فلسطين حاضرة في المؤتمر الوطني الثالث للرياضة بالمغرب
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
فلسطين حاضرة في المؤتمر الوطني الثالث للرياضة بالمغرب
- 2012-05-09
- 02:50:29
- طباعة
- رابط مختصر
خلال افتتاح الدورة الثالثة
فلسطين حاضرة كضيف شرف في المؤتمر الوطني الثالث للرياضة بالمغرب
دموع الأغا حاضرة في المؤتمر والناطور يلهب مشاعر الحاضرين بقصيدة "سجل أنا عربي"
اعتماد اسم الملك محمد الخامس على مشروع إنشاء مركز المؤتمرات بالجامعة
كازبلانكا-أحمد سلامة، موفد جامعة الأقصى:
مشاعر مختلطة بين الدموع والفرح جسدها الحضور الطاغي من الوفود المشاركة بمجرد دخول الوفد الفلسطيني ممثلاً بجامعة الأقصى لقاعة المؤتمرات الخاصة بجامعة الملك الحسن الأول بمدينة سطات.
وقوف دام طويلاً.. وتصفيق لم ينقطع لأكثر من خمسة دقائق متواصلة هزت أركان قاعة المؤتمرات في لحظات تجّلت بها العروبة في أجمل صورها..
على وقع هذه الصورة.. افتتحت صباح أمس الثلاثاء فعاليات افتتاح الدورة الثالثة "المؤتمر الوطني للرياضة" في جامعة الملك الحسن الأول بمدينة سطات المغربية وذلك بحضور السفير الفلسطيني د. أحمد صبح ورئيس جامعة الأقصى د. "سلام الأغا"، ورئيس جامعة الملك الحسن الأول "د.أحمد نجم الدين" ومدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير "رشيد وهابي"، ود. وائل المصري نائب عميد كلية التربية البدنية والرياضة، إضافة للوفدين الفلسطيني والتونسي المشاركين ضمن 22 جامعة في بطولة مولاي الحسن للألعاب الجامعية الكبرى التي تستضيفها المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بجامعة الحسن الأول.
كلمة الملك في حفل الافتتاح..
وبدأ حفل الافتتاح الذي يصادف يوم ميلاد ولي العهد مولاي الحسن بكلمة من خطاب الملك الذي ألقاه قبل عامين بخصوص مؤتمر رياضي أقامته جامعة الملك الحسن بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، وأكد فيه على ضرورة إحداث العديد من التغييرات في كافة المجالات السياسية والاجتماعية والرياضية، حيث استوحى أحد طلاب الجامعة فكرة إقامة هذا المؤتمر والبطولة من خطاب الملك حتى أصبحت واقعاً ومناسبة رسمية سنوية.

إشادة بالوفد الفلسطيني..
وتحدث د. أحمد نجم الدين رئيس جامعة الملك الحسن الأول عن أهمية الرياضة والمؤتمرات الرياضية التي تُقيمها الجامعة للمرة الثالثة على التوالي، على اعتبار أن الرياضة أصبحت جزء لا يتجزأ من الكل الوطني، ويجب تكريس كافة الجهود لإنجاح مثل هذه المؤتمرات التي من شأنها تطوير الرياضة على المستويين العربي والقاري.
واعتبر نجم الدين مشاركة فلسطين في هذا المحفل الكبير بمثابة تشريف كبير للمغرب وللجامعة وللبطولة أيضاً باعتبارها ضيف شرف البطولة هذا العام، لافتاً إلى أن فلسطين ستبقى بتاريخها ومقاومتها للاحتلال جزء أصيل من العمق العربي، ومن الواجب نصرتها والوقوف بجانبها في كافة مناحي الحياة.
وأكد نجم الدين أن المؤتمر الوطني أصبح موعداً للتميز والتنافس بين الوافدين، مشيراً إلى أن المنافسة على هذه البطولة ستعمل على إثراء المعارف والمنافسة الأخلاقية بما تحقق مزيداً من النجاح للجميع، وأضاف: "إن طموحات الجامعة تعدت حدود الحرم الجامعي من خلال هذا الحفل الكبير الذي أصبح سمة وصفة للجامعة سيتم تطويرها عاماً تلو آخر.

دموع الأغا حاضرة في المؤتمر..
لم يتمالك د. سلام الأغا نفسه أمام الحاضرين وهو يتحدث بكلمة فلسطين وانهارت دموعه بغزارة أّثرت في الحاضرين الذين وقفوا جميعاً والدموع في عيونهم بمجرد سماع اسم فلسطين.
وقال الأغا في كلمته أن فلسطين ستبقى حاضرة في كافة المحافل العربية والدولية بالرغم مما يُحاك من قِبل الاحتلال الصهيوني ضد فلسطين والشعب الفلسطيني العصي على الاحتلال.
وقدم الأغا شكره لجلال الملك راعي هذا الحفل، وللسفير الفلسطيني د. أحمد صبح، ولجامعة الملك الحسن الأول ممثلة بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير , وللشعب المغربي الشقيق على حفاوة الاستقبال، واعتماد فلسطين ضيف شرف المؤتمر والبطولة الثالثة، وهو ما اعتبره شرفاً لفلسطين، ولجامعة الأقصى التي سجلت حضوراً لافتاً في حفل الافتتاح نال إشادة الجميع... وبين الأغا أن الجامعة بصدد إنشاء مشروع مركز المؤتمرات الكبرى بجامعة الأقصى سيطلق عليه اسم جلالة الملك محمد الخامس تقديرا وعرفانا بما قدمه الملك والشعب المغربي للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني.

الناطور يلهب مشاعر الحاضرين..
بدوره ألهب أ. "محمود الناطور" المشرف الإداري للبعثة مشاعر الحاضرين بقصيدة "سجل أنا عربي" للشاعر محمود درويش والتي أبكت جميع الحاضرين وسط تصفيق حار من قِبل الحاضرين لم يتوقف، وأشار الناطور في كلمته إلى أن المغرب جزء لا يتجزأ من فلسطين وفلسطين هي محارة الوطن العربي التي يجب المحافظة عليها، وقال: "الفلسطيني والمغربي والتونسي وكل من يحمل الهوية العربية هم أشقاء في الدين والعرق والوطن والعروبة التي تتأصل فينا".
واختتم الناطور كلمته بتقديم الشكر لكل من ساهم في وصول بعثة جامعة الأقصى إلى المغرب للمشاركة في هذه المحفل المميز وخصّ بالشكر جلالة الملك، والسفير الفلسطيني وكافة الحضور.
وفي نهاية الحفل قام د. سلام والأغا ود. وائل المصري، والأستاذين محمود الناطور وسامي محمود بتكريم الوالي، ورئيس الجامعة، والسفير الفلسطيني، ووزير التعليم المغربي بتقليدهم وساماً ودرعاً تقديرياً يحملان اسم الجامعة.



