https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

وطن السميري .. هذه حكايتي مع البطاقات الحمراء

تفاصيل

وطن السميري .. هذه حكايتي مع البطاقات الحمراء


كتب / أحمد سلامة / أيام الملاعب

 

يمتلك قوة بدنية كبيرة وقتالية عالية على كل الكرات على غرار اللاعبين الألمان، لديه انضباط تكتيكي عالٍ جداً، يقوم بدوره على أكمل وجه، لا يفقد الثقة فيما يقوم به، قدرته على التعامل مع الكرة جيد كمدافع قوي البنيان، يقدم إضافات للهجوم من خلال المشاركة في ضربات الرأس التي يتقنها، ويسجل منها أهداف، فنيّاته عادية تمكنه فقط من القيام بدوره دون تقديم إضافات وحلول هجومية كما يقول..

"محمد السميري" الملقب (وطن) في ضيافة "أيام الملاعب" يتحدث عن المنافسة على لقب الدوري ومشاركته الأولى مع المنتخب الفلسطيني للكرة الشاطئية في تصفيات كأس العالم.

المنافسة حق مشروع..

يقول السميري: "مخطئ من يعتقد أن المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم قد انحصرت بين ثلاثي المقدمة الجمعية الإسلامية، وشباب خان يونس، وخدمات رفح لأن البطولة لا زالت في بدايتها ولم يزل هناك دور ثاني كامل من غمر الدوري وجميع الأندية تملك الطموح للمنافسة كحق مشروع لها، خاصة أنه لا يوجد فريق سهل في الدوري، الأمر الذي يجعل المنافسة شرسة وقوية، مشيراً إلى أن قدرة النشامى على المنافسة ستظهر خلال بدايات الفريق في مرحلة الإياب، ففي حال فاز الفريق في مبارياته الخمسة الأولى سيكون ذلك دافعاً قوياً للمنافسة ولكن في حال أي تعثر مبكر سيصبح الأمر صعباً للغاية، مشيراً إلى أن فارق النقاط لا زال قليلاً ويمكن تعويضه في المراحل المقبلة بشرط عودة الروح والانسجام للفريق واللعب بقتال كما تعود أن يلعب الفريق وخاصة في المباريات البيتية أمام جمهور الكبير، لافتاً إلى أن الفريق لن يلعب لمجرد تحقيق المركز الثالث أو الرابع كما يتصور البعض، لاسيما أن النشامى الآن يملك إمكانات كبيرة جداً ولديه مجموعة رائعة من اللاعبين يمكنهم تغيير الأمور إلى الأفضل بالرغم من شراسة المنافسة بين أندية الدوري الذي يعتبر أكثر قوة وندية من الموسم الماضي.

وتابع السميري: "أداءنا في مرحلة الذهاب جيد نوعاً ما وإن كان الفريق بحاجة لمزيد من الانسجام وقليل من الحظ لتحقيق الانتصارات خاصة وأن الفريق يحظى بدعم ومساندة من الإدارة والجماهير التي تعتبر كلمة السر في الانتصارات".

حكايتي مع البطاقات الحمراء..

وحول تلقيه لثلاثة بطاقات حمراء في الدوري مع فريقه، قال السميري، يجب أن يعلم الجميع أنني لم أتلق أي بطاقة حمراء بسبب سوء السلوك، ولكن جميع البطاقات التي تلقيتها كانت بسبب الحمية الزائدة التي ألعب بها داخل الملعب، حيث اعتدت على اللعب بقوة وصلابة شديدة، وهي ما تكلفني عادةً تلقي البطاقات الملونة، مؤكداً أنه تعرض للظلم في العديد من هذه البطاقات، وخاصة طرده في مباراة خدمات رفح، بعد عملية التمثيل الواضحة من مهاجم الخدمات محمد القاضي الذي تحايل على الحكم.

السميري وحلم الانضمام للمنتخب الوطني..

لم يخش السميري من الاعتراف أن مستواه متذبذب وغير مستقر على حال ثابت، وهو الأمر الذي يزعجه كثيراً، مشيراً إلى أنه يسعى دوماً للظهور بمستوى جيد يرضي طموح المدير الفني وجماهير الفريق.

وأكد السميري أن ارتداء فانيلة الوطني هي أمنية أي لاعب فلسطيني على الإطلاق وشرف كبير أن يحظى به، ولكن الانقسام السياسي جعل من الصعوبة بمكان تواجد لاعبي دوري المحافظات الجنوبية ضمن قوام المنتخبات الوطنية، بالرغم من أن هناك الكثيرين ممكن يستحقون الانضمام.

وتابع السميري: "رغم تضاؤل فرصة تحقيق حلمي بارتداء قميص الوطني، إلا أن الله أكرمني باختياري ضمن صفوف المنتخب الوطني للكرة الشاطئية الذي سيشارك في تصفيات كأس العالم الشهر الجاري في العاصمة القطرية الدوحة، وسأسعى وزملائي خلال هذه المشاركة لتحقيق انجاز تاريخي بالوصول لنهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ فلسطين.

وللإعلام دوره..

وحول دور الإعلام الرياضي ودوره في الارتقاء بالرياضة وسبل تطويرها قال السميري أن الإعلام الرياضي في فلسطين يقوم بدوره على أكمل وجه وبصورة جيدة وراقية، خاصة في السنوات الأخيرة التي واكبها نهوض شاسع على مستوى الرياضة الفلسطينية، فكانت وسائل الإعلام المختلفة حاضرة في كل الميادين كالصحف والمجلات والإذاعات، مشيراً إلى أن ما يؤكد تطور الإعلام الرياضي الفلسطيني هو الزخم والمساحات الكبيرة التي منحها الإعلام لتغطية الرياضة الفلسطينية في شتى الألعاب والمناسبات، فيما ينقص الإعلام الرياضي التغطية التلفزيونية المباشرة لتغطية البطولات الرسمية، إضافة إلى الاهتمام بكافة اللاعبين في الأندية وعدم تسليط الضوء على نجوم المنتخبات الوطنية، لأن هناك الكثير من اللاعبين الذين ظلمهم الإعلام رغم نجوميتهم.

آخر الأخبار