https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

هلال القدس لم يخسر منذ 376 يوماً ويتطلع للفوز17

تفاصيل

هلال القدس لم يخسر منذ 376 يوماً ويتطلع للفوز17


كتب محمد العمصي:


هلال القدس منذ السادس والعشرين من شهر آب من العام الماضي يواصل التألق ويحصد الفوز والإعجاب، وكان فريق جبل المكبر هو الضحية رقم 16 في قاموس انتصاراته منذ انطلاق دوري المحترفين في موسمه الأول وحتى يومنا هذا.

هلال القدس لم يخسر منذ 376 يوماً بالتمام والكمال، وكانت آخر هزيمة له أمام الامعرى العريق بطل النسخة السابقة في افتتاح بطولة دوري المحترفين الأول للموسم الرياضي 2010-2011 ، بعدها انطلق كالمارد بدءاً بفريق هلال أريحا وهزمه (4/1) ، ولم يستطع احد أن يوقفه في مباراة وادي النيص والتي فاز فيها هلال القدس 1/0 ، مواصلاً سلسلة من الانتصارات العريضة والتي كانت فيها الخسارة الأولى هي أخر أحزان الفريق في دوري المحترفين .

هلال القدس لعب في دوري المحترفين منذ الموسم الماضي وحتى الآن 23 مباراة بواقع 22 مباراة في الموسم الأول الماضي ، ومباراة واحدة أمام المكبر في الأسبوع الأول من الموسم الثاني الجديد ، فاز في 16 مباراة وتعادل في ستة وخسر واحدة أمام الامعرى في افتتاح الموسم الماضي .

هلال القدس يواجه وادي النيص في الأسبوع الثاني من الدوري وفريق وادي النيص سبق له وان خسر ذهاباً وإياباً من هلال القدس في الدوري الأول للمحترفين بواقع (1/ . ) ذهاباً ، و (2/1 ) إياباً ، فهل يستطيع هلال القدس أن يفك شيفرة وادي النيص ويواصل عدم الخسارة منذ أكثر من 376 يوماً ويحقق الفوز رقم 17 ويواصل مسيرة التألق ؟

كافة الدلائل والمؤشرات تدنو من توقع اقتراب ذلك ، فعندما عمد هلال القدس إلى الاستكانة بعد انتهاء الدوري ، فانه عمد إلى هدوء مقصود كان الغرض منه أن يحصل على المساحة الزمنية الضرورية ليقرأ ذاته ، يستجمع قواه ، فالعواصف عادة تهدأ وتنشر سكونها التام قبل أن تعصف وتهيج.

ما قصده الهلال من لحظة السكون هو أن يهيئ فريقاً ألمعياً يستطيع أن يدخل به التحديات وتحقيق موسم استثنائي لا يكرر فيه تجربة ضياع الدوري بفارق الأهداف ، فعمل على قياس خطواته وفق إستراتيجية ملائمة ، فبعد أن ضمن التجديد للمدير الفني جمال محمود كعقل مدبر لشئونه الفنية والقيادية عمل على توفير آليات عمل لا تتجلى في تهيئة المستلزمات المادية والتجهيزات وأدوات الشغل ، بقدر ما تجلت أساساً بإيجاد رصيد مهم من الثوابت البشرية بمعنى لاعبين محنكين سريعي البديهية في ابتلاع أية متغيرات داخل الملعب ، مع القدرة على صناعة الفارق في كل لحظة وحين .

كتيبة عظيمة زاخرة بالنجوم يمتلك سلاحها هلال القدس في الموسم الحالي ، بدءاً بحراسة المرمي وصولاً إلى خط الهجوم هناك مراد عليان المهاجم القوي والمشاكس والقناص، لا تخونه أبداً تموضعاته ، ويستطيع بحسه التهديفى أن يحدس بقوة لكرات التهديف وتمريرات التهديف.

ليس ذلك فحسب، بل تجهيزات الفريق طالت الاستعانة بثلاثة نجوم في مركز " المهاجم إلى جانب مراد عليان " فهناك فادى لافي صاحب الخبرة الطويلة والذي سبق وان شكل ثنائياً رائعاً مع عليان في ذهاب دوري المحترفين في موسمه الأول ، إضافة إلى اللاعب محمد داود الذي شكل إضافة هجومية رائعة بعد تسجيله لهدف واحد من أهداف الهلال الأربعة في المكبر في افتتاح الجولة الأولى ، وكذلك وجود اللاعب محمد خويص والغزال الأسمر معن عبيد نجم ورجل مباراة الهلال والمكبر.
وفى الدفاع فان هلال القدس نجح في المحافظة على خطه الخلفي القوي بوجود حسام أبو صالح وعبد السلام السويركى وهيثم ديب ورائد فارس ومحمد زبيدة ومحمد سرحان ، وهم من العيار الثقيل التي حولتهم التجارب إلى كتل متحركة من الخبرة ، فبات يستطيع هلال القدس بما يزخر به من مناعة أن يقود خط دفاعه ليدخل هجوم اى فريق فى انطوائية غريبة ويجنح به إلى نفى مميت.

آخر الأخبار