https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

وأعــــدّوا ( 1 ) .. الأهلي بحلة جديدة يستعد للمنافسة على الألقاب.. وتجاوز خيبات الموسم الماضي!!

تفاصيل

وأعــــدّوا ( 1 ) .. الأهلي بحلة جديدة يستعد للمنافسة على الألقاب.. وتجاوز خيبات الموسم الماضي!!


كتب أحمد سلامة:

 

شهرٌ فأقل.. وينطلق دوري المحافظات الجنوبية في قطاع غزة، الذي قد يكون الأقوى على صعيد السنوات الماضية بعد التعزيزات الكبيرة التي أبرمتها الأندية في سبيل خلق جو كبير من المنافسة يزيد من حجم الإثارة والندية، ويجعل للدوري قيمة فنية.. ولعل الجوائز القيمة التي تُقدم لأبطال الدوري جعلت التنافس مطمع لجميع الأندية، وحق شرعي لا يختلف عليه اثنان، إلا أن هذا التنافس يخضع لشروط ومعطيات قد تملكها بعض الأندية، وبعضها لا..

 

"أيام الملاعب" وعبر حلقات جديدة تحت عنوان "وأعــــدّوا" ترصد موقف وموقع كل فريق في الدوري من المنافسة مقارنة بما أعد، وبما يملك من معطيات مؤهلة لذلك عبر التقرير التالي:

 

تجاوز الخيبة..

يبدو أن نادي أهلي غزة تلقى درساً قاسياً من خيبة الموسم الماضي في بطولتي الدوري والكأس بعد أن عان الأمرين بسبب سوء النتائج وعدم وجود بدلاء يمكن الاعتماد عليهم بشكل إيجابي حين تكون الحاجة لهم مُلحة، فأنهى الفريق بطولة الدوري تاسعاً برصيد 22 نقطة فقط جمعها من ست انتصارات وأربعة تعادلات واثني عشر هزيمة، وهي أقل من نصف عدد نقاط بطل الدوري شباب رفح، فيما خرج من بطولة الكأس مبكراً على يد خدمات النصيرات في دور الـ 16، الأمر الذي جعل التحرك داخل النادي سريعاً لتجاوز هذه الخيبات والتفكير جيداً في الدوري الموسم الجديد عبر رؤية واضحة يمكن من خلالها للفريق أين ينافس على اللقب، وهو حق مشروع يحتاج فقط إلى العزيمة والإصرار..

 

 

تعاقدات بالجملة..

يعد فريق الأهلي أكثر الأندية تعاقداً مع لاعبين جُدد، حيث أبرم النادي سبع صفقات كاملة في خطوة جريئة جداً لتعزيز صفوف الفريق والظهور بمستوى جيد يليق باسم وسمعة الفريق الذي أصبح يفكر في المنافسة جيداً بعد هذا الجهد، ولم تكن تلك الصفقات عابرة كما يتعقد البعض، مطلقاً، فهناك أسماء كبيرة استطاع النادي أن يضمها للفريق بشكل رسمي وبالطرق القانونية لعل أبرزها سامي الداعور، حسين كنعان، محمد أبو ريا، حاتم نصار، محمود حنونة، أحمد بركة، وسليمان أبو رزق، وربما يتمكن الفريق من التعاقد مع الحارس "إسماعيل المدهون" كثامن صفقة..

 

 

ولم تقف تعاقدات النادي على اللاعبين، فامتدت على التعاقد أيضاً مع المدير الفني "عماد هاشم" لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، والسيرة الذاتية لهاشم من خلال الإنجازات التي حققها في الفترة الأخيرة تجعله محط أنظار العديد من الأندية، وربما تكون ضالة الأهلي في التعاقد مع هاشم بداية جديدة للفريق يمكن من خلالها أن يزيد من أسهمه وأسهم لاعبيه في البطولات المحلية المقبلة..

 

 

هاشم متفائل..

لم يخف "عماد هاشم" المدير الفني الجديد للفريق سعادته بتولي قيادة فريق بحجم أهلي غزة وبهذه الكوكبة من اللاعبين الذين سيتركون بصمة واضحة في الدوري خلال الموسم الجديد، مشيراً إلى أن التزام وانضباط اللاعبين في أول تدريب رسمي للفريق أمس يعتبر مؤشر إيجابي لدى الجميع بأن الفريق سيكون نداً ومنافساً حقيقياً يُحسب له ألف حساب في الدوري..

 

 

وأكد هاشم أن المرحلة المقبلة تحتاج تضافر الجهود لتحقيق النجاح المطلوب، لأنه ليس من المعقول أن توفر إدارة النادي كل ما يلزم الفريق، وتكون النتيجة سلبية، لأن الخلل سيكون في المجهود، وليس في المنظومة ككل، آملاً أن يكون الجميع عند حسن الظن بهم وإثبات قدراتهم من خلال الالتزام والانضباط بكافة التدريبات، على اعتبار أن فترة الإعداد قصيرة جداً والفريق بحاجة ماسة للانسجام بين اللاعبين بعد التعزيزات الكبيرة التي أصبحت جديدة على الفريق..

 

 

وأشار هاشم إلى أن الأسبوع المقبل سيركز خلاله على رفع منسوب اللياقة البدنية والذهنية بعد الراحة السلبية للفريق التي خضع لها بعد انتهاء بطولة الكأس، ومن ثم سيبدأ في تدريبات الكرة وشرح طريقة اللعب التي سيخوض بها البطولة، على أن يحاول في الأسبوع الأخير من الإعداد تجربة جميع اللاعبين من خلال مباريات ودية لخلق الانسجام الكامل بين اللاعبين..

 

 

أسماء وأوزان..

أعتقد أن الصفقات التي أبرمها النادي بالإضافة إلى المجموعة المميزة في الفريق تعد أسماء لها ثقلها ووزنها، وفي حال تحقق الإنسجام بين هذه المجموعة سيكون للفريق شأن كبير في الدوري، ففي حراسة المرمى، هناك نايف الغول، وسليمان أبو رزق، وربما يضاف لهما "إسماعيل المدهون، فيما أصبح خط الدفاع جيداً بوجود محمد أبو ريا ومحمد الشيخ يوسف ونبيل سمور ومحمود حنونة، في حين لا يختلف اثنان أن الأهلي يمتلك أفضل خط وسط في قطاع غزة بوجود محمد اشتيوي وحسن هتهت ومحمد دهمان وسامي الداعور وحسين كنعان وحسن بدر وحاتم نصار، أما الخط الأمامي فلا بديل عن بلال عساف وسعيد المصري وسامي الشريف وأحمد كشري وأحمد بركة.... ما يعني أن الأهلي يملك فريقاً كاملاً سواء على صعيد اللاعبين الأساسيين أو البدلاء، وهو ما يجعل لدى المدير الفني للأهلي مرونة كبيرة في اختيار التشكيل الأنسب للفريق مع الاعتبار بأن هناك بديل ناجح.

 

فهل تنجح حيوية هاشم في قيادة الشياطين الحمر للمنافسة على الألقاب والتتويج بهذه الحلة الجديدة من اللاعبين.. أم سيبقى الأهلي "محلك سر"؟!

آخر الأخبار