وأعــــدّوا " 7 " ..الأخضر الرفحي عينه على اللقب.. والمزين يطمح لتحقيقه مدرباً كما حققه لاعباً
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
وأعــــدّوا " 7 " ..الأخضر الرفحي عينه على اللقب.. والمزين يطمح لتحقيقه مدرباً كما حققه لاعباً
- 2013-08-24
- 03:53:18
- طباعة
- رابط مختصر
كتب أحمد سلامة:
رغم أن خدمات رفح هو الفريق الوحيد الذي فاز بلقب الدوري ثلاث مرات والتي بدأها عام 1994م، مروراً بعام 2001م، وانتهاءً بعام 2006، إلا أن الفريق مرّ بسنوات عجاف منذ آخر بطولة، وربما التغيير الجذري للاعبين كان سبباً في عدم الحصول على البطولة الرابعة، حيث كان اعتزال الجيل الذهبي للفريق بمثابة ضربة قاصمة للفريق، نظراً لصعوبة تكوين فريق بحجم ومكانة الفريق السابق الذي كان حكاية من حكايات كرة القدم..
الأخضر الرفحي الذي أمتع الجماهير الفلسطينية بأدائه الجماعي الجميل بجيل ربما لن يتكرر في تاريخ الرياضة الفلسطينية افتقد خلال السنوات الماضية لهيبته المعروفة، ولم ينجح في تحقيق شيء، إلا إنه ورغم هذه الإخفاقات خلال السنوات السبع الماضية إلا أنه كان منافساً شرساً لكافة البطولات التي خاضها..
"أيام الملاعب" في الحلقة السابقة من حلقات "وأعدوا" رصدت موقف الفريق من المنافسة هذا الموسم ومدى قدرة الفريق على تحقيق إنجاز جديد بعد الصفقات الكبيرة التي أبرمها هذا الموسم عبر التقرير التالي:
لماذا أخفق الخدمات!!
سؤال يطرح نفسه بقوة.. لماذا أخفق الأخضر الرفحي فجأة في تحقيق أي لقب بعد حصوله على ثلاث بطولات متتالية.. ربما تكون الإجابة واضحة من خلال التغييرات الجذرية التي طرأت على الفريق بعد أن أعلن قوام الفريق اعتزاله اللعب على فترات متقطعة، مما جعل من الصعب تكوين فريق بنفس كفاءة اللاعبين السابقين الذين كانوا جيلاً يُحتذى به في الالتزام والانضباط والعروض الجيدة من خلال الانتماء الكبير والعشق المحموم للكرة ولناديهم، وهذا ما ساهم في تحقيق اللقب ثلاث مرات متتالية، في وقت أخفق فيه الجيل الجديد في تحقيق أي لقب، مع الحفاظ على الأسلوب والنسق الذي كان يلعب به الفريق السابق، من حيث متعة الأداء والكرة الجميلة التي يلعبها الفريق من خلال التمريرات القصيرة الجماعية، إلا أن الفريق افتقد للحظ في الكثير من المباريات وواجه سوء طالع أفقده الكثير من المباريات، ناهيك عن أن اللاعبين أصبح هدفهم الأول هو الحصول على الأموال والمكافآت على حساب الانتماء، وبالتأكيد من حق اللاعبين أن يتقاضوا رواتب إن كانت ظروف النادي تسمح بذلك، ولكن يجب أن لا يتعارض ذلك في الانتماء لناديهم واللعب بقتال واستماتة تؤهلهم للحصول على بطولة..
ظروف وأسماء مختلفة..
لاشك أن أسماء وظروف الجيل الماضي تختلف والجيل الحالي على كافة النواحي، فمن اعتزل من الجيل الماضي يصعب تعويضه إن لم يكن مستحيلاً، وهذا حال جميع الأندية..
ورغم امتلاك الفريق الحالي لمجموعة مميزة من اللاعبين الذين حفروا أسماءهم بأحرف من نور في عصر الإعلام الإلكتروني سريع الانتشار أمثال سعيد السباخي، عبد الحميد كلوب، أحمد ظهير، محمد حجاج، أحمد البهداري، حسام الكرد، أحمد اللولحي، محمود النيرب، أحمد جربوع، إبراهيم الحبيبي، معتزل النحال، أشرف السميري، وجهاد أبو رياش.. وغيرهم الكثير إلا أن الجيل الحالي فشل في تحقيق لقب جديد، مما دفع إدارة النادي إلى التفكير في استقطاب مجموعة أخرى من اللاعبين بجانب اللاعبين القدامى في محاولة لتجديد دماء الفريق وتحقيق لقباً رابعاً للنادي، حيث تعاقد النادي مع سبعة لاعبين دفعة واحدة يتقدمهم يحيي السباخي، مهند الطهراوي، محمد الأشرم، محمد القاعود، محمود أبو خيصوان، حسن البسيوني، وجابر أبو خاطر.
القوة الهجومية سلاح فعال..
إن المتابع للأسماء التي يمتلكها المدير الفني الجديد للفريق محمود المزين يدرك تماماً أنه يملك قوة هجومية لا يُستهان بها قد تكون كلمة السر التي يعول عليها المزين بوجود الثنائي يحيى السباخي ومهند الطهراوي ومن خلفهما سعيد السباخي ومحمود النيرب الذين سيكون لهم بصمة واضحة في الدوري باعتباره الخط الأقوى على مستوى القوة الهجومية لأندية الدوري..
"المزين" وحُمّى البداية..
يدرك المدير الفني الكفء للفريق محمود المزين صعوبة المهمة الملقاة على عاتقه كونه يشرف على فريق فريق جماهيري كبير مُشبع للبطولات ولن يقبل بغير المنافسة على اللقب هذا الموسم رغم صعوبتها التي تفوق صعوبة الموسم الماضي، ولعل البداية المعقدة للفريق في الأسابيع الأربعة الأولى أمام غزة الرياضي، والجمعية الإسلامية، والشجاعية واتحاد خان يونس ونتائج هذه المباريات ستحدد بشكل كبير الاتجاه الذي يسير فيه الأخضر، كونها تعتبر مؤشر حقيقي ومقياس يمكن الاعتماد عليه خلال بطولة الدوري.
وبالرغم من التعزيزات الكثيرة التي قامت بها الأندية هذا الموسم طمعاً في تحقيق اللقب الأقوى هذا الموسم إلا أن فريق الخدمات يبقى مرشحاً فوق العادة لنيل اللقب كونه يمتلك خطوطاً متكافئة في جميع مراكز اللعب، ما يمنحه مرونة كبيرة في التعامل مع كل مباراة على حِدة، فهل ينجح المزين في رسم البسمة على شفاه جماهير الأخضر الرفحي وتحقيق اللقب مدرباً كما حققه لاعباً..



