https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

في فلسطين رجال أفذاذ

تفاصيل

في فلسطين رجال أفذاذ


كتب / أسامة محمد فلفل

 

في تاريخ فلسطين و الرياضة الفلسطينية رجال أفذاذ صاغوا تاريخهم المشرق بعرقهم وجهدهم و عطائهم وصدق انتمائهم و رسموا صور مميزة للتضحية الصامتة و سطروا أمجاد ونمازج يحتذي بها للحنكة و الخبرة الرياضية و الإدارية و الفنية وصاروا ضمير للوطن و عقيدة راسخة للرياضة الفلسطينية .

 

المناضل فتحي أبو العلا هو واحد من هذه الكوكبة من الرجال الأوفياء و الشرفاء الذين حملوا المسؤولية الرياضية و الوطنية في كل المحطات بشجاعة و اقتدار وعمل في كل ساحات العطاء و الإبداع الفلسطيني .

 

شغل مراكز و مناصب قيادية و أصبح من ابرز قيادات منظومة العمل الرياضي في قطاعنا المثابر، ولأنة مرجع و شخصية مخضرمة تجمع ما بين الفكر الرياضي الناضج والمتطور و بعد النظر و الحكمة والتمرس ظل في وجدان القطاع الرياضة و الحركة الرياضية .

 

ولا احد يستطيع أن ينكر دوره في أبراز و رصد مراحل مهمة من تاريخ الرياضة الفلسطينية خلال مسيرته في بلاط صاحبة ألجلاله ومع رابطة الأندية الرياضية و الاتحاد الإقليمي لكرة القدم .

 

المناضل فتحي أبو العلا أول من أعلن صراحة رفضه للانقسام وحذر من تبعات الانقسام الرياضي علي الرياضة وكرة القدم الفلسطينية .

 

حمل أبو يوسف الرياضة الفلسطينية رسالة نضالية منذ نعومة أظافرة وكان كل همة  كيف يبدع في المجال الرياضي من اجل الوطن والشباب و الرياضة .

 

  المناضل"أبو يوسف " خريج تربية رياضية ودبلوم دراسات عليا عمل في مجالات متعددة أبرزها الرياضة و الإعلام الرياضي و الأندية و التدريب و التحكيم ويشغل ألان منصب رئيس نادي خدمات رفح .

 

يعتبر من الشخصيات المخضرمة التي تتمتع بخبرة واسعة بمجال النظم و القوانين و اللوائح حيث كانت له مساهمات في هذا الاتجاه علي صعيد رابطة الأندية و  الاتحاد الإقليمي لكرة القدم .

 

ما أحوجنا اليوم وفي هذه المحطة الهامة من تاريخ نضال شعبنا إلي مثل هذه  النماذج من القيادات الرياضية للعمل ضمن منظومة اتحاد كرة القدم في المرحلة القادمة ليشكل مع كوادر وقيادات العمل الرياضي في الوطن رافعة حقيقية للنهوض والتطور والوصول لدرجة الطموح و الإبداع و الرقي و التميز ومواكبة  الأشقاء و الأصدقاء في هذا الاتجاه .

 

نأمل  وفي هذه المحطة المفصلية إن يتم استقطاب  القيادات و الكوادر الرياضية و العمل  علي توظيفها و استثمارها لخدمة مشروعنا الرياضي و الوطني و لتحقيق الحلم الرياضي الكبير .

 

ختاما ...

صعب جدا و مؤلم إن نتجاهل أو ننسي عطاء و سيرة و تاريخ رجال أفذاذ احترقوا ليضيئوا درب الطريق للأجيال الرياضية جيلا بعد جيل.

 

سدد الله خطانا علي درب المحبة و العطاء

آخر الأخبار