https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

قراءة فنية في الدوري الممتاز بكرة الطائرة

تفاصيل

قراءة فنية في الدوري الممتاز بكرة الطائرة


كتب محمد الرنتيسي:

 

لم يعرف الدوري الممتاز بالكرة الطائرة، على امتداد مواسمه الأخيرة، تشويقا لمعرفة هوية البطل، كالذي عاشه هذا الموسم، بعد أن انحصر التنافس على اللقب بين فريقي سنجل وجيوس، قبل أن يذهب للأخير، وذلك لأنها المرة الأولى التي سينال فيها الفائز، اللقب للمرة الثانية في تاريخه، وسينفرد برقم قياسي في عدد مرات الفوز ببطولات الاتحاد الرسمية من جهة، وبطولة الدوري الممتاز من جهة أخرى، خاصة وأنهما كانا متساويين في الحالتين، ففي حين توج جيوس بلقب النسخة الخامسة من الدوري، العام (2005)، على حساب سنجل، توج الأخير بطلا للنسخة السادسة، العام (2009)، على حساب جيوس بالتحديد، ولئن يحمل جيوس لقب كأس فلسطين أربع مرات، فإن سنجل فاز بلقبها ثلاث مرات، ويحمل بالإضافة إليها لقب كأس السوبر في نسخته الأولى، العام الماضي.

قطبان وطابقان:

الجولات الأخيرة من الدوري، لفتت إليها كل الأنظار، واستقطبت اهتمام الجمهور والمتابعين، وسط تطلعات لاختراق معادلة القطبين "جيوس وسنجل"، خاصة وأنها المرة الثالثة على التوالي، التي ينحصر فيها اللقب بين الفريقين.

وبالعودة إلى أرشيف البطولة، نجد أن معادلة القطبين ما زالت هي الظاهرة الأبرز في الدوري الممتاز بالكرة الطائرة، وبالرغم من محاولات عصيرة القبلية وعزون، الدخول في هذه المعادلة، إلا أنهما ما زالا يحتلان الطابق الثاني بعد القطبين، فيما تأتي فرق اماتين والعروب ودير بلوط وبيت فوريك، في الطابق الثالث.

عموما، ما رافق دوري هذا العام، من مستوى غير لائق ببعض فرق الدرجة الممتازة، يستدعي من اتحاد اللعبة وكافة أركانها، بذل المزيد من الجهد، لغايات خلق المزيد من الإثارة التنافسية المتوازنة بين الفرق المشاركة، كأن يقام الدوري القادم على طريقة الذهاب والإياب، أو أن يتم تهبيط أربعة فرق بدل فريقين، خاصة وأن الخوف من الهبوط إلى الدرجة الأولى، من شأنه أن يثمر عن رفع درجة حرارة التنافس بين فرق الطابق الثالث، وفق مشهد تنافسي يخرج عن التقليدي والمعروف، وهذا بطبيعة الحال، يتطلب من فرق الطابق الثاني، إعادة ترتيب أوراقها الفنية، وفق حسابات دقيقة، لكسر معادلة القطبين، مثلما هو مطلوب تماما من قطبي الدوري، أن لا تظل طموحاتهما حبيسة الصراع على اللقب، لتنطلق إلى آفاق رحبة في اللعبة، لاسيما على صعيد المشاركات الخارجية.

جيوس.. تجديد الانتصار:

لم تمض أكثر من ثلاثة أشهر على تتويجه ببطولة الكأس في نسختها الحادية عشرة، حتى عانق جيوس لقبا آخر، وجمع ثنائية الدوري والكأس في موسم واحد، بعدما توج ببطولة الدوري الممتاز في نسخته السابعة، ولعل الكل يعرف أن جيوس، الذي لعب وتألق وأبهر الجميع في بطولة الكأس، وعلى مدار تسعة أسابيع من الدوري، والتي لم يخسر خلالها سوى ثلاثة أشواط، كان الأقرب لنيل اللقب، رغم قوة المنافسة من غريمه التقليدي سنجل.

