https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

السباخي/المنافسة اصبحت صعبة واهدار ضربة الجزاء لطمة

تفاصيل

السباخي/المنافسة اصبحت صعبة واهدار ضربة الجزاء لطمة


سعيد السباخي في ضيافة "أيام الملاعب"

بدايتنا في الدوري معقدة.. وإهداري لضربة جزاء أمام البيرة صفعة على وجهي..

بعيدون عن المنافسة هذا الموسم.. وتحقيق مركز متقدم أقصى طموحنا..

كتب أحمد سلامة:

كان وما زال لاعباً استثنائياً بفنياته ومهاراته العالية التي رسخها من قبل مع ناديه الأم خدمات رفح، ومع ترجي وادي النيص قبل ثلاثة أعوام حين فاز معه ببطولتي الدوري والكأس معاً، يحب الزحام ولا يحب الاحتكاك، قد يعطيك أكثر بكثير مما تتوقع داخل المباراة وقد لا يعطيك الكثير بالمقابل، أحياناً يستخدم قوته الجسمانية لتخليص الكرة، فهو قوي بما فيه الكفاية، لديه تمريرات متقنة، يمرر في اللحظة المناسبة وبالقوة المناسبة وفي المكان المناسب، يعرف متى يراوغ ومتى يسدد ومتى يلعب الكرة الطويلة ومتى القصيرة، ولكن يراه البعض مزاجي جداً..

سعيد السباخي مهاجم وادي النيص والمنتخب الوطني سابقاً حل ضيفاً على "أيام الملاعب" ليتحدث لنا عن بدايته مع وادي النيص ومدى قدرة الفريق على المنافسة من عدمها هذا الموسم لاسيما أن جماهير ولاعبي الواد يضعون ثقة عمياء فيه كلاعب لديه حلول فردية ويمكنه صنع الفارق في الأوقات الحرجة..

البداية صعبة.. والمنافسة أصعب..

يقول السباخي بدايتنا في الدوري تعتبر الأسوأ كون الفريق خسر مبارتين متتاليتين وحقق تعادلاً وحيداً في الثلاث مباريات التي لعبها، فلم يجمع سوى نقطة وحيدة وضعته في المركز الثامن على سلم الترتيب، وهو مركز لا يليق بأي حال من الأحول باسم ومكانة فريق بحجم وادي النيص، مشيراً إلى أن هذه النتائج لها مبرراتها، فالإصابات المتكررة للاعبين وإيقاف البعض منهم جعل الأمور معقدة، ناهيك عن أن الفريق واجه في أول مبارتين فريقين متخمين بالنجوم (شباب الخليل وهلال القدس ) فأربكت الهزيمة من الاثنان حسابات الفريق، وهو أمر وارد أن يحدث، إلا أننا قادرون على النهوض من جديد والتقدم تدريجياً على سلم الترتيب، لكني أستبعد قدرتنا المنافسة على اللقب في ظل الزحف الرهيب لثنائي المقدمة هلال القدس والأمعري نحو التتويج خاصة وأنهما حققا العلامة الكاملة في المباريات الثلاثة، وسيكون من الصعب إيقافهما.

اللاعبون مصدومون..

وأضاف السباخي أن اللاعبين مصدومون من النتائج التي حققناها لأنها لا تُرضي طموحهم كفريق عريق له وزنه وثقله خاصة بعد الخسارتين أمام الهلال وشباب والخليل، وازدادت الصدمة بالتعادل المُريب أمام مؤسسة البيرة في اللقاء الأخير، فرغم تقدمنا مبكراً في الدقيقة الثانية من المباراة إلا أننا تلقينا هدفين متتالين بأخطاء قاتلة فيما كانت الصدمة بإهداري ضربة جزاء كانت كالصفعة على وجهي أصابتني بخيبة أمل كبيرة، لكنها كرة القدم التي لا تعترف سوى بالنتائج، ولست أول من يهدر ضربة جزاء في العالم، لكني على يقين أننا سنعود لتقديم الأداء الجميل الذي اعتدنا عليه في المرحلة المقبلة، وستكون مباراة ثقافي طولكرم الأسبوع المقبل البوابة الحقيقية للعودة إلى الطريق الصحيح، فلا بديل سوى الفوز كي نتقدم على سلم الترتيب لأن الخسارة أمام الثقافي ستضع الفريق في موقف لا يُحسد عليه، وقد تترتب عليها نتائج أسوأ لن تُحمد عقباها.

أعشق حصد الألقاب ولكن!!

يقول السباخي الذي فاز بلقب الدوري مع خدمات رفح في المحافظات الجنوبية 2007، وفاز بالدوري والكأس مع وادي النيص قبل عامين، أن حصد الألقاب يمثل له متعة خاصة وطموحه مع وادي النيص يتمثل في الفوز بلقب الدوري والمحافظة عليه والحرص على أن يكون الواد الفريق الأفضل على مستوى الدوري، مشيراً إلى أنه يتمنى تكرار إنجازاته التي حققها مع وادي النيص قبل عامين إضافة لفوزه بلقب هداف الدوري، إلا أن الظروف التي يمر بها الفريق تحول بينه وبين هذا الحلم.

وتابع السباخي (26 عاماً): "وضعيتنا صعبة جداً في الدوري، وأنا أركز فقط في عملي كلاعب محترف أحاول أن أضيف شيئاً للفريق وأن أكون عاملاً مساعداً مع اللاعبين لتحقيق الانتصارات، لكن الحمل الملقى على عاتقي أكبر من قدراتي، فأنا لست لاعباً خارقاً لكني سأحاول أن أكون عند حسن الظن بي، وأن أدافع عن فانيلة الفريق بكل ما أوتيت من انتماء وحب لهذا النادي العريق.

المنافسة ثنائية..

وحول شكل المنافسة على اللقب هذا الموسم قال السباخي أعتقد أن اللقب لن يخرج عن فريقي هلال القدس والأمعري وربما شباب الخليل الذي يحاول اللحاق بهما، وأستبعد أن تدخل أندية أخرى على الصراع نظراً للفارق الكبير بين زعيمي الدوري والأندية الأخرى، ناهيك أن جميع لاعبي المنتخب الوطني يلعبون لهذين الناديين، وبالتالي فإن كل الدلائل والمؤشرات تضعهما مرشحان للقب بقوة مع التقدير لباقي الأندية التي تمتلك الطموح ولا تمتلك الإمكانات.

 

آخر الأخبار