https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

"الأقصى الرياضي" يدخل لـ"قلب" رياضة الشتات

تفاصيل

"الأقصى الرياضي" يدخل لـ"قلب" رياضة الشتات


الأندية الفلسطينية استخرجت تأشيرة الإبداع في لبنان

لاعبونا مهمشون من المنتخب الوطني

تغلبنا على كافة الصعوبات والمعيقات

فادي حجازي / الأقصى الرياضي /

وصل إلى غزة مع أعضاء قافلة شدوا الرحال التي وصلت عبر معبر رفح الأحد الماضي, حل ضيفا عزيزا على نادي الجمعية الإسلامية بحضور رئيسه جمال أبو حشيش وعضو مجلس الإدارة نشأت أبو عميرة لتوقيع اتفاقية تعاون رياضي.

 

خليل العلي المدير التنفيذي للمؤسسة الرياضية للشباب والرياضة في لبنان, كشف عن أوضاع الأندية الفلسطينية في الشتات, موضحا أبرز الصعوبات التي تواجهها هناك.

 

"الأقصى الرياضي" استغل وجود العلي في غزة, وتحدثت معه حول الرياضة الفلسطينية في الخارج, وأعد التقرير التالي.

 

البداية

أكد العلي أن عام 2000 شهد باكورة تأسيس الفرق الرياضية في الشتات, بأقل الإمكانيات المادية, وقال: "أسسنا فرقا رياضية ترعى اللاعبين الفلسطينيين في الشتات, وتهتم بتنمية مواهبهم, لتمثيل المنتخب الفلسطيني, والذي يأتي أبرزهم إبراهيم مناصرة لاعب المنتخب الذي حصل على البرونزية التاريخية في الدورة العربية 1999".

 

وأوضح العلي أن الفرق لا تشارك في الدوري اللبناني, كونها وليدة النشأة, مشيرا إلى أن العلاقة مع الاتحاد اللبناني جيدة, وتحرص المؤسسة على زيارته كل فترة لتفعيل وتحسين وضعية اللاعب الفلسطيني الذي يسعى للعب في الدوري اللبناني, علما أنه إذا لعب أكثر من لاعب فلسطيني في الفريق فإن الثاني يعامل كلاعب أجنبي, وهو الأمر الذي تسعى المؤسسة لإلغائه.

 

وحول أبزر الصعوبات والمعوقات التي تواجه الفرق هناك, قال: "نعمل حاليا بأقل الإمكانيات المادية, حيث لا تتجاوز ميزانية النادي الواحد 100$ شهريا, وهذا مبلغ قليل جدا بالمقارنة مع ما نقوم من فعاليات رياضية".

 

إبداع بأقل الإمكانيات

وأوضح المدير التنفيذي للمؤسسة التنفيذية للشباب والرياضة أن الفرق في الشتات تنقسم حسب المنطقة, ويبلغ عددها 18 فريقا أبرزها نهاواند شباب صفد في مخيم عين الحلوة, والإصلاح صيدا في منطقة صيدا, والخليل في منطقة البداوي, بالإضافة لرعاية 12 فريقا أخرى.

 

وأضاف: "نقوم بتنظيم بطولات عديدة بشكل سنوي, أبرزها دوري الانتصار والعودة, إحياء لذكرى حرب الفرقان, وهو نشاط موحد بين سوريا ولبنان, حيث يلعب بطلا المنطقتين في النهائي, وتكون البطولة برعاية أصحاب الخير والمعلنين".

 

وأردف: "هناك بطولات أخرى مثل أسبوع الشهداء الرنتيسي والياسين, ودورة الانطلاقة التي تقام سنويا, بالإضافة لبطولات تنظم مع الحدث, أبرزها بطولة الأسرى, ووفاء الأحرار, وغيرها من الفعاليات التي تهدف إلى تفعيل القضايا الوطنية رياضيا".

 

وكشف وجود لاعبين فلسطينيين مميزين يلعبون في الدوري اللبناني الدرجة الأولى, أمثال وسيم عبد الهادي "راسينج", ومصطفى الحلاق "إخاء أهلي علي", وإبراهيم أحمد "تضامن صور", ومحمد أبو عتيق "سلام صور", علما أن الأخير انضم للمنتخب الفلسطيني في فترة سابقة, وتعرض للمضايقات خلال المعسكر الخارجي, واستبعد من المنتخب بعد ذلك.

 

وقدم العلي في ختامه حديثه شكره الكبير, لإذاعة صوت الأقصى, وموقع الأقصى الرياضي, وصحيفة الرسالة, ونادي الجمعية الإسلامية, وموقع كورة بلدنا على تسليط وتفعيل قضية الرياضة الفلسطينية في الشتات, مفتخرا بوجوده في غزة.

آخر الأخبار