المهارات الكبيرة للاعبيه خلال المباريات، جعلت غالبية المراقبين يصبون ترشيحاتهم لصالح الفريق في حملته لاستعادة اللقب، حيث ظهر الفريق متحمسا ومتعطشا لجمع الثنائية الأولى في تاريخه، وحصد مزيد من الألقاب وزفها إلى خزائنه العامرة، وخاصة في ظل وجود لاعبين من طراز رفيع، أبرزهم مهند خالد، الذي حصل على جائزة أفضل ضارب في البطولة العربية الأخيرة في الأردن، كما أن كافة لاعبي التشكيلة الأساسية للفريق أصحاب خبرة كبيرة، وجميعهم خاضوا لقاءات دولية خارج الوطن، أمام أعتى المنتخبات والفرق العربية.

جيوس، الذي صعد للدرجة الممتازة، العام (99)، امتاز باللعب الجماعي والمهارات الكبيرة خلال الدوري الحالي، كما أن التجانس الكبير داخل الملعب، شكل قوة إضافية للاعبين، ومما ساهم في تجانسه، وجود طاقم تدريبي للفريق، بقيادة المدرب علي نوفل، ومساعده حسام قدومي، قادر على القراءة السريعة لمجريات المباريات، ما يساهم أيضا في تحقيق الفوز، بفضل توجيهاته السريعة، وتوظيف أفضل اللاعبين في الفريق بقيادة الكابتن أحمد خالد، وحسين قدومي، والتوأمين محمد وعلي القدومي، ونجم الفريق مهند خالد، وصانع ألعابه، المايسترو، عبد الله خالد، وما يزيد من امتياز هذا الفريق، أن لديه بديلا ناجحا في مهارة الإعداد، ممثلا باللاعب ماهر سليم، وهو قادر على التعويض وملء الفراغ في أي لحظة، إضافة إلى أنه يمتلك لاعبين ليبرو بنفس الرشاقة والحيوية، وهما محمد أبو زياد وأحمد خريشي.

ولا يخفى على الجميع أن جيوس بتشكيلته الحالية، يتوقع له الكثير من المراقبين والخبراء باللعبة، أن يواصل عروضه المميزة في تقديم المباريات الكبيرة، وإمتاع الجماهير، علما أنه يمتلك كوكبة من اللاعبين الصاعدين، وعلى رأسهم أحمد عزيز ومازن عوني.

 

سنجل.. خسارة اللقب والفوز بالفريق:

على الرغم من احتلاله مركز الوصيف، وإخفاقه في الحفاظ على اللقب، إلا أن فريق سنجل العريق، وصاحب الحضور والتاريخ، لا يحتاج إلى شهادة من أحد، في تألقه وإحرازه الألقاب في لعبة الكرة الطائرة، بعد أن حصد خمسة ألقاب رسمية، خلال المواسم الماضية، ولعل أغرب ما في هذا الفريق، أنه يدخل في كل موسم، بتوليفة مختلفة عن الموسم الماضي، ولهذا فإن من راقب أداء الفريق خلال الدوري الحالي، ومن قبله بطولة الكأس، يدرك أن سنجل الذي خسر اللقب، فاز بفريق مثالي، إن لم يكن نموذجياً، للمستقبل، ذلك أن الفريق الذي يضم في صفوفه عميد لاعبي الدوري الممتاز، وأكثرهم مشاركة فيه، الكابتن رافي عصفور، ولاعبي الخبرة المحلية عمر وعلي فقهاء، وهيثم كراكرة، يضم كذلك مجموعة من اللاعبين، الذين يشاركون معه لأول مرة في بطولة الدوري، أمثال زياد عصفور ومهند فقهاء، والمعد الصاعد علي عصفور.

