https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

حصاد الأسبوع الثاني من دوري المحترفين

تفاصيل

حصاد الأسبوع الثاني من دوري المحترفين


الأقصى الرياضي /

انتهت منافسات الأسبوع الثاني المنقوص من دوري جوال للمحترفين بغياب الامعري والظاهرية للاستحقاقات الخارجية، وظهرت خلال الجولتين العديد من الأحداث المتعلقة بالأداء والمستوى ومفارقة عدد الأهداف المسجلة، ونهج اللاعبين وما تفرضه البطاقات الملونة التي تعكس مستوى اللعب، وأحداث توالت في اللقاءات الأربعة التي رافقت الجولة ومقارنتها بمسيرة ابرز أحداث جولتي الموسم المنصرم من دوري جوال للمحترفين.

 

عدد الأهداف المسجلة

ارتفعت حصيلة الأهداف التي سجلت بعد اختتام منافسات الجولة الثانية وسجلت 20 هدفا بواقع 14 هدفا في الأسبوع الأول و6 أهداف الأسبوع الثاني، وحظي الشوط الأول بـ 8 أهداف مقابل 12 سجلت في الشوط الثاني، وتعتبر نسبة الأهداف حتى في ظل عدم اكتمال جدول المنافسة اقل بكثير من واقع الدوري الماضي الذي سجل 32 هدفا في الجولتين الأولى والثانية، ولم يستطع أي لاعب اعتلاء لائحة الترتيب واستحق 20 لاعبا تسجيل 20 هدفا بواقع هدف لكل لاعب، ليبقى جميعهم هدافو الجولتين، وابرز اللاعبين الذين سجلوا الموسم الماضي وكان لهم حضور هذا الموسم، عاطف أبو بلال، قراعين، السباخي الكبير، معن جمال وعمر أردنية، وتغيب بذلك الهدافين للموسم الماضي في هذا الموسم خلال الجولتين.

 

أسرع هدف

استطاع لاعب واد النيص سميح يوسف أن يفتتح التسجيل في هذا الدوري في الجولة الأولى بإحرازه أول أهداف الدوري د 17، في لقاء فريقه أمام هلال أريحا والتي انتهت برباعية نظيفة، ليكون الأول والأسرع أيضا بعد فشل التسجيل في الجولة الثانية في وقت مبكر، لكنه يبتعد كثيرا عن هدف جمال علان لاعب البيرة الذي أحرز هدف د 2 في مباراة البيرة وبلاطة الموسم الماضي والتي خسرها البيرة بهدفين لهدف بالرغم من تلك الهدف المبكر.

 

الفريق الذي لم يسجل

يعتبر هلال أريحا الحلقة الأضعف في الجولتين بالرغم من ظهوره بأداء ومستوى طيب أمام العميد، فقد حصد أوسمة مميزة على عدة محاور، حيث يعتبر الفريق الوحيد الذي لم يسجل أي هدف على مدار جولتي المنافسة، فقد خسر اللقاء الأول أمام ترجي واد النيص برباعية، وخسر أيضا اللقاء الثاني أمام شباب الخليل على أرضه وبين جماهيره بهدف نظيف، ويعتبر الفريق الوحيد الذي تلقى شباكه أعلى نسبة أهداف بواقع 5 أهداف مقارنة مع نتائج الفرق المنافسة في الجولتين، ويليه الامعري الذي لم يسجل أي هدف لكنه لم يشارك الجولة الثانية بعد أن خاض اللقاء الأول وتعادل سلبيا مع شباب الخليل.

 

الفرق التي لم تهتز شباكها

اعتلى المكبر لائحة ترتيب الجولة الثانية بفوزين الأول على البيرة بهدفين والثاني اسقط الترجي النيصي من المركز الأول بهدف واحتفظ به لنفسه، وحصد 3 أهداف ولم يدخل مرماه أي هدف، وتبعه شباب الخليل الذي تعادل سلبيا مع الامعري وفاز على هلال الأغوار بهدف دون رد لتبقى شباكه نظيفة، ويعتبر الامعري أيضا من الفرق التي لم تهز شباكه، لكنه خارج حسابات الجولة، وبذلك يكون خلايلة وشبير بشباك نظيفة حتى نهاية الجولة الثانية.

