دوري أبطال أوروبا: مواجهة جديدة بين غوارديولا وبيليغريني
- الرئيسية
- أخبار دولية
- الأخبار
تفاصيل
دوري أبطال أوروبا: مواجهة جديدة بين غوارديولا وبيليغريني
- 2013-10-01
- 11:36:04
- طباعة
- رابط مختصر
وكالات _ الأقصى الرياضي
تعود المواجهة بين المدربين جوسيب غوارديولا ومانويل بيليغريني عندما يلتقي بايرن ميونيخ الألماني حامل اللقب مع مضيفه مانشستر سيتي الانكليزي الأربعاء في الجولة الثانية من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ويتزايد الضغط على ديفيد مويز مدرب مانشستر يونايتد الانكليزي الذي يمر في فترة حرجة ويحل على شاختار دانيتسك الاوكراني، فيما يأمل كارلو انشيلوتي مدرب ريال مدريد الاسباني تعويض سقوطه الاخير في الدوري المحلي عندما يستقبل كوبنهاغن الدنماركي، ويعود روبرتو مانشيني إلى المسابقة الأولى بعد حلوله بدلا من فاتح تيريم في غلطة سراي التركي لمواجهة العملاق الايطالي يوفنتوس.
في المجموعة الرابعة، تتجدد المواجهة بين الاسباني غوارديولا والتشيلي بيليغريني بعد أن قاد الأول برشلونة إلى مجد كبير، فيما لم ينجح الأميركي الجنوبي في مواجهة المدرب الشاب لدى إشرافه على ريال مدريد وملقة وفياريال.
وسيجمع لقاء ملعب "الاتحاد" المرشحين لخطف بطاقتي التأهل إلى الدور الثاني، إذ فاز بايرن بسهولة على سسكا موسكو الروسي 3-صفر افتتاحا، وتخطى سيتي ضيافة فيكتوريا بلزن التشيكي بثلاثية نظيفة ايضا.
مشوار الفريقين في المسابقة في آخر موسمين متناقض للغاية، إذ خرج سيتي من الدور الأول، فيما حل بايرن ثانيا قبل أن يحرز لقبه الخامس الربيع الماضي.
والتقى الفريقان في نسخة 2011، عندما فاز بايرن ذهابا 2-صفر في مباراة شهيرة شهدت رفض الأرجنتيني كارلوس تيفيز مهاجم سيتي الامتثال لأوامر مدربه الايطالي روبرتو مانشيني بالدخول كبديل في الشوط الثاني، ليبتعد على إثرها لفترة طويلة عن تمثيل فريقه.
وكان مشوار بيليغريني في دوري الأبطال احد الأسباب الرئيسة لحلوله بدلا من مانشيني، إذ قاد ريال إلى دور الـ16 في 2010، وفياريال إلى نصف النهائي في 2006 وملقة إلى ربع نهائي النسخة الأخيرة.
وقال بيليغريني (60 عاما): "من الصعب راهنا أن يتحسن بايرن لأنه فاز في آخر ثلاث مسابقات، لكن غوارديولا سيجد المسار الصحيح لأنه مدرب جيد. يعرف طريقة لعبنا، لذا سيبحث عن أمور مختلقة. لكننا نعرف بعض الأمور عن غوارديولا. عشت في اسبانيا تسع سنوات لذا اعرف تماما خطط غوارديولا".
لكن محليا يقدم سيتي بداية عادية، إذ خسر آخر مبارياته أما أستون فيلا 3-2 بعدما كان متقدما 2-1، فيما يقدم بايرن مميزة في البوندسليغا حيث يتشارك في الصدارة مع غريمه بوروسيا دورتموند.
ويأمل بيليغريني أن يتعافى لاعب الوسط الاسباني دافيد سيلفا والهداف الأرجنتيني سيرخيو اغويرو الغائبين عن رحلة برمنغهام الأخيرة.
وفسر قائد دفاع الفريق البلجيكي فنسان كومباني معنى سقوط بطل انكلترا 2012: "خسرنا مباريات من قبل، وكل فريق في العالم يخسر. حان وقت ردة الفعل الآن وسنكون متحفزين للقيام بذلك الآن".
في المقابل، يسير غوارديولا في اعتماد خطة 4-1-4-1 مع الفريق البافاري، بحيث لم يفرض بعد تماما هيبته وعانى للتغلب على فولسبورغ 1-صفر السبت في الدوري المحلي.
ورأى الحارس الدولي مانويل نوير أن أسلوب سيتي الراغب بالمحافظة على الكرة قد يساعد بايرن عن غير قصد: "سيتي يرغب بالاحتفاظ بالكرة، وليس الاعتماد على الهجمات المرتدة على غرار باقي الفرق التي تواجهنا. سيمنحنا هذا الأمر فرصة إظهار نوعية لاعبينا".
وقد يزج غوارديولا بلاعب وسطه ماريو غوتسه الباقي على مقاعد البدلاء ضد فولسبورغ، بعد اقترابه من الشفاء من إصابة تعرض لها في اب/أغسطس الماضي.
وفي المجموعة الأولى، يسعى الاسكتلندي ديفيد مويز إلى الاستفادة من رحلة بعيدة إلى شاختار دانيتسك الأوكراني، لازالت بعض مخلفات تدهور مانشستر يونايتد في الدوري المحلي.