وما زاد من تميز طائرة سنجل خلال الدوري، وجود كابتن طيار ماهر، وقبطان يتقن فن القيادة، إذ وضع رافي عصفور لمساته السحرية منذ توليه قيادة الفريق قبل عدة سنوات، خاصة وأن هذا اللاعب والمدرب، يتمتع بخبرة دولية تمتد لأوائل التسعينيات، حيث كان من أوائل السباقين بالانضمام للمنتخب الوطني، ولديه قدرة واضحة وجلية في القراءة السريعة لمجريات كل مباراة، إضافة إلى سرعة البديهة التي يتصف بها، وحنكته المعهودة في التعامل حتى مع طواقم التحكيم، ما جعله ليس فقط ركيزة أساسية في الفريق، وإنما أيضا كداعم معنوي لبقية اللاعبين.

ويحصل المشاهد لمباريات سنجل، الذي يحافظ على تواجده في الدرجة الممتازة منذ الدوري التصنيفي الأول، على أفضل العروض الفنية والبدنية في اللعبة، لذا يحرص المحب للكرة الطائرة على حضور مباريات الفريق، ليجد الإمتاع، والمشاهد الفنية والمهارية على طبيعتها.

كوكبة من اللاعبين الواعدين، يشكلون جنودا في معسكر سنجل، عقدوا العزم على التعويض في الاستحقاقات القادمة، من خلال التدريبات الجدية التي استؤنفت بعد يومين فقط من خسارة اللقب، ما يدل على الروح المعنوية التي يتمتع بها الفريق، الذي عانى من غياب اثنين من أبرز لاعبيه، راني عصفور، أحد أركان القوة الضاربة، وسامي فقهاء، صانع الألعاب وصاحب الخبرة في المناسبات الكبيرة مع الفريق.

عصيرة وعزون بين الأربعة الكبار:

عندما نتحدث عن عزون في الكرة الطائرة، فإننا نتحدث عن فريق يجسد كافة الإمكانيات المتاحة للاعبين، من أجل الارتقاء باللعبة، وحصد النتائج المشرفة، ولعل المتابع لهذا الفريق، يجد التجانس بين اللاعبين داخل الملعب على أشده، هذه ربما حقائق بسيطة نتحدث بها على هذا الفريق المكافح، الذي حافظ على تواجده في الدرجة الممتازة من الدوري الأول، واستطاع أن يكسب اللقب مرة واحدة في تاريخه، العام (99).

عزون المطعم بنجوم على مهارات عالية، وخاض منافسات الدوري بشكل جديد، قدم الشيء الكثير، بل وأكثر من المأمول منه، بالنظر للغيابات الكبيرة عن الفريق، ممثلة بالقائد السابق أيمن عودة، وجهاد أبو دية، وتواضع مستوى نجمه أحمد مطر، الذي بدا واضحا تأثره بالإصابة.

عزون وضع ثقته الكبيرة هذا الموسم، في لاعبيه الشباب، الصاعدين حديثا إلى الفريق الأول، طامحا بتحقيق المركز الأول، واسترجاع اللقب، الذي كان في حوزته قبل (12) عاما، وهو يمتلك لاعبين من طراز رفيع، بقيادة المخضرم وصانع الألعاب محمد شاكر، إضافة إلى كتيبة المهاجمين، الزاخرة بالأسماء الكبيرة، أمثال خلف يامين وعبد الهادي رضوان ومحمد شواهنة ووسيم رضوان وقصي أبو هنية، كما أن الجماهير الوفية المعروفة في حبها ووقوفها مع الفريق، لا تحتاج إلى بطاقة حضور لمباريات فريقها، وهذا ما دفع الفريق لتقديم عرض جيد أثناء الدوري، ورغم تلاشي آمال الفريق بالمنافسة على اللقب مبكرا، إلا أنه حافظ على احتلال مركز متقدم كعادته، فبقي في الطابق الثاني، وحل رابعا، بفارق الأفضلية خلف عصيرة القبلية.

