https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

وأعــــدّوا 3 .. الزعيم وحكاية بطل انتصر لنفسه.. هل يزأر من جديد ويُكرر إنجاز الموسم الماضي..

تفاصيل

وأعــــدّوا 3 .. الزعيم وحكاية بطل انتصر لنفسه.. هل يزأر من جديد ويُكرر إنجاز الموسم الماضي..


كتب أحمد سلامة:

 

لم يكن يتوقع أكثر المتفائلين أن يكون فريق شباب رفح بطلاً للدوري الموسم الماضي، بعد أن أنهى الدور الأول من البطولة سادس الترتيب، وأصبح خارج إطار المنافسة نظرياً، إلا أنه انتفض من الرماد وقدّم أوراق اعتماده مبكراً في الدور الثاني وأطاح بالخصوم مستفيداً من النتائج الأخرى ليتوج بطلاً للبطولة في واقعة لن تتكرر كثيراً في التاريخ الرياضي الفلسطيني..

 

وإذا كانت الظروف قد خدمت الفريق كثيراً في الموسم الماضي، فإن الواقع في الموسم الجديد يبدو مختلفاً في ظل التنقلات الغريبة وغير المتوقعة للاعبين بين الأندية التي أصبحت رهينة هاجس الفوز باللقب مهما كلفها الأمر من أموال تُصرف هنا وهناك، ما يؤكد أن الجميع مدعو لمشاهدة موسم ساخن ومعقد يصعب التكهن بمعطياته قبل انطلاقه رسمياً ومرور ثلاث جولات على بدايته كأقل تقدير..

 

"أيام الملاعب" وفي الحلقة الثالثة من حلقات "وأعــــدّوا" رصدت موقف فريق شباب رفح من المنافسة على لقب الدوري في الموسم الجديد ومدى قدرته من الحفاظ على لقبه عبر التقرير التالي:

 

منافس بلغة المنطق..

من الطبيعي أن يكون شباب رفح الملقب بـ "الزعيم" منافساً حقيقياً لأي بطولة تُقام في فلسطين على اعتبار أنه منافس دائم على الألقاب، ومرشح فوق العادة لكافة البطولات، وبالتالي فإن الفريق يدخل الموسم الجديد بروح البطل، وسيكون مُطالب أمام الإدارة والجماهير بالمحافظة على هيبته ولقبه الذي فاز به الموسم الماضي، وإن كانت الظروف مختلفة في الموسم الجديد، إلا أن وقوف وتكاثف الجميع خلف الفريق من إدارة وجماهير تضعه تحت المجهر كأحد أقوى المرشحين للقب بجانب الجمعية الإسلامية وخدمات الشاطئ وشباب خان يونس والشجاعية والأهلي..

 

 

أسماء جديدة على الفريق..

رغم امتلاك الفريق لكتيبة من النجوم المخضرمين والشباب، إلا أن التعزيز بعدد آخر جاء مناسباً كي يكون لدى الفريق دكة بدلاء ناجحة يُستفاد منها كما اللاعبين الأساسيين تماماً، وبالتالي فإن التعاقد مع خمسة لاعبين دفعة واحدة وهم الحارس عماد أبو عبيدة ومهيب أبو حيش ومحمد عبد اللطيف موسى،وعبد الله الصوفي وأسامة أبو قرشين يعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح لتكون المنافسة على أشدها بين اللاعبين لحجز مكان في التشكيل الأساسي الذي هو طموح أي لاعب، وهذا حق مشروع لأي فريق ينوي المنافسة على الألقاب، كون البطولات في فلسطين تحديداً تحديداً تحتاج لصاحب النفس الطويل، وهي صفة تلتصق بالزعيم..

 

الحولي والمهمة الصعبة..

يدرك جمال الحولي المدير الفني للفريق الذي رفض عروضاً بالجملة من أندية القطاع من أجل عيون الزعيم أنه مُقبل على مهمة صعبة ومعقدة للغاية في موسم رياضي قد يكون الأكثر صعوبة مقارنة بكافة المواسم السابقة، فالتعزيزات الكبيرة للأندية بأعداد كبيرة من اللاعبين تنذر بموسم استثنائي ستكون فيه المنافسة على أشدها، ويملك الحولي من الذكاء ما يجعله أحد أهم أسماء المدربين الشباب الذين أثبتوا جدارتهم على الساحة الرياضية، ومعرفته بكل كبيرة وصغيرة عن فريقه والفِرق الأخرى تُسهل من عمله مع الفريق نظرياً، ولكن الظروف التي قد يواجهها ربما تُغير من حساباته كثيراً..

 

وبالرغم من أن الزعيم تمكن من الفوز بلقب الدوري بالروح القتالية والنفس الطويل على حساب جمالية الأداء، فإن الحولي لديه من الكفاءة بأن يُضفي على الفريق هذا النقص كما فعل مع اتحاد خان يونس الموسم الماضي، وبالتالي فإن الحولي يعتبر محظوظاً بأنه يملك فريق لديه هذه الإمكانات المجتمعة معاً..

 

جمهور مجنون..

يمتاز الزعيم بوجود قاعدة جماهيرية كبيرة تقف خلف الفريق دائماً ولا تكل أو تمل من التشجيع الجنوني للفريق طوال مباريات الدوري، وهو ما حدث واقعاً في بطولتي الدوري والكأس الموسم الماضي، وبغض النظر عن السلبيات التي قد تحدث من فئة قليلة من الجماهير سواء بالشتم أو الشغب إلا أن هذا التواجد الجماهيري الضخم للفريق يعتبر أحد أهم الأسلحة التي يعول عليها الفريق في تحقيق انتصاراته..

فإذا كان الزعيم يملك جميع هذه المقومات من لاعبين وجهاز تدريبي كُفء وجماهير كبيرة وروح عالية فإن قدرته في الحفاظ على اللقب قي خزائنه لن تكون مستحيلة رغم صعوبة المنافسة..

آخر الأخبار