https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

تشاركا بالنقاط ونتائج الانتصارات والهزائم والتعادلات

تفاصيل

تشاركا بالنقاط ونتائج الانتصارات والهزائم والتعادلات


 

أبناء الواد والجدعان .. تشاركا بالنقاط ونتائج الانتصارات والهزائم والتعادلات

الاسلامى وجنين يتشابهان بنسخة كربونية ويتصارعان لفك الارتباط والهروب من نيران القاع

 

كتب محمد العمصي:

قالوا .. يخلق من الشبه أربعين، أضافوا في وصف التطابق مقولة "نسخة كربونية"، هكذا كان حال بعض الفرق على الورق في دوري جوال للمحترفين بعد انقضاء 17 أسبوعا منه، وفى التفاصيل الفنية، فان التشابه في النقاط وعدد مرات الفوز والتعادل والهزيمة وحتى كمية تسجيل واستقبال الأهداف كانت السمة الأبرز في تأكيد تطابق وجه التشابه بين تلك الفرق وما حققته في دوري جوال حتى اللحظة، بانتظار خمس جولات صعبة ربما تتغير فيها الظروف والإمكانيات والنتائج.

الوسط والقاع هما محور التطابق في تقريرنا اليوم، فيرسم ترجى وادي النيص ومركز بلاطة حالة التشابه والتلازم والتطابق في كل شي، فيما يرسخ ذلك أيضاً فريقي اسلامى قلقيلية وجنين في قاع الدوري، بانتظار فك الترابط والتلازم سعياً للمقدمة وتفادى مشاكل القاع والهبوط مع تقدم المسابقة باتجاه الحسم.

خمسة أسابيع حاسمة وكبيرة، ربما وقع القاع سيكون أشد وطأة وقوة من الوسط، وذلك للظروف الجديدة التي خط ملامحها ومعالمها هلال أريحا بقلبه للمعادلة بالاقتراب من اسلامى قلقيلية وجنين وتقليص فارق النقاط معهما إلى نقطة واحدة وطرق أبواب الخطر الذي يتشارك به الثلاثة بصورة أكبر.

الواد والجدعان .. في مركب واحد

الحالة الأولى في فرق الدوري الذي شهدت تشابهاً كبيراً هو بين فريقي ترجى وادي النيص ومركز بلاطة، حيث جاءت نتائج الفرق الفنية نسخة كربونية مما عاشا سوياً فصول ومعالم الانتصارات والهزائم والتعادلات وحتى الوصول إلى النقطة 20 معاً، فترجى وادي النيص ومركز بلاطة لعبا سوياً 17 مباراة، حققا فيهما 5 انتصارات لكلاهما و5 تعادلات، حيث تشابها في الفوز والخسارة، وذهبا أبعد من ذلك حين تساويا في عدد مرات الهزائم والتي وصلت إلى الهزيمة رقم سبعة في الدوري لكليهما.

التشابه لم يكن وحده سيد الموقف في النتائج فقط، بل تعدى الأمر إلى التطابق في عدد الأهداف وان كان فارق الهدف كان لصالح الترجي الذي سجل 21 هدفاً، فيما سجل بلاطة 20 هدفاً، حيث تظهر الأرقام مدى الفرق في حاسة التهديف لدى الفريقين بوصول معدل الأهداف إلى هدف واحد في كل مباراة تقريباً، فيما تبقى النقطة اللافتة والملاحظة الهامة هو استقبال الفريقين لعدد أكبر من الأهداف في مرماهما بواقع أكثر مما سجلا في الدوري، ويظهر ذلك جلياً باستقبال ترجى وادي النيص لـ22 هدفاً مقال 23 هدفاً استقبلته شباك الجدعان في الأسابيع السبع عشر الماضية، لينعكس ذلك سلباً على الناقص في معادلة فارق الأهداف، فيما تأكدت عملية التشابه في كل شي بتعادل الفريقين في الأسبوع الثامن من الدوري من مرحلة الذهاب بهدف لمثله.

ولعل استقرار الفريقين عند النقطة 20 في الجدول بعد انتهاء الجولة السابعة عشر، يؤكد مدى التطابق في كل شي وبصراع من نوع خاص في المركزين السادس والسابع، حيث تبدو الكفة لكليهما مرشحة للقفز إلى المركز الخامس الذي يقبع فيه أهلي الخليل، وكذلك التراجع في حالة ساءت النتائج بوجود الامعرى والبيرة في المركزين الثامن والتاسع وبفارق نقطتين عن الترجي وبلاطة.

 

الإسلامي وجنين .. معاناة التشابه وفك الارتباط

إذا كان حالة الوسط هكذا تشابه بين الترجي والجدعان، فان قاع الدوري يشهد تشابهاً من نوع خاص بين اسلامى قلقيلية وجنين في القاع، باحتلالهما للمركزين العاشر والحادي عشر، وبفارق نقطة واحدة عن هلال أريحا في ذيل الترتيب.

تشابه برسم المعاناة، حيث حقق الفريقان أربعة انتصارات وتعادلين، وتشاركا في 11 مباراة حفلت جميع نتائجها بالهزيمة، فيما كان الفارق ليس بعيداً في عملية تسجيل الأهداف، حيث سجل الإسلامي 21 هدفاً ومركز جنين 16 هدفاً، فيما كانت عملية استقبال الأهداف شاسعة باستقبال الإسلامي 20 هدفاً مقابل 34 هدفاً جادت بها شباك جنين في 17 مباراة.

14 نقطة تشارك بها الفريقين مع نهاية الجولة السابعة عشر من الدوري، وتوقفه لمشاركة المنتخب الوطني في كأس التحدي، حيث أن التأجيل ذلك يتطلب من الفريقين مراجعة الحسابات جيداً بعد صحوة هلال أريحا الكبيرة بالعودة إلى الانتصارات ورفع رصيده إلى النقطة الـ13 وجذبه لجنين والاسلامى نحو القاع ومحاولة القفز عنهما والنجاة من الهبوط.

ولعل نتائج الأسبوع السابع عشر توحي بما يشهده القاع من صراع كبير باتجاه القفز على طوق النجاة، ووضح ذلك من خلال تحقيق إسلامي قلقيلية لفوز على أهلي الخليل بهدفين لهدف، وكذلك انتصار هلال أريحا على البيرة بنفس النتيجة، فيما كان الخاسر الأكبر من الجولة الماضية هو جنين الذي خسر من وادي النيص، حيث أن خسارته أبقته في القاع، بخسارة ثلاثة نقاط كانت كفيلة بارتفاعه ولو قليلاً إلى الوسط عند النقطة السابعة عشر.

آخر الأخبار