https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

الشاطئ ..تُخمة النجوم تضع الفريق أمام مفترق طرق.. وأسماء كبيرة قد تجلس على دكة البدلاء..

تفاصيل

الشاطئ ..تُخمة النجوم تضع الفريق أمام مفترق طرق.. وأسماء كبيرة قد تجلس على دكة البدلاء..


كتب أحمد سلامة:

 

لم يكن يتصور أكثر المتشائمين أن يصل فريق الشاطئ "البحرية" إلى هذا الوضع المتردي في دوري الموسم الماضي الذي عانى خلاله كثيراً وكان على مشارف الهبوط، رغم امتلاكه لمجموعة جيدة من اللاعبين، والمتتبع لفريق الشاطئ قبل انطلاق الموسم الماضي يدرك أن الفريق دخل الموسم كي يؤمن نفسه في مركز جيد في الدوري من جهة، وإعداد فريق قادر على المنافسة في الموسم الذي يليه مباشرة، وهذا ما تم تفصيلاً حين أُوكلت مهمة تدريب الفريق للمدير الفني نعيم سلامة، ولكن تعادل الفريق في أولى مبارياته أمام الشجاعية بثلاثة أهداف لمثلها وتقديم أداء رجولي جعل إدارة النادي تُفكر في المنافسة مبكراً دون التعرف على إمكانات الفريق وشكله الجماعي، فسقط الفريق مباشرة في الجولتين التاليتين أمام الجمعية التي خسرها بهدفين لهدف، والتعادل أمام الجماعي، ليدخل الفريق نفقاً مظلماً محملاً اللاعبين والجهاز الفني فوق طاقاتهم.. ورغم وصول الفريق لنهائي الكأس إلا أنه أيضاً لم يكن مقنعاً، وفاز جميع مبارياته بشق الأنفس، وانكشف تماماً في المباراة النهائية أمام الجمعية الإسلامية الذي فاز بسهولة جداً ودون عناء بهدفين لهدف..

 

 

هذه الأزمة وضعت أدارة النادي في موقف حرج، لتبدأ التحركات الجادة لضم لاعبين جُدد قادرون على المنافسة في الموسم الجديد، وتمكنت إدارة النادي بجهود ربان السفينة "عبد السلام هنية" من التعاقد مع خمسة لاعبين من العيار الثقيل وهم لاعبامنتخب فلسطين والامعري سليمان العبيد ومعالي كوارع، والظهير الأيسر لنادي غزة الرياضي إبراهيم أبو عبيدة، ونجم خدمات رفح محمد القاضي، ومحمد صقر نجم نادي الاستقلال الرفحي، وهي أبرز الصفقات التي أُبرمت على صعيد أندية المحافظات الجنوبية..

 

"أيام الملاعب" وفي الحلقة الخامسة من حلقات "وأعدوا"، قلّبت في أوراق الفريق للتعرف على مدى قدرته من المنافسة هذا الموسم عبر التقرير التالي:

 

تكامل مثالي..

يتضح نظرياً ومن خلال الأسماء التي يمتلكها فريق الشاطئ أنه أصبح يمتلك فريق مثالي "فريق الأحلام" بوجود هذه الكوكبة من نجوم اللعبة في كافة الخطوط، حتى أن الفريق بات يملك دكة بدلاء لا تقل فنياً عن قوام الفريق الأساسي، وهي المرة الأولى التي يملك فيها الفريق دكة بدلاء على مستوى عالٍ بعدما عاني الفريق كثيراً من عدم وجود اللاعب البديل على مر السنوات الماضية، ليصبح المدير الفني للفريق "بشير عطا الله" في موقف لا يُحسد عليه، وربما يكون في حيرة من أمره في كيفية اختيار التشكيل المناسب، لأن الأوراق تشير إلى أن أسماء كبيرة جداً قد تكون على دكة البدلاء، ومن المتوقع أن يلعب الفريق بطريقة 4/3/3، على اعتبار أن يملك أطراف على مستوى عالٍ، بحيث لن يكون هناك خلاف بوجود الرباعي زياد التلمس، حمادة شبير، إبراهيم أبو عبيدة، وأحمد الدباس، فيما سيختار في منتصف الملعب ثلاثة لاعبين من أصل خمسة في هذا المكان، وهم معالي كوارع، محمود الريفي، أيمن الهندي، محمد السدودي ، وأدهم المقادمة، وإن كنت أُرشح الأسماء الثلاثة الأولى من وجهة نظري المتواضعة، وكذلك الأمر في الهجوم، فالفريق يملك مهاجمين صريحين هما أحمد سلامة المصاب، ومحمد صقر الوافد الجديد، وستكون المفاضلة بين اثنين آخرين من ثلاثة وهو سليمان العبيد، محمد القاضي، وهمام أبو حسنين، وهذا سيشكل صداع في رأس المدير الفني للفريق من جهة، وستشكل نقطة إيجابية أيضاً بأن لديه مرونة في اختيار ما يناسب كل مباراة..

 

 

أحلام وضغوط..

اثنان لا يختلفان أن أقل ما يمكن أن نصف به فريق الشاطئ هو "فريق الأحلام" وهو أمر بديهي لفريق يملك هذه الأسماء الكبيرة التي تضعه مرشحاً أول لحصد اللقب هذا الموسم "نظرياً"، إلا أن ميدان الملعب هو ما سيحدد إن الفريق يستطيع المنافسة أم لا! وإن كانت هذه التخمة من النجوم ستعود بالإيجاب على الفريق أم بالسلب! ما يعني أن الفريق سيعيش طوال الدوري تحت ضغط عصبي شديد من قِبل جماهير النادي الكبيرة، وإدارة النادي أيضاً التي تحول توفير أجواء مناخية مثالية لهؤلاء النجوم المعلق عليهم آمالاً كبيرة بإعادة أمجاد الفريق الغابرة وتحقيق حلم انتظره النادي ثلاثون عاماً ما بين عام 1984 التي حصل فيها الفريق على لقب الدوري، وحتى هذا الموسم (2013، 2014)..

 

 

بداية متأخرة..

رغم أن جميع أندية الدوري بدأ الاستعداد للموسم الجديد قبل بعد عيد الفطر مباشرة، إلا أن فريق الشاطئ الوحيد الذي مُنح فترة راحة سلبية امتدت حتى يوم أمس الثلاثاء الذي شهد تجمعاً لجميع لاعبي الفريق القُدامى بالجهاز التدريبي لوضع الخطوط العريضة التي سيمضي عليها الفريق خلال الأسبوعين القادمين اللذان يسبقان انطلاق الدوري بشكل رسمي كما حدده الاتحاد في السادس من الشهر المقبل، ومن الطبيعي أن تشهد تدريبات الفريق في الأسبوع الأول على الجانب البدني البحت، على أن يشمل الأسبوع الثاني شرح طريقة اللعب التي سيلعب بها الفريق مع إقامة مباراة أو اثنتين لتجربة هذه الطريقة والتعرف على مستوى جميع اللاعبين عن قرب..

فهل يستطيع فريق الأحلام أن يعود بالشاطئ إلى ذكريات الزمن الجميل وتحقيق حلم النادي بالتتويج بلقب الدوري؟!

آخر الأخبار