وأعــــدّوا " 4 " .. هل ينجح فرسان الشجاعية في استعادة الهيبة المفقودة بجيل جديد من الشباب الطموح!!
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
وأعــــدّوا " 4 " .. هل ينجح فرسان الشجاعية في استعادة الهيبة المفقودة بجيل جديد من الشباب الطموح!!
- 2013-08-20
- 04:10:33
- طباعة
- رابط مختصر
كتب أحمد سلامة:
يبدو أن فريق الشجاعية وجد ضالته في أن يكون مدرب الفريق واحد من أبناء النادي كخطوة استباقية يتم فيها لم شمل الفريق بعد حالة من الشتات التي عاشها الفريق وبعض لاعبيه، وربما كان اختيار الكابتن "هيثم حجاج" لهذه المهمة خطوة في الاتجاه الصحيح تماماً كونه قريب جداً من جميع اللاعبين وبإمكانه إعادة مسار البوصلة إلى مسارها بجيل جديد من الشباب ولاعبي التعزيز الذين يُتوقع أن يكونوا إضافة قوية للفريق حتى وإن كانوا من خارج حي الشجاعية، على اعتبار أن الفريق دائماً يعتمد على أبنائه، وقلما نجد لاعباً من خارج النادي يلعب في الفريق..
"أيام الملاعب" وعبر الحلقة الرابعة من حلقات (وأعــــدّوا) تابعت الأجواء التي يعيشها فريق الشجاعية ومدى استعداداته قبل الدخول في منافسات الدوري أوائل أيلول القادم عبر التقرير التالي:
حجّاج والمهمة المستحيلة..
يقع على عاتق المدير الفني الشاب "هيثم حجاج" مسئولية كبيرة بحسابات معقدة خاصة وأن جميع أندية الدوري تسلحت بعتاد كامل للمنافسة على اللقب هذا الموسم والذي يختلف كثيراً عن الموسم السابق، وستكون المنافسة فيه على أشُدّها، وتأتي صعوبة حجاج كونه مُطالب بأن يكون مرشداً نفسياً واجتماعياً للاعبين قبل أن يكون مديراً فنياً، ونظراً لقربه من اللاعبين ستكون مهمته سهلة نوعاً ما، وإن كان شكل المنافسة معقد جداً هذا الموسم..
مــدٌ وجزر..
حالة من المد والجزر عاشتها إدارة النادي بسبب رغبة عدد كبير من اللاعبين في ترك الفريق وخوض تجربة أخرى خارج أسوار النادي، فكان من إدارة النادي أن وافقت على التخلي عن ستة لاعبين دفعة واحدة حفاظاً ورغبة على استقرار الفريق إدارياً وفنياً لأن اللاعب الذي يرغب في ترك الفريق لن يقدم شيئاً في حال رفض النادي إعارته أو منحه الاستغناء، وجميع هذه الأسماء كان لها دور فعال في الفريق الموسمين الماضيين وهم (الشقيقان فرج وخليل جندية المنضمان لغزة الرياضي، والشقيقان فؤاد وأحمد أبو العطا اللذان انضما لفريق الجمعية الإسلامية، وأحمد الصواف المنضم لصفوف الهلال، وماجد حجاج للزيتون)..
بدائل مهمة..
ولم يكن قرار إدارة النادي بترك هؤلاء اللاعبين عشوائياً، بل منظماً، حيث تم التعاقد مع خمسة لاعبين جُدد من جيل الشباب يمكن الاستفادة منهم جيداً مع المجموعة الحالية في الفريق، حيث تم التعاقد مع النجم إبراهيم العمور، ونجمي المشتل سامح حتحت ومصطفى الداعور، وهيثم أبو ظاهر من غزة الرياضي، ونضال حجاج من حطين، وجميعهم يلعبون في خط الظهر، بالإضافة إلى المهاجم المخضرم "فريد الحواجري"، وبالتأكيد هذه الأسماء يكون لها شأن مع الأسماء الكبيرة الموجودة في الفريق أمثال ماجد حرارة، حسام وإبراهيم ومحمد وسالم وادي، علاء عطية، فضل قنيطة، محمد سكر، عمر العرعير، بلال الزيتونية، وياسر الغول... وغيرهم، وما يميز الفريق أن معظمهم من جيل الشباب، وهي فرصة مواتية لإثبات جدارتهم في الموسم الجديد..
طموحات محفوفة بالمخاطر..
يُدرك المدير الفني الشاب "هيثم حجاج" أن بطولة الدوري لن تكون نزهة كروية، بل ملحمة كروية لم ولن تمر على معظم الدوريات السابقة، على اعتبار أن الحالة الفنية لجميع الأندية باتت مكشوفة تماماً من خلال التعاقدات الكبيرة التي أبرمتها من أجل المنافسة على لقب قد يكون الأغلى والأجمل، وتبدو خطورة موقف حجاج كون الشجاعية فريق منافس دائم على البطولات على مدار تاريخه، وبالتالي فمن الصعوبة أن يكون الفريق مجرد ضيف شرف على الدوري هذا الموسم كما حدث الموسم الماضي وابتعد عن المنافسة مبكراً، ورغم أن حجاج لا يملك سجلاً تدريبياً حافلاً أسوة بالمدربين الكبار، إلا أن خبرته كلاعب دولي في المنتخبات الوطنية وقيادته للفريق في الدور الثاني الموسم قبل الماضي يمنحانه فرصة إثبات الذات من جديد وإثبات أن ما قدمه مع الفريق قبل موسمين لم يكن ضربة حظ..
بدء المهمة..
ونظراً لصعوبة المهمة التي يدركها حجاج جيداً فقد بدأ التدريبات رسمياً مع الفريق بحضور جميع اللاعبين استعداداً لموسم شاق يجب أن يكون للشجاعية كلمته فيه، ورغم عدم امتلاك النادي لملعب معشب إلا أن حجاج استغل ملعب النادي الأسمنتي لأداء تدريبات اللياقة البدنية الأولية إلى حين توفير ملعب مشعب خلال الأسبوع الجاري لأداء بعض الخطط التكتيكية، قبل خوض مبارتين وديتين على الأقل ليطمئن من خلالها على مدى الانسجام بين اللاعبين، ومن ثم الدخول في معترك الدوري على أتم الجاهزية..