 

أعلى واقل نتيجة

حقق ترجي واد النيص اكبر نتيجة أهداف في لقاءه مع هلال أريحا، حيث سجل الفريق 4 أهداف نظيفة، كانت أعلى نتائج الجولة الأولى، وهي لا تختلف عن الموسم الماضي الذي سجل فيه الهلال نفس النتيجة في مرمى المكبر، وسجل بلاطة أعلى نسبة أهداف في الأسبوع الثاني بواقع هدفين في مرمى إسلامي قلقيلية، وكان اقل نتيجة للمكبر بهدف وحيد ومثله لشباب الخليل في مرمى هلال أريحا.

 

البطاقات الملونة

انخفض منسوب البطاقات الملونة في الجولة الثانية وتغيبت الحمراء أيضا، فبعد أن شهد الأسبوع الأول 23 بطاقة صفراء، وهذا الرقم قد فاق الأسبوع الأول من الموسم الماضي، وانخفضت البطاقات إلى 13 بطاقة في الأسبوع الثاني، ويكون بذلك مجموع البطاقات في منافسة الجولتين 36 بطاقة صفراء، بينما كانت حصيلة جولتي الموسم الماضي 44 بطاقة، وهناك فرق كبير في بطاقات الإقصاء، فلم تشهد الجولة الأولى سوى بطاقة واحدة كانت من نصيب لاعب إسلامي قلقيلية كامل بدر في لقاء فريقه أمام جنين، ولم تشهد الجولة الثانية أي حالة إقصاء، وتعتبر هذه النسبة مفارقة كبيرة مع 6 بطاقات حمراء كانت حصيلة الموسم المنصرم.

 

الفرق التي حصلت على البطاقات الملونة

لم يخل سجل أي فريق من البطاقات الصفراء، حيث حصلت جميع الفرق المتنافسة في الدوري على البطاقات ، تقاسمتها بين الجولتين، ومن خلى سجله في الأسبوع الأول، كان له نصيب في الأسبوع الثاني، لتكون جميع الأندية مشتركة بهذا الوسام، بما فيها الامعري والظاهرية اللتان لم تشاركا في الأسبوع الثاني من الدوري، وتميز إسلامي قلقيلية عن بقية الأندية بحصول لاعبه كامل بدر على البطاقة الحمراء الوحيدة في الجولتين.

 

ركلات الحظ

ركلتا جزاء هي حصيلة المنافسة، وجاءت في الأسبوع الأول، وفي نفس التوقيت د92، الأولى لجنين سجلها مصطفى كميل، والثانية للظاهرية سجلها السباخي الصغير، وكلاهما جلبتا الانتصار للفريقين وأنهت اللقاء بنفس النتيجة بهدفين لهدف، ولم يشهد الأسبوع الثاني أي ركلة جزاء، وذلك معاكس للموسم الماضي الذي كان حصيلة ركلتي جزاء للامعري والترجي النيصي، لكنهما في الأسبوع الثاني من ذلك الدوري.

 

هدف بنيران صديقة

اخطأ لاعب هلال أريحا محمود طافش الوافد حديثا الى الفريق، وفي أول مشاركة له في الدوري أمام شباب الخليل، حيث لم يسطر على الكرة التي سددها أبو بلال وكان الهدف الوحيد وذلك لسرعة الكرة، وفشلت محاولة إخراجها ومنعها من الخطورة لتنعكس في مرماه ويكون بذلك أول هدف ذاتي جلب الخسارة لهلال الأغوار في مباراة صعبة قدم خلالها الهلال مستوى طيب، بعكس مباراته أمام الترجي في الأسبوع الأول الذي خسر خلالها بأربعة أهداف نظيفة.

 

المصدر: صحيفة الأيام.

آخر الأخبار