ولم يختلف الحال عند عصيرة، الذي زود طائرته بوقود ناري من طراز رفيع، لتحلق بثبات، دون مطبات هوائية تقف في طريقها، خاصة وأن الربّان والقائد لهذه الطائرة، المدرب عارف عصايرة، عرف جيدا ما يجب أن يعمله هذا الموسم، كما أن لاعبي الفريق، بقيادة الأوركسترا عايد حمدان، والمايسترو خليل أبو حمد، وبصحبتهما، ثائر صالح، وسامح عصايرة، المتخصص بالكرات السريعة الخاطفة من الحافة اليمنى للشبكة، إلى جانب الأشقاء الأربعة، أحمد ومحمود ورامي وعماد صالح، وعدوا بأن يكونوا بين الأربعة الكبار، فصدقوا الوعد، حيث احتل الفريق المركز الثالث، بفارق الأفضلية عن عزون، الذي بقي معه تحت سقف واحد، وفي طابق واحد.

عصيرة القبلية، امتاز خلال الدوري بالاستماتة في الدفاع عن ملعبه، بقيادة الليبرو علي حمدان، إضافة إلى أسلوبه الهجومي السريع، كما أن لدى طائرته مخزونا احتياطيا في مهارة الإعداد، فهو يمتلك إلى جانب أبو حمد، البديل الناجح محمد حمدان، الذي كان له دور مؤثر خلال مجريات المباريات.

 

أربعة فرق حققت المطلوب:

خلال إحدى القاءات البطولة

تعددت اهتمامات الفرق وطموحاتها خلال المنافسة على لقب الدوري، أو مراكز الترتيب المختلفة، غير أن طموحات فرق (اماتين، العروب، دير بلوط، وبيت فوريك)، التي اصطُلح على تسميتها بفرق الطابق الثالث، لم تتعد ضمان البقاء في الدرجة الممتازة، وتفادي الهبوط، وإن كان الأمر بدرجات متفاوتة، فعلى سبيل المثال قدم اماتين عرضا جيدا أثناء الدوري، ولعب مباريات كبيرة، بل إنه لم يخسر سوى أمام الأربعة الكبار، وحل في المركز الخامس.

أما العروب ودير بلوط، فلعبا بنفس الوتيرة والأسلوب، وكان مستواهما متذبذبا من أسبوع لآخر، وتقاسما مع بيت فوريك نفس الرصيد، غير أن أفضلية نتائج اللقاءات المباشرة بين الفرق الثلاثة، منحت العروب المركز السادس، ودير بلوط المركز السابع، وبيت فوريك المركز الثامن، والأخير عانى كثيرا قبل أن يضمن البقاء في الدرجة الممتازة، حيث انتظر حتى مباراته الأخيرة في الدوري، لتفادي الهبوط إلى الأولى.

 

العوجا يودّع مرفوع الرأس:

قبل أن ينطلق دوري الموسم الحالي، عزز فريق العوجا، وهو بالمناسبة حامل لقب الدوري العام (95)، صفوفه بعدد من اللاعبين من طراز جيد، أمثال سمير عودة، تامر عودة، علي وهدان، عبيدة أبو الرب، والليبرو ربيع صالح، ليقفوا إلى جانب "المدفع العملاق" غازي النجوم، وهو ما أعطى مؤشرا طيبا، وخلق حالة من التفاؤل بتحقيق انجاز يسجل باسم النادي هذا الموسم، والذي لا يخرج عن البقاء في دوري الكبار لموسم آخر.

ويحسب لإدارة النادي والجهاز التدريبي للفريق، بقيادة المدرب جمال النجوم، وقوفها مع الفريق، وتوفير كافة الإمكانيات له خلال مشواره في الدوري، غير أن الفريق دفع ثمن خسارته مع بيت فوريك، عقب تقدمه عليه بفارق شوطين، ليصبح مصيره في الجولة الأخيرة بيد العروب وبيت فوريك، ويمضي يومه مع "الآلة الحاسبة" عله يجد طريقا للهروب من لعنة الهبوط، التي لازمته أخيرا.

