https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

الاداره الرياضية بين التخبط والعشوائية في غزة

تفاصيل

الاداره الرياضية بين التخبط والعشوائية في غزة


بقلم: أ. إياد الغلاييني

 

كثرت فى الآونة الاخيره مفارقات كثيرة شهدها قطاعنا الحبيب في المجال الرياضي والذي ينم عن التخبط والعشوائية بعيدا عن مفهوم عناصر الاداره والتخطيط الرياضي وانه لمن المؤسف ان يحدث هذا الامر من خلال الاتحادات الرياضية والتي تعتبر الجهة الناظمة للعمل الرياضي والذى بدوره ينعكس سلبيا على الواقع الرياضي فى الوطن.

 

فالرياضة فى فلسطين تتقهقر للخلف بدلا من ان تسير الى الأمام  مما يؤدي إلى ضعف المستوي الفني والبدني والذى ينعكس على التقدم والتطور الحضاري .إن حضارة وتطور الأمم تقاس بمدي ممارستها وادائها الرياضى فهذه الصين تكتسح العالم بالتطور التكنولوجي والحضاري والذي كان من أسبابه التطور الرياضي.

 

إن مفهوم الإدارة الرياضية هو مجموعه من المدخلات والعمليات والمخرجات تؤدي بالنهوض والارتقاء بالعمل الرياضي و بالأمة التي يرتفع شأنها بين الأمم.

ومن أهم الأهداف التى يجب ان تحقق من خلال الجهه الناظمه للعمل الرياضي هو نشر الألعاب الفردية والجماعية وممارستها لجميع شرائح المجتمع المختلفه .ولا يتحقق ذلك الأمر إلا من خلال كفاءات وقدرات تدير العمل الرياضي بمهنيه وتبتعد عن اللامسئوليه والتخبط والعشوائية.

 

ولعل مشاركه منتخبنا الوطني للكره الخماسية في البطولة إلتي أقيمت في إيران  والهزائم المتلاحقة والأهداف الغزيرة التي سجلت بمرمانا لهو دليل قاطع على غياب مفهوم التخطيط  والإدارة الرياضية.مع العلم نحن مع ضرورة المشاركة في المحافل الرياضية لان النشاط الرياضى في دروبه المختلفة أصبح ضرورة ملحه تفرضها الظروف الاجتماعية والسياسية وهى جسر التواصل بين الشعوب العربية والإسلامية والتي تساعد على نقل الحضارة والاصالة .ويجب أن يتم تشكيل لجان لتخرج بتوصيات وتحدد اسباب الهزائم المختلفه ووضع التصورات والحلول لمعالجه الاخطاء حتى نتعلم جيدا ونستفيد من تلك المشاركات .يجب ان نفهم انه يجب ان ننتقل من مفهوم شرف المشاركة الى مفهوم شرف التمثيل فنحن لاينقصنا شئ بل لدينا من الكفاءات والقدرات القادره على التغيير ويجب ان تمنح الفرصه من اجل ذلك

 

ومن المفارقات العجيبه والغريبه ما يتداول فى المواقع الرياضيه بان البطوله الفرديه لتنس الطاوله تم رعايتها من لجان حركيه تتبع تنظيمات فلسطينيه وهى بذلك تؤسس لمرحله خطيره مفادها انه يجب علينا ان اردنا النجاح الرياضى  فعلينا ان نسيس الرياضه بحجه اننا نفتقد للتمويل المادي والذى يعتبر عصب أساسي فى إداره الانشطه والبطولات الرسميه .

 

أين الجهات الحكوميه المسئوله عن دعم الاتحادات الرياضيه ؟اين الاولومبية؟اين وزاره الشباب والرياضه ؟اين المؤسسات العامه والخاصه الداعمه للرياضه؟ هذه ظاهره خطيره تعمل على تدمير الرياضه والاتحادات والانديه والرياضيين فمؤسسات الوطن ترعاه الحكومه والسلطه  ولا ترعاه الاهواء الشخصيه والتكتلات الحزبيه

 

ولعل من المفارقات الغريبة ما سمعناه من عضو إتحاد تنس الطاولة بأننا لن نسمح لنادي ما بأن يتحكم في الاتحاد وهذا كلام مردودعليه لان العلاقه بين الاتحادات والانديه تحكم وفق القوانين واللوائح والنظم والتشريعات المنصوص عليها والتى توضح عبر النقاط المتعدده والمصادق عليها سواء من الاتحاد الدولي او من الجهه الرسميه . وفي حال غياب الوضوح والشفافيه فالجمعيه العموميه للاتحاد والانديه مدعوه للتغيير والاصلاح

 

ان شؤون الاتحاد لا يتم إدارتها بالعرف والعادة والتقاليد إنما يتم ادارتها باللوائح والقوانين. أين هذا العضو من العمل المنظم عبر اللوائح والنظم المنصوص عليها .

 

إن إجراء دوري من دور واحد بين الثمانيه الابطال بتنس الطاوله يتم عبر قرعه  تجري بحضور مندوبي الانديه والإعلاميين والجماهير ولا تجري في الغرف المغلقة ويتم توزيعها لادارات الانديه المشاركه. وإن التلاعب بسير ترتيب المباريات حسب الاهواء لهو أمر لا يتم السكوت عليه فهذا يسمي فسادا.

ودعوه عضو الاتحاد للاجتماع باللاعبين سابقه لم تحدث من قبل لان الاتحاد يتعامل مع إدارات الانديه ومندوبيها ولا يتعامل مع اللاعبين الا ان كنا فى بطوله للساحات الشعبيه مع الاحترام والتقدير لتلك البطولات التى خرجت أبطال وأبطال

 

هي دعوه موجهه لكل غيور على وطننا الغالي فلسطين نحن نريد أن نبني مجدا ونبني وطنا وفق مفهوم التخطيط والاداره السليمه بعيدا عن المحسوبيه والمحاباة والتخبط والعشوائيه  فهل من مستجيب.

 

آخر الأخبار