يحقق الشياطين الحمر أسوأ بداية لهم في 24 عاما، إذ سقطوا 3 مرات في أول 6 مباريات في البرميير ليغ، لكن مويز يبحث عن استمرار انطلاقته الجيدة في المسابقة بعد فوزه الأول على باير ليفركوزن الألماني 4-2.
واقر مدرب ايفرتون السابق أن تشكيلته لا تضم عددا كافيا من لاعبي الطراز الأول لإحراز اللقب القاري، وسيحتاج لزخم مهاجمه واين روني لحسم مواجهة ملعب دونباس أرينا.
واخفق يونايتد هذا الموسم بضم الاسبانيين سيسك فابريغاس واندير هيريرا وليتون بينز واكتفى بلاعب الوسط البلجيكي مروان الفلايني.
وقال مويز: "لتحرز اللقب أنت بحاجة لخمسة أو ستة لاعبين من الطراز العالمي. انظروا إلى بايرن ميونيخ يملكون ذلك، برشلونة في السابق، والآن ريال مدريد".
ولن يكون شاختار لقمة سائغة خصوصا وانه عاد بفوز ثمين من ارض ريال سوسييداد 2-صفر في الجولة الأولى. وفاز شاختار في مبارياته الثلاث الأخيرة على أرضه أمام فرق انكليزية.
وفي المباراة الثانية، يبحث ليفركوزن وسوسييداد عن الفوز الأول.
ويسعى ريال مدريد الاسباني إلى تحقيق فوز ثان على التوالي في المجموعة الثانية ويوفنتوس الايطالي الى تعويض تعادله الأول، عندما يستضيف لاعبو المدرب الايطالي كارلو انشيلوتي كوبنهاغن الدنماركي ولاعبو السيدة العجوز غلطة سراي التركي.
ويعرف انشيلوتي، الخبير في المسابقة الأولى، أهمية تعويض خسارة الدربي الأخير أمام اتلتكيو مدريد في الدوري، بغض النظر عن نوعية الفريق الدنماركي الذي يحتل وصافة القاع في الدوري المحلي.
وسيمنح انشيلوتي الفرصة مجددا للحارس الدولي ايكر كاسياس أوروبيا، فيما يعول محليا على دييغو لوبيز، ليكون ظهوره الأول على ملعب "سانتياغو برنابيو" أمام لاعبي المدرب النروجي ستالي سولباكن الذين اوقعوا يوفنتوس في فخ التعادل 1-1.
ويتوقع أن يخوض الويلزي غاريث بايل المنتقل بمائة مليون يورو من توتنهام الانكليزي، مباراته الأولى أساسيا على ملعب الفريق الأبيض.
وفي المباراة الثانية، سيكون قدوم غلطة سراي التركي مميزا إلى تورينو، حيث يقوده مدرب يعرف تماما الفرق الايطالية، وهو روبرتو مانشيني مدرب مانشستر سيتي السابق والذي حل بدلا من الأسطورة التركية فاتح تيريم المقال من منصبه بسبب خلافات لتجديد عقده.
ويبتعد يوفنتوس نقطتين عن روما المتصدر محليا، بعد فوزه على جاره تورينو بهدف الفرنسي الموهوب بول بوغبا، وهو يسعى لتعويض رحلته الأخيرة في المسابقة التي توقفت عند حاجز بايرن ميونيخ في ربع النهائي (صفر-4 بمجموع المباراتين).
لكن "بيانكونيري" يعانون من ضعف خط الهجوم الذي يضم فابيو كوالياريلا والمونتينيغري ميركو فوسينيتش والاسباني فرناندو ليورنتي، اذ سجلوا 11 هدفا في 17 مباراة، على رغم تألق الأرجنتيني تيفيز الذي يحوم الشك حول مشاركته بسبب الإصابة.
وقال بوغبا: "لا اعرف ما إذا ستكون المباراة حاسمة لتأهلنا، لكن بعد التعادل الأخير كلنا يريد الفوز".
في المقابل، أشارت تقارير صحافية تركية أن لاعب الوسط الهولندي ويسلي سنايدر قد يغيب عن المباراة لإصابة تعرض لها في الدوري المحلي.
وتشهد المجموعة الثالثة مباراة قوية بين باريس سان جرمان الفرنسي وبنفيكا البرتغالي، بعد فوز الأول على ارض اولمبايكوس اليوناني 4-1، والثاني على اندرخت البلجيكي 2-صفر.
وصحيح أن لاعبي المدرب لوران بلان لم يقنعوا حتى الآن، لكن سان جرمان لم يخسر بعد هذا الموسم في كل المسابقات، ويعتمد على ترسانة نجوم يتقدمها السويدي زلاتان ابراهيموفيتش والاوروغوياني ادينسون كافاني.
ويغيب عن سان جرمان قائد دافعه البرازيلي تياغو سيلفا بسبب الإصابة، وسيحل بدلا منه مواطنه الشاب ماركينيوس القادم من روما.
وأحرز بنفيكا آخر لقب له في المسابقة عام 1962 أي قبل 8 سنوات من تأسيس فريق العاصمة.
وتغير سان جرمان كثيرا منذ خسارته أمام بنفيكا في دور الـ16 من الدوري الأوروبي، إذ أصبح ملكا لشركة قطر للاستثمار الرياضي وتأهل إلى ربع نهائي المسابقة الأولى العام الماضي وأحرز الدوري الفرنسي بعد التعاقدات المليونية التي أجرتها إدارته الجديدة.