وللأمانة وللتاريخ، فإن طائرة العوجا، التي تخلت عن موقعها في الدرجة الممتازة، وهبطت اضطراريا في مطار الأولى، بعد نفاد خزانات وقودها، قدمت عروضا رائعة في غالبية المباريات، كما أن الفريق كان في كل مرة يخسر بشجاعة، ويقدم ما عليه، ولعل مباراته المجنونة أمام عصيرة القبلية لا تزال راسخة في أذهان صقور الأغوار، ولن تمحى من ذاكرتهم إلى الأبد.

المستوى الفني:

تفاوتت مستويات الفرق المشاركة، من الوجهة الفنية، ففي حين حافظت بعض الفرق على مستوياتها وأظهرت قدرات فنية عالية، وتجانسا لافتا بين عناصرها، كفرق جيوس وسنجل وعصيرة القبلية وعزون، ظهرت بعض الفرق بمستويات خجولة، خاصة وأن بعضها له ماض عريق وتاريخ طويل باللعبة، ولعل اللافت في هذا الاتجاه، أن البداية لم تكن مقنعة لغالبية الفرق، غير أن المستوى بدأ يتطور مع مرور الوقت، كما أن التنافس بدأ يستعر بين الفرق من أسبوع لآخر، ما يدل بوضوح، على قلة الاستعداد والتحضير لغالبية الفرق قبل انطلاق الدوري.

وظهرت قلة التدريب وضعف اللياقة البدنية على أكثر من فريق، ومن أبرزها اماتين، الذي كان يضخ كل ما لديه من وقود وأسلحة في الشوطين الأول والثاني، ليظهر عليه التعب والإرهاق في الأشواط الأخرى، كما امتدت حالة قلة الاستعداد، ونقص اللياقة البدنية، لتطال بعض اللاعبين المميزين، الذين لم يظهروا بمستواهم المعهود، ومن أبرزهم، معتز وهدان لاعب دير بلوط، ونظام صوان وخالد صوان من اماتين، والأخير لم يشارك إلا في الأسبوع الأخير، رغم امتلاكه مهارات فردية عالية، ثم انه لاعب خبرة ويمتاز بطول فارع.

المنتخب الوطني الفائز الأكبر:

يجمع المراقبون، أن تتويج عمل ونجاح أي اتحاد رياضي في العالم، لا يكون إلا بالمنتخبات الوطنية، التي تشكل رأس هرم الاتحادات، ومن هنا فإن المنتخب الوطني بالكرة الطائرة، كان الفائز الأكبر في هذا الدوري، فلم تغب شمس لجنة المدربين والمنتخبات الوطنية عن أي من اللقاءات، طوال تسعة أسابيع متواصلة، من خلال تواجد مدرب المنتخب، الكابتن معروف شطارة، الذي حضرها من ألفها إلى يائها، إضافة إلى عضوي اللجنة، أحمد حمارشة ومنير تلاحمة، اللذين حضرا غالبيتها، وهذا الاهتمام لم يأت من فراغ، بل انه كان إحدى ثمار تشكيل لجنة للمنتخبات الوطنية برئاسة رامي دحادحة، بضوء أخضر من رئيس الاتحاد العميد جبر عصفور، للبدء بتحضير واختيار لاعبي المنتخب، الذين سيمثلون فلسطين في دورة الألعاب العربية في الدوحة، في شهر تشرين الثاني المقبل، وكافة الاستحقاقات المقبلة، وكان الهدف الأبرز للجنة، إعادة الروح والانتعاش لهذا المنتخب، الذي عانى من سكرات الموت، بل ولفظ أنفاسه منذ العام (99)، إبان الاستعداد للدورة العربية في الأردن.

