https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

خمسة أسباب وراء تتويج الزعيم.. وجماهير الفريق كلمة السر ..

تفاصيل

خمسة أسباب وراء تتويج الزعيم.. وجماهير الفريق كلمة السر ..


كتب أحمد سلامة:

بالأمس القريب أُسدل الستار على دوري جوال لأندية الدرجة الممتازة في المحافظات الجنوبية بتتويج شباب رفح الملقب بالزعيم بطلاً للمسابقة عن جدارة واستحقاق.. بطولة ربما تكون الأجمل على الإطلاق في تاريخ مسابقات الدوري الفلسطيني كون المنافسة فيها استمرت حتى الرمق الأخير، إضافة لدخول أربعة أندية في صراع المنافسة حتى قبل النهاية بمبارتين فقط..

البطولة هي الأولى في تاريخ الأزرق الرفحي على مستوى بطولات الدوري، فلم يسبق أن حققها من قبل رغم وجود أجيال وأسماء كبيرة جداً سبقت هؤلاء النجوم مقارنة بأسماء اليوم ولم تحقق اللقب، ولكن الظروف التي توافرت لهذا الجيل أفسحت أمامه مرونة كبيرة لخطف اللقب رغم عدم ترشيح الفريق لها في الدور الأول الذي أنهاه الفريق في المركز السادس، وهو أمر ليس سهلاً على أي فريق في العالم أن يتقدم من المركز السادس إلى الأول في مرحلة الإياب..

"أيام الملاعب" وعبر حلقات جديدة أطلقها تحت عنوان "نبـض الدوري" ستضع بين يدي القارئ الكثير من الأرقام والإحصاءات والمعلومات والحقائق التي شهدتها المسابقة، ولأن الأزرق استحق اللقب بشهادة الجميع، فكان من الطبيعي أن تكون "الحلقة الأولى" له، نتحدث فيها عن أهم التحديات التي واجهت الفريق والأسباب التي جعلته فارساً للمسابقة لأول مرة في تاريخه..

روح البطل..

إن امتلاك الأزرق الرفحي لروح البطل يعتبر حجر الأساس الذي انطلق منه الفريق نحو التتويج، فرغم تأخر الفريق في الدور الأول للمركز السادس، وتعرضه لنتائج لم تُرض جماهيره بسبب التعادلات الكثيرة لم تُثنيه من الاستمرار والمواصلة رغم صعوبة موقفه، فكانت مرحلة الإياب نقطة تحول حقيقية في مسيرة الفريق التي حقق فيها نتائج لافتة جداً دفعته للصدارة والتتويج في نهاية الدوري، وإن كان البعض يرى أن الأزرق يلعب للانتصار على حساب المتعة فإن لكل فريق أسلوبه، ومن حق الشباب أن يلعب بالطريقة التي تناسبه ما دامت في النهاية تحقق له الانتصارات، وإلا فماذا أفادت متعة اللعب التي تتميز بها أندية خدمات رفح وشباب خان يونس وغزة الرياضي...!

 

التغيير من أجل التغيير..

لا يختلف اثنان على إمكانات وقدرات المدير الفني لشباب رفح في الدور خالد أبو كويك، إلا أن سوء الطالع الذي لازمه في بداية المسابقة وعدم تحقيق النتائج المطلوبة كانت بمثابة الإعلان عن رحيله.. كون الجميع كان ينتظر من الأزرق أفضل من ذلك.. فما كان من مجلس الإدارة إلا القيام بالتغيير من أجل التغيير والذي بدأ بتغيير المدير الفني خالد أبو كويك واختيار مديراً فنياً وطبيباً نفسياً من داخل النادي يقود الفريق في الدور الثاني فوقع الاختيار على الكابتن "رأفت خليفة" الذي كسب الرهان، وأعد العدة، وتحمل مسئولية كبيرة لم يكن ليتحملها غيره في تلك الظروف، وخاص مرحلة الإياب وكأنها نهائي لاثني عشر بطولة كاملة، باعتبار كل مباراة بطولة بذاتها، كما زرع في نفوس لاعبيه حقيقة أنهم أبطال ويجب أن يدافعوا عن هذه الحقيقة، وكانوا عند حسن الظن بهم..

