياب على أرضية ملعب الريازور في لاكورونيا 1-0, كنا نداً للأسبان رغم قلة خبرتنا بالمباريات الأوروبية, ولعبنا مباراة رائعة في مواجهة فريق رائع يمتلك تركيبة مميزة من نجوم عالميين أمثال لويس فليبي مدافع منتخب البرازيل ولاعب اتليتكو مدريد الحالي وكان لي شرف الحصول على قميصه بعد نهاية المباراة, والنجم الإسباني الكبير خوان سيبستيان فاليرون وغيرهم من النجوم".
وعن الأمسية الكروية الصاخبة التي خاضها في معقل الريازور يبين " كانت أجواء احتفالية رائعة واستقبال مهيب في إستاد الديبور المجهز بطريقة عصرية ومنظمة, حيث تواجد على مدرجات ملعب اللقاء ما يربو عن 25000 مشجع, إضافة إلي ما يزيد عن ثمانية ملاعب تدريبية مخصصة لكافة الفئات السنية كل ذلك كان في مكان واحد ... عشت أجواء أوروبية فريدة ستبقى عالقة بذاكرتي إلى الأبد ".
ويعود شعبان بالذاكرة إلى الوراء فيقول: " دخلنا لقاء لاكورونيا بتركيبة لاعبين شابة أتذكر منهم علاء أبو صالح, وبسام غنايم, وكابتن الفريق عبد رباح, وحمد غنايم, وعلي عثمان, ومحمد أبو ريا, وهلال خلايلة ".
ولعب جوكر العميد في صفوف فريق اتحاد أبناء سخنين موسمين ونصف, قبل أن يتنقل بين أندية عرابة, وأم الفحم إلى أن حطت به الرحال فى دوري جوال للمحترفين الفلسطيني وهو لازال يقدم مباريات كبيرة مع الشباب الذي يحلق منفرداً بصدارة الدوري بعد نهاية الجولة السادسة من عمر البطولة.



