https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

شاولين كرة القدم وقتل الكرة الغزية

تفاصيل

شاولين كرة القدم وقتل الكرة الغزية


  

غزة / كتب /إبراهيم أبو الشيخ ـ رئيس تحرير سام سبورت /

 

 " الساكت عن الحق شيطان أخرس " قول مأثور" يستخدم عندما تكون هناك قضية عادلة وفيها مصلحة عامة وهناك من يستطيع التحدث بالحق ولكن يلوذوا بالصمت .. وفي هذه الايام ما أكثر الذين يصمتون ولا يتحدثون رغم أنهم يعرفون الى أي مدي عدالة مطالب الرياضة الفلسطينية بالمحافظات الجنوبية .. هذه العدالة النابعة من صميم حق المحافظات الجنوبية في أن تكون على مساواة تامة مع رياضة المحافظات الشمالية لوطن واحد أسمه فلسطين , ووحدة هذا الوطن التي ينادي بها الجميع هي عند اللواء جبريل الرجوب على " الورق " وقد لاتكون  بنظره ، وقطاع غزة الواقع جنوبا من فلسطين يقع عليه ظلم اللواء في كافة مايخص كرة القدم الفلسطينية ومكوناتها من ملاعب حديثة ومدربين مؤهلين متسلحين بالدورات المتقدمة ومن دعم تطلعات الاندية الرياضية للوصول الى الاحتراف الذي أدخله ومن تمثيل المنتخبات الوطنية لكرة القدم ولمختلف الفئات السنية والاهم التمويل المناسب الذي بدونه لايستطيع نائبه وأعضاء الاتحاد بغزة من العمل على تسيير كرة القدم الغزية وهم بكل صراحة " لاحول لهم ولاقوة " .. مكانك سر .. فجميع مطالبهم المرفوعة كتابيا ورسميا وشفهيا وجه لوجه وهاتفيا الى " التجاهل " التام من اللواء المتنفذ بأمور الكرة الفلسطينية ، وفي الامس القريب دعى نادي غزة الرياضي الى اجتماع لاندية الدرجة الممتازة وهذا الاجتماع خرج عنه كتابا موحدا موجها الى اللواء الرجوب فيه مطالب " منطقية عادلة " ولم يتم التعامل مع هذه المطالب إعلاميا بالشكل المطلوب من عدد كبير من الاعلاميين الذين تواجدوا في الاجتماع وهناك من نشر " الرسالة " الموجهه الى اللواء لمدة " نصف " ساعة على مواقع رياضية الكترونية وحذفت بعد ذلك ، ومن المهم أن اللواء جبريل الرجوب كان قد أبلغ " شركة جوال " الراعي الرئيسي لدوري المحترفين بالضفة أن يقولوا لاي أحد أن اللواء هو المسئول الاول والاخير عن توزيع " الفلوس" وفي برنامج " نبض الملاعب " على تلفزيون فلسطين " اللواء الرجوب كان واثقا من نفسه غير مهتم من أي ردود فعل تخص موضوع عقد الرعاية الذي أعطى منه " أعطى " وأستخدم الكلمة للتأكيد أنه أعطى أو منح ... غزة " 100 "   ألف دولار .. وفي البداية كانت"  50  " ألف دولار ومن الاتحاد " 50  " أخرى والاخرى من الاتحاد " علشان يقول لنائب رئيس الاتحاد " إبراهيم أبو سليم " في غزة ... هاأنا أعطيتكم " 50 "من ميزانية الاتحاد ولكن تبين أنها هي الاخرى من جوال !  لا يمكن تصور " قتل " كرة القدم بقطاع غزة بهذا الشكل المعلن السافر من رئيس إتحاد من أهم وجباته المحافظة على كرة القدم الفلسطينية .. ولكنه يريدها فلسطينية في المحافظات الشمالية وساحات شعبية أو أقل في المحافظات الجنوبية وهذا أصبح واضحا كعين الشمس , فبعد الاعلان عن قيمة عقده مع جوال وقع اتفاقية رعاية أخرى مع شركة الوطنية موبايل لرعاية دوري المحترفين " ب " مما يعني " لــ تذهب كرة القدم في قطاع غزة الى الجحيم ... ليغرقها بحر غزة وللابد أو قل أن عملية أنقاذها من لهيب الجحيم أو الغرق يتطلب أكثر من " 15 " سنة وهذا ما ألمح له السيد فتحي أبو العلا من خلال ورقة العمل التي تقدم بها الى أندية الدرجة الممتازة في اجتماع غزة الرياضي والذي تلاها دون أهتمام من أحد بها مع الاسف الشديد جدا ؟!" الساكت عن الحق شيطان أخرس وما أكثر " الشياطيين هذه الايام ولكنهم ليس خرسا وانما السنتهم أكبر من ألسنة الحمير و " ورغيهم  " طيلة الوقت عن أمور بعيدة كل البعد عن المصلحة الرياضية لمحافظات غزة لانهم لايريدون غضبات وقبضات" المعلم الكبير ــ شاولين العظيم جبريل الرجوب " وهم راضون بالفتات الذي يرمي به " العظيم شاولين " من مقر أقامته الدائم بالرام أو بالبالوع برام الله .. والى الانقياء الشرفاء بمحافظات الوطن الشمالية أين أنتم من " قتل " رياضة قطاع غزة وخاصة لعبة كرة القدم ؟ هل أنتم راضون على تصفيتها وتحويلها الى لعبة ساحات شعبية ؟ أين هى العلاقات التاريخية المتينة بين أندية محافظات الوطن ؟

أن الساكت عن الحق شيطان اخرس ! انها دعوة للخروج عن صمتكم فلا أحد يستطيع إيقاف الحق مهما تعجرف وتكبر .. لا تقبلوا قتل كرة القدم لرئة من رئتي وطنكم فأن تنفستم برئة واحده لوقت قصير فأن الموت لكم سيحين بعد وقت قصير فحافظوا على حياتكم وحياة أشقائكم في قطاع غزة .. كفى عبثا بوحدة القلوب والمصائر من " شاولين كرة القدم ". وعصر أفلام الاكشن الصينية نعتقد أنه ذهب بلا رجعة ولكن دور شاولين مازال هناك من يرغب بتقمصه عندنا .

آخر الأخبار