تسعة أسباب لضياع الأمل من اتحاد الشجاعية
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
تسعة أسباب لضياع الأمل من اتحاد الشجاعية
- 2012-07-09
- 02:06:08
- طباعة
- رابط مختصر
بقلم : أيمن محمد دويمة
لأننا أهل للأخلاق الرياضية فإننا نبارك لنادي المشتل بإدارته وعامليه وجهازه الفني ولاعبيه صعودهم للدور النهائي لكأس القطاع ونتمنى له التوفيق في المباراة النهائية وتحقيق أول لقب لكأس القطاع على حساب نادي شباب رفح والذي نحبه أيضا ونتمنى له التوفيق ولكن لأننا أقرب إلى المشتل فإننا نرغب بفوزه، كما يرغب أهل مدينة رفح بفوز فريق نادي شباب رفح والظفر بالكأس وهذا حق مشروع للجميع.
وأنا هنا أود أن أتحدث حسب رؤيتي لتسعة أسباب لضياع أمل أهل الشجاعية في تحقيق لقب الكأس والخروج من الدور نصف النهائي وقد أكون مصيبا وقد أكون مخطئاً، يبقى الأمر اجتهاد مني ولا أقصد الإساءة لأحد، بل هي رؤية لابن من أبناء الحي حزين لشكل الفريق وأدائه أكثر من الخسارة بضربات الجزاء والخروج من المنافسة.
أولا : غياب قائد الفريق وكابتن المنتخب الفلسطيني الكابتن صائب جندية، كان له الأثر الواضح والجلي في عدم تناسق وانسجام خط الدفاع مع حراسة المرمى وخط الوسط سواء في مباراة الأهلي أو المشتل، فلاعب بحجم الكابتن جندية يصعب تعويضه بين ليلة وضحاها، بل إن المنتخب الفلسطيني لم يستطع حتى هذه اللحظة إيجاد البديل الكفء لهذا المكان وذلك باعتراف مدرب المنتخب جمال محمود قبل أيام وذلك بصورة غير مباشرة.
ثانيا : ضعف دكة البدلاء في نادي اتحاد الشجاعية، فدكة البدلاء لا يوجد فيها من يستطيع تغيير أداء الفريق داخل الملعب للأفضل وقد وضح ذلك جليا في مباراة الأهلي السابقة ومباراة المشتل كذلك، إذ وضح جليا أن التغيير يزيد الأمر سوءا.
ثالثا : ضعف خط الوسط، والمعروف في كرة القدم أن من يملك خط الوسط يسيطر على المباراة، فخط وسط الشجاعية لم يؤدِ الدور المطلوب منه كاملا، غير في أول نصف ساعة فقط من المباراة، وليس بالقدر الكافي، فالبعض كان يؤدي فقط الدور الدفاعي بامتياز وذلك على حساب دوره الهجومي وإسناده للمهاجمين، فكنا نشعر بعقم هجومي واضح من جهته، وآخرون يقومون بدورهم الهجومي فقط على حساب الدور الدفاعي فكانت هجمات المشتل تمثل خطورة واضحة وخاصة بالشوط الثاني كاملا وبالشوط الأول في بعض الأحيان، وقد وضح جليا تأثر خط وسط الشجاعية بغياب اللاعب إبراهيم وادي والذي غادر غزة إلى الضفة الغربية للالتحاق بنادي جبل المكبر مع بداية الكأس، ولأنه من العناصر الأساسية وكثير الحركة والحيوية العالية عنده ولياقته العالية لصغر سنه، فكان يصعب تعويضه أثناء الكأس خاصة وبديله كان من عناصر الخبرة ولكن فارق العمر لا يسعفه أن يقدم مباراة كاملة بنفس الجهد العطاء.
رابعا : الغرور الرياضي عند بعض لاعبي الشجاعية، لقد كان للغرور الرياضي عند بعض لاعبي الشجاعية الأثر الواضح والجلي في ضياع الأمل بالوصول للنهائي والظفر بلقب البطل، ووضح تراجع الفريق للأسوأ خاصة بعد الهدف الأول نتيجة ازدياد الغرور الرياضي عند البعض.
