صور: دردشات رمضانية (14).. سمير عيسى والبطولات وجهان لعملة واحدة
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
صور: دردشات رمضانية (14).. سمير عيسى والبطولات وجهان لعملة واحدة
- 2013-07-23
- 10:19:22
- طباعة
- رابط مختصر
أيمن أبو شمة - الأقصى الرياضي
لكل مدرب أسلوبه الخاص في تجهيز الفريق الذي يتولي قيادته الفنية ويساعده في ذلك أعضاء الجهاز الفني المعاون.
أما ضيفنا المدرب القدير سمير عيسي فله أسلوبه الخاص في قيادة الفرق يسعي لوحده من خلاله إلي استخراج كل ما لدي اللاعب علي أرضية الميدان بفعل حنكته وخبرته الطويلة التي أكتسبها من العمل في هذا المجال عبر السنين الماضية.
شيخ المدربين وعزيز حيفا يحل ضيفا علي الأقصى الرياضي ضمن دردشة رمضانية.
البطاقة الشخصية
الاسم: سمير أحمد عبد الرحمن قدسية (عيسى).
الحالة الاجتماعية: متزوج وأب للؤي رحمه الله عليه وليان وراني.
مركز اللعب: قلب دفاع ورأس حربة.
أندية سابقة: عدد كبير من النوادي العربية في الداخل كلاعب منها (نادي طمره شفاعمرو ودالية الكرمل وعكا). ومدرب (شباب الخليل, وجبل المكبر, ومكابي أم الفحم).
الوظيفة الحالية: مدير فني.
النادي الحالي: مكابي إخاء الناصرة.
شهر رمضان
استقبلت شهر رمضان المبارك بخشوع وتضرع لله تبارك وتعالي وإيمان وشغف ليست لدي طقوس خاصة بتاتا في هذا الشهر سوي التقرب إلى الله.
مسيرته كلاعب
حقيقة كنت لاعبا مهاريا جدا وشغلت عدة مراكز كقلب دفاع مميز ورأس حربة عند الضرورة, وأحرزت العديد من الأهداف ولقبت وقتها بصاحب الرأس الذهبية, حققت كلاعب عدة بطولات وتوجت ثلاث مرات بأفضل لاعب عربي في الداخل.
أسلوب تدريبي خاص
في مسيرتي التدريبية لي فكري الخاص اعمل كثيراً على الجانب البدني والتكتيكي أدرس الخصم بشكل تام وأعمل على الجانب النفسي كثيراً واستغل نقاط الضعف عند الخصم من خلال خبرتي ودرايتي بالأندية المنافسة.
في دوري الداخل حققت العديد من البطولات بفضل الله والعمل الدؤوب أنا معروف بالإصرار والقساوة بالتعامل مع اللاعبين ولكن هذا يصب في مصلحة اللاعب والنادي, فزت بلقب المدرب الأفضل على مدار أربع سنوات متتالية.
رحيل مفاجئ
لم أحقق ذاتي ولم أطبق فكري في دورينا الفلسطيني لان الظروف والمناخ المهني لم يتاح لي بالشكل الملائم وهذا احد أسباب رحيلي عن دورينا الفلسطيني حاليا اعمل في دوري المحترفين في الداخل مع الفريق العربي مكابي إخاء الناصرة.
ماذا بعد؟
حتى الآن لم أحقق ما أريده رغم جميع البطولات التي حققتها وأسرتي لا تتدخل بعملي, لحظات الفوز هي الأجمل والعكس هو الصحيح وأخيراً أتمنى النجاح لدورينا الفلسطيني, أما بالنسبة لأصعب موقف واجهته في حياتي فهو لحظة فراق ابني البكر لؤي في حادث سير أليم.



