الريخاوي يفجر رفح فرحا ويمنح اللقب للزعيم الأزرق
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
الريخاوي يفجر رفح فرحا ويمنح اللقب للزعيم الأزرق
- 2013-06-15
- 08:02:59
- طباعة
- رابط مختصر
الأقصى الرياضي _ محمد مهدي :
توج فريق شباب رفح بطلا للنسخة السابعة من بطولة الدوري الممتاز في المحافظات الجنوبية بعد تغلبه على ضيفه خدمات الشاطئ بهدفين نظيفين يدين بهما لمهاجمه محمد الريخاوي في أخر جولات دوري جوال للموسم 2013 .
وتميز اللقاء بحضور جماهيري ضخم فاق ال5000 مشجع يتقدمهم رئيس بلدية رفح صبحي أبو رضوان وأعضاء من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وممثلين عن الأندية الكروية في محافظات غزة .
ودخل الزعيم الأزرق اللقاء وعينه على العلامة الكاملة وفرض سيطرته على مجريات اللعب تحت صيحات الجماهير الملتهبة فلم يمهل الضيوف وقتا قبل بدء الهجمات الخطيرة والتي افتتحها الريخاوي في الدقيقة الثامنة بضربة مقصية رائعة أنقذها الحارس محمد مطر ببراعة , قبل ان يعود ذات الحارس لينقذ مرماه من تسديدة صاروخية للاعب محمد أبو دان د.11.
وعند الدقيقة ال22 اطلق الريخاوي تسديدة قوية من خارج المنطقة عانقت الشباك لتعلن عن تقدم الزعيم الأزرق وتشعل الشرارة الأولى للأفراح الرفحاوية في المدرجات , فيما كاد المدافع محمد ماضي أن يحرز هدفا ذاتيا بفريقه د.32 اثناء محاولته تشيت عرضية إبراهيم العمور لتمر كرته ملاصقة للقائم .
وحاول راجي عاشور زيادة الغلة التهديفية بتسديدة ساقطة من مسافة 30 ياردة انقذها مطر بصعوبة وحولها لركنية نفذها ايهاب أبو جزر على رأس الريخاوي الذي حولها في الشباك محرزا الهدف الثاني د .45 , قبل أن يعود ذات اللاعب ليهدر فرصة ذهبية للتسجيل بعد انفراد تام بالحارس قبل أن يسددها ضعيفة بين احضان مطر لينتهي الشوط الأول بتقدم الزعيم بثنائية نظيفة .
وفي شوط اللقاء الثاني واصل الأزرق الرفحي فرض سيطرته فيما اكتفى أبناء البحرية بالتراجع لمناطقهم الدفاعية وتحصينها والاستمتاع بالعروض الكروية التي يقدمها أبناء الكابتن رأفت خليفة , وحاول الريخاوي تسجيل الهاتريك الخاص من تسديدة ساقطة مستغلا تقدم الحارس إلا ان مطر تمكن من العودة سريعا وانقاذ مرماه .
تبعها خليل جربوع بتمريرة سحرية في ظهر المدافعين للريخاوي حاول الأخير وضعها بطريقة استعراضية لتمر خارج الخشبات الثلاث ولينتهي اللقاء بحصاد الأزرق الرفحي للعلامة الكاملة وتتويجه عريسا لدوري جوال للأندية الممتازة في المحافظات الجنوبية .