خامسا : ضعف اللياقة البدنية عند لاعبي الشجاعية يظهر واضحا وخاصة في الشوط الثاني من المباراة وقد رأينا ذلك واضحا وجليا في مباراة الأهلي السابقة ومباراة المشتل الأخيرة، وكيف تراجع فريق الشجاعية للخلف لنصف ملعبه مما اضطرهم للعب الطويل والذي أتعب مهاجميهم دون فائدة غير بعض الفرص التي كان يحاول فيها المهاجم علاء عطية منفردا.
سادسا : عدم التناسق بين رأسي الحربة والتعاون بينهم، فالتفاهم غير موجود بينهم وقد وضح ذلك جليا في مباراتي الأهلي والمشتل.
سابعا : عدم الاستقرار بالفريق إذ من المعروف أن الكابتن هيثم حجاج والكابتن صائب جندية قد قدما الاستقالة للإدارة بعد الانتهاء من دور المجموعات، وتم رفضها من قبل الإدارة على أن يكملوا بطولة الكأس ثم ينظر في أمر جهاز جديد ومدير فني جديد، وكذلك غياب بعض اللاعبين عن التدريب فترة طويلة ورجوعهم قبل مباراة الأهلي والمشتل بوقت غير كافي لرأب الصدع.
ثامنا : تماسك فريق المشتل والتوفيق الذي لازم فريقه وتخلى عن الأهلي في مباراته مع الشجاعية، وقوة دكة المشتل والتي غيرت شكل الفريق فالدفع باللاعب حمزة حسونة ظهير أيسر وهو لاعب ذو كفاءة عالية ويؤدي بروح قتالية عالية ويجيد رفع الكرة داخل الصندوق بشكل كبير، فضلا عن صغر سنه مما يعطيه قدرة عالية على أداء دوره الهجومي والدفاعي بالشكل المناسب، وكذلك الدفع برأس الحربة إسماعيل أبودان على حساب أحد المدافعين، أعطى فريق المشتل الأفضلية وخاصة بالشوط الثاني والذي وضح فيه هبوط مستوى اللياقة البدنية عند الشجاعية وعدم القدرة على التركيز وتوصيل الكرة بالشكل الصحيح للزملاء، فضلا عن روح الشباب الموجودة في فريق المشتل وقوة اللياقة البدنية ورغبتهم في تحقيق التعادل ومن ثم الفوز، ولا يمكن أن يحقق المشتل هذا النجاح بالوصول إلى نهائي كأس القطاع إلا إذا كان خلفه إدارة تعمل بتخطيط سليم، ومدير فني كفؤ كالكابتن عماد هاشم والذي حقق برونزية الشواطئ على المستوى الأسيوي وقد تغلب على فرق كبيرة ولها تاريخ طويل على المستوى الأسيوي، هو وكتيبة الفدائيين الذين سطروا صفحات مضيئة في تاريخ الكرة الشاطئية الفلسطينية.
تاسعا : عذرا السبب التاسع لا أستطيع ذكره لان الكثيرين من المقربين لنادي الشجاعية يعرفونه جيدا، وأنا أسجل اعتذاري عن عدم ذكره وذلك ليس جبنا وليس خوفا، ولكن لأن ذكره يسبب ضررا أكبر من نفعه.
أتمنى التوفيق لنادي الشجاعية والعودة لأدائه الرجولي والانتماء لروح الفانلة الخضراء وخاصة من البعض الذين أصابتهم لوثة خطيرة تكاد تفتك بهم، وينزعوا حبهم من قلوب الكثيرين من أبناء الحي الذين ما بخلوا عليهم فتركوا أعمالهم وراحتهم وحضروا للمباريات لمساندتهم وغادروا الملعب وهم غاضبون ليس للهزيمة والخسارة ولكن لانعدام الروح القتالية عند البعض ولسوء أداء الفريق خاصة بالشوط الثاني واستسلامه للضغط الهجومي سواء في مباراة الأهلي أو المشتل، عليهم مراجعة أنفسهم قبل فوات الأوان.