 

استفادة بالجملة..

لم يكن الأزرق ليحقق اللقب لولا استفادته من نتائج المباريات الأخرى الخاصة بثلاثي المقدمة الجمعية الإسلامية وخدمات رفح وشباب خان يونس، فكانت البداية من الأسلوب الثالث عشر الذي حقق فيه الأزرق الفوز على شباب خان يونس بهدفين نظيفين، فيما خسر الجمعية المتصدر أمام الشاطئ بهدف نظيف، وتعادل خدمات رفح والجماعي سلبياً، وفي الأسبوع السادس عشر زادت استفادة الأزرق بالفوز على خدمات رفح بثلاثية نظيفة، وخسارة شباب خان يونس أمام الشجاعية بثلاثية، وتعادل الجمعية أمام النصيرات، أما أكبر استفادة كانت للأزرق فكانت في الأسبوع السابع عشر، حيث حقق الفريق الفوز على غزة الرياضي بهدفين لهدف، فيما خسر الجمعية أمام المشتل بهدفين لهدف، وتعادل الخدمات أمام الشجاعية بهدف لهدف، وبنفس النتيجة تعادل شباب خان يونس أمام الطواحين، أي أن الأزرق حقق الفوز في مبارياته المباشرة أمام الأندية المنافسة، واستفاد من نتائج هذه الأندية أيضاً في جولات أخرى..

 

إمكانات كبيرة..

امتلاك المدير الفني للفريق رأفت خليفة لكتيبة مميزة من اللاعبين في جميع المراكز جعل أمامه مرونة كبيرة في اختياراته لكل مباراة مهما كان حجم الخصم، إضافة لعدم اعتماد الفريق على لاعب بعينه واعتبار الجميع بأنهم نجوم كبارة خلق روح التنافس بين اللاعبين لإثبات الذات، بدليل أن معظم لاعبي الفريق تمكنوا من التسجيل في مرمى الخصوم، ولم يقتصر الأمر على مهاجم بعينه، ولهذا السبب لم نجد في شباب رفح لاعباً ينافس على لقب الهداف رغم تسجيل الفريق 34 هدف هذا الموسم كثاني أفضل خط هجوم في الدوري..

 

الجنون الجماهيري..

لا يستغرب أحد من أني طرحت العنصر الجماهيري في آخر الحلقة رغم أنه يستحق أن يكون أول أسباب فوز الزعيم باللقب، ولكن لأن هذه الجماهير تستحق وقفة خاصة كان لابد أن أختم بها الحلقة الأولى.. فالمؤازرة الجماهيرية غير العادية للأزرق الرفحي تقف خلفها انتصارات الفريق، فلم تتوانى هذه الآلاف من الوقوف خلف فريقها أينما حل وارتحل، لم تمنعها نتائج الدور الأول من تشجيع الفريق لأنها وضعت ثقتها في هؤلاء النجوم الذين لم يخيبوا ظن جماهيرهم، وما قدمته هذه الجماهير من لفتة خاصة في المباراة النهائية للفريق أمام الشاطئ يدفعك للوقوف احتراماً وتقديراً لهذا العشق الجماهيري المجنون لفريق شباب رفح، ولعل مبيت عدد كبير من هذه الجماهير في ستاد رفح البلدي قبيل المباراة النهائية بيوم كامل يدفعك للتفكر كثيراً والوقوف ملياً أمام هذا الحب غير العادي من تلك الجماهير لفريقها..

وربما تكون لهذه الجماهير وقفة أكثر إخلاصاً وانتماءً مع الفريق في بطول الكأس الحالية، وهو ما ينتظره الفريق خلال مشواره في هذه البطولة الأكثر تخصصاً بها.

 

 

شباب رفح البطل وشباب خان يونس الوصيف بالأرقام

الترتيب

الفريق

لعب

فوز

تعادل

خسارة

له

عليه

النقاط

1

شباب رفح

22

12

9

1

34

12

45

2

شباب خان يونس

22

13

5

4

47

23

44

 

 

 

آخر الأخبار