لقاء شامل مع الغزال الأسمر سليمان العبيد
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
لقاء شامل مع الغزال الأسمر سليمان العبيد
- 2011-06-14
- 04:36:36
- طباعة
- رابط مختصر
محمد العمصي / أيام الملاعب /
بعد موسمين مع نادي الامعري والاقتراب من الثالث، وصل سليمان العبيد كابتن المنتخب الوطني في كأس التحدي ونجم الامعري في دوري المحترفين إلى مسقط رأسه مخيم الشاطئ للاجئين بقطاع غزة في إجازة قصيرة تمتد لنحو عشرة أيام أو ما يزيد.
حصاده كان وفيراً، حيث وصف الموسم الماضي بأنه الأفضل في تاريخه مع الكرة، ففيه نال لقب بطولة دوري المحترفين مع الامعري، وفيه حقق ولأول مرة تأهلا إلى نهائيات كأس التحدي مع المنتخب الوطني.
يقول سليمان العبيد: خضت مع الامعري موسمين الأول لم يكن موفقاً والثاني كان الأفضل والأجمل، أجزم أن تواجدي في فريق الامعري وخوضي لدوري المحترفين صنع اسمي وكياني الكروي، بحيث أضاف لي الكثير خاصة على صعيد التواجد مع المنتخب الوطني وحمل شارة الكابتن في بطولة كأس التحدي.
أسباب تراجعي عن تسجيل الأهداف

وعن تراجع بصماته التهديفية مع الامعري بعد أن سجل الموسم ما قبل الماضي احد عشر هدفاً مع الفريق وتراجع ذلك في دوري المحترفين إلى ستة أهداف فقط، أرجع العبيد ذلك إلى عشقه لشغل منصب لاعب الوسط المندفع من الخلف "اللاعب الحر" مؤكداً في الوقت ذاته أن زميله إياد أبو غرقود كان على قدر كبير من التألق، وشكل حالة اطمئنان كبيرة للفريق في خط المقدمة.
أضاف: عملنا جميعاً في خط الوسط على مساندة إياد أبو غرقود بالكرات الطولية والأمامية وأمام فوهة المرمى، وكان ينجح باقتناص الأهداف ولو من خرم إبرة، مؤكداً أن جمالية الامعري تجلت في الروح التي شملت الفريق وتغليب مصلحة النادي على جميع الاعتبارات الشخصية.
دوري المحترفين علمني الصبر

ما من شك في أن من عرف اللاعب سليمان العبيد فترة انطلاقته الأولى مع الكرة يشاهد الاختلاف الحاصل على تركيبته ولو بنسبة ضئيلة، يقول في ذلك الغزال الأسمر: دوري المحترفين علمني الصبر والالتزام، والتفكير في كل مرة وحساباتها بحيث لم أكن أنام بعض الليالي أثناء الجولات الحاسمة من الدوري.
أضاف: كنت متسرعاً .. تعلمت من الكرة الكثير، وأذكر هنا أن الفضل بعد الله يرجع للكابتن غسان البلعاوي الذي أعادني للكرة بعد أن انتهيت عندما تم استبعادي من المنتخب المشارك في تصفيات كأس العالم الأولى بالرغم من قناعة الجميع أنني كنت في حالة نفسية وبدنية رائعة.
وأشار سليمان: الكابتن غسان البلعاوي أعاد لي الروح والثقة عندما استدعاني للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية بالدوحة العام 2006 وهو صاحب فضل على اغلب لاعبي المحافظات الجنوبية وهو من أتى بهم إلى الدوري بعد توقف النشاط في قطاع غزة.
وأكد أن أصحاب الفضل عليه كثر، مشيراً إلى أن ناديه الأم خدمات الشاطئ يحمل له كل الحب والتقدير وان لا مجال للأحاديث التي كانت تخرج هنا وهناك من إدارة ظهري للنادي، فعلى العكس تماماً تربطني بالجميع علاقة حب واحترام وقد تدربت أمس مع الفريق بصحبة زميلي إياد أبو غرقود وشعرت بمدى الحب والاستقبال الرائع.
التجديد وحكاية الابن "نسيم"
وعن الخطوة القادمة بعد انتهاء الموسم مع الامعري ووصوله إلى بيته في قطاع غزة، قال سليمان العبيد إن الامعري فاتحه بموضوع التجديد وسيتم ذلك بعد قضاء اجازتي مع أسرتي التي غبت عنها طويلاً.
أضاف: لست في عجلة من أمري خاصة وان تبعات الغربة وصلت إلى ابني "نسيم" ابن الثلاثة اعوام وقد شاهدته فقط مرتين ولمدة قصيرة خلال السنوات الثلاث، حيث إنني وبعد وصولي إلى المنزل قبل أربعة أيام لا يقبل علي نهائياً نظراً لغيابي الطويل عنه لكن كل ما يأخذ شيكلا "بلين" متمنياً أن تحمل لي الأيام القادمة كل التوفيق.
المنتخب في أفضل حالاته

عن المنتخب الوطني قال الغزال الأسمر سليمان العبيد إن استحقاقات المنتخب القادمة كبيرة خاصة المشاركة في تصفيات كأس العالم ونهائيات كأس التحدي، أحب أن اقول ان المنتخب الوطني يمر في أفضل حالاته ويرجع ذلك إلى تواصل النشاط المحلي، والثقة والروح التي اكتسبها الوطني من خلال تأهله كأول المجموعة إلى نهائيات كأس التحدي التي تقام السنة القادمة، إضافة إلى تواصل البطولات المحلية وتفرغ اللاعبين بشكل كامل إلى ممارسة الكرة وتألق اغلب اللاعبين في أنديتهم، متمنياً أن تحمل التصفيات والنهائيات بشرى التألق وتحقيق الانجاز للمنتخب الوطني.