الحكام.. "ما أنتم إلا بشر مثلنا":

تباينت آراء النقاد والمتابعين للدوري، حول أداء الإدارة التحكيمية، والمستوى الذي وصل إليه بعض الحكام، ففي حين انتقد كثيرون أداء بعض الحكام، وطالبوا بعقد دورات صقل وتأهيل لهم، عزا آخرون السبب إلى نقص الكادر من جهة، وقلة الاهتمام والاحتكاك والمتابعة، والخضوع لمثل هذه الدورات من جهة أخرى.

ولئن برع بعض الحكام في قيادة بعض المباريات ذات الطابع التنافسي الكبير، والمستوى المتقارب، إلا أن لقاءات الدوري لم تخل من بعض الهفوات من حكام آخرين، وهذا ما دفع الكثيرين للقول: الحكام كاللاعبين تماما، يقدمون ما عليهم، وهم في المحصلة النهائية، بشر، يصيبون ويخطئون.

أما الحكام الذين تناوبوا على قيادة اللقاءات فهم: تيسير علاونة، بسام سماعنة، فهد عيناش، نبيل عودة، عبد الرؤوف أبو عرة، فتحي جمال، عبد النور المهندس، ومنذر بكر، والحكام المساعدون: محمود كنعان، رشيد رضوان، محمد ذيب، محمد مقبل، عبد السلام كتانة، علاء مقبل، عبد الفتاح ناصر، ومهدي إسماعيل، وتناوب على التسجيل حنين شطارة، سما لحلوح، ورود صوالحة، ودالا قعدان، بينما تولى الإشراف على التحكيم، والعمل على العداد النقطي واللوحة الرقمية، رئيس لجنة الحكام أحمد عنايا.

 

الأكثر تميزاً بين اللاعبين:

صناعة الألعاب: عبد الله خالد (جيوس)، خليل أبو حمد (عصيرة القبلية)، محمد شاكر (عزون).

الهجوم من طرفي الشبكة: مهند خالد وحسين قدومي (جيوس)، رافي عصفور وعمر فقهاء (سنجل)، محمود صالح (عصيرة القبلية)، خلف يامين وعبد الهادي رضوان (عزون)، مراد صوان (اماتين)، أحمد سرحان (العروب)، سمير عودة (العوجا)، حكمت حسين (دير بلوط)، حسام نصاصرة (بيت فوريك). الهجوم من عمق الشبكة: علي ومهند فقهاء (سنجل)، محمد قدومي (جيوس)، وسيم رضوان (عزون)، علي وهدان (العوجا).

الصد: غازي وهدان (دير بلوط)، حسين قدومي (جيوس)، سامح عصايرة (عصيرة القبلية)، أسامة صوان (اماتين).

الإرسال: رافي عصفور وعمر فقهاء (سنجل)، أحمد خالد (جيوس)، ثائر صالح (عصيرة القبلية).

الاستقبال: هيثم كراكرة (سنجل)، عبد الله غانم (اماتين).

المدافع الحر: شادي مسالمة (سنجل)، جهاد شاكر (عزون)، علي حمدان (عصيرة القبلية)، ربيع صالح (العوجا).

 

بسرعة من الدوري:

 

- حرصت إدارات الصالات الرياضية في مجمع ماجد اسعد في البيرة، وصلاح خلف في الفارعة، وثقافي طولكرم، على تقديم كل وسائل الراحة للفرق المشاركة، وبذل مشرفو الصالات جهودا طيبة لإنجاح المباريات.

- رئيس نادي سنجل، منذر مسالمة، كان متابعا باستمرار لمباريات فريقه، التي أقيمت على صالات مختلفة، في الوقت الذي غابت فيه إدارات أندية أخرى شاركت فرقها في الدوري.

- سنجل وجيوس فقط من فرق "الممتازة"، يرافق كل منهما معالج طبيعي.

- الغائب الأبرز عن البطولة، راني عصفور، نجم سنجل.

- الإقبال الجماهيري لمتابعة مباريات الدوري، كان محدودا في البداية، وفي المباريات القوية فقط.

آخر الأخبار