دورا تتزين استعداداً لعرس افتتاح إستادها الدولي
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
دورا تتزين استعداداً لعرس افتتاح إستادها الدولي
- 2011-06-11
- 03:50:57
- طباعة
- رابط مختصر
كتب عنان شحادة:
تستعد مدينة دورا إلى الجنوب الغربي من مدينة الخليل، لاستقبال الحدث الرياضي الكبير من خلال افتتاح الصرح الرياضي الكبير وهو استاد دورا الدولي، حيث ستتخلله مباراة دولية ودية بين منتخبنا الاولمبي مع نظيره الايطالي يوم الأحد القادم الساعة الخامسة مساء.
حراك كبير تشهده دورا من قبل المسؤولين وسكانها الذين يسابقون الزمن لوضع اللمسات الأخيرة على هذا الحدث الرياضي التاريخي في حياة المدينة والأول من نوعه.
سعادة عارمة تغمر السكان الذين رأوا فيه انه ليس حدثا رياضيا فحسب وإنما وطني يندرج ضمن نضالات وكفاحات الشعب الفلسطيني نحو تحقيق أهدافه الوطنية.
الداخل إلى المدينة يرى قمة الاستقبال من خلال اليافطات التي علقت على كافة مداخل المدينة من جهة السموع، الظاهرية، تفوح والخليل، كتب عليها عبارات الترحيب والإشادة بهذا الحدث الوطني الفلسطيني.
عضو اللجنة المنظمة للحدث من دورا ناصر العمايرة قال: هذا الحدث بمثابة الحلم الذي تحقق على ارض فلسطين، وأهالي دورا ينتظرون على أحر من الجمر لاستقبال الحدث والتفاعل معه حيث يعتبرون أن الأمر لا يتعلق بالمدينة فحسب وإنما فلسطين بشكل عام.
وأشار العمايرة الى أن هناك تفاعلا كبيرا من قبل المواطنين بكافة فئاتهم العمرية، فأصبح الحدث على لسان المواطنين الذين يتداولون الأحاديث الجانبية له، مشيرا إلى أن هناك أعدادا كبيرة من السكان يزورون الاستاد ويقفون على الأعمال به.
وأشاد بحسن التعاون بين القائمين في البلدية والمواطنين واتحاد الكرة ومختلف مؤسسات المدينة الأهلية والحكومية.
من جانبه اعتبر الإعلامي الرياضي نادر سليمان أن الحدث له صدى كبير على أهالي دورا، حيث سيكون للصرح الرياضي انعكاس ايجابي على تطوير واقع كرة القدم من خلال إعطاء الفرصة للعديد من المواهب لإظهارها وكذلك على مستوى ناديي أهلي وشباب دورا.
وقال سليمان إن المدينة تعيش في حالة ترقب لاستقبال الحدث لتعيد الزمن الجميل، لافتا إلى أنها كانت في فترة الستينيات قبلة الرياضيين من خلال إقامة المهرجانات الرياضية المدرسية.
وأكد أن هناك اهتماما كبيرا من قبل بلدية دورا والحريصين والغيورين في الجانب الرياضي حيث تم اختيار مجموعة من الرياضيين للتخطيط لتطوير القطاع الرياضي للعام 2014 بدعم من مؤسسات أوروبية تحت إشراف البلدية، كل ذلك له دلاله على النقلة النوعية للرياضة، فكيف ستكون بعد افتتاح الاستاد ؟.
أما المواطن خالد الشحاتيت فقال: هذا انجاز وطني ومفخرة لكل فلسطيني، وسيكون عاملا كبيرا لتلبية احتياجات شريحة كبيرة من قطاع الشباب، لافتا الى انه سيتوجه برفقة أسرته إلى حفل الافتتاح ومشاهدة المباراة.
ومدينة دورا تأخذ اسمها من "دور" وهو اسم كنعاني بمعنى مسكن والاسم القديم لها هو "ادورايم" التي حصنها "رحبعام" خوفا من بني قومه اليهود الذين ثاروا ضده، وفي العهد الروماني ذكرت باسم "adora" من أعمال بيت جبرين، وتشتهر دورا بكرومها وعنبها الذي عرف "بالدوري".
تقسم دورا إلى عائلتين هما: العمايرة والعرجان ويتفرع منهما الرجوب، عمرو، دودين، السويطي، أبو عرقوب، الحروب مسالمة، المشارقة، العواودة، حريبات، تلاحمة، نصار.
وأشار نائب رئيس بلدية دورا وليد السويطي إلى أن المدينة تعتبر مركزا للقرى والبلدات التي حولها، حيث تبلغ مساحتها الإجمالية (المدينة وقراها) 241 الف دونم، ويلحق بها مائة بلدة وقرية وخربة أكبرها بيت عوا ودير سامت وخرسا والبرج.
وأضاف أن المدينة وقراها يبلغ عدد السكان فيها 75827 نسمة منهم 31757 نسمة يسكنون داخل حدود المدينة (حسب تعداد العام 2011)، وتبلغ مساحة أراضي المدينة والقرى حوالي 148 ألف دونم.
وأشار السويطي إلى أن استاد بلدية دورا يعتبر من اكبر المشاريع التي تقوم البلدية بتنفيذها وذلك دعما للحركة الرياضية والشبابية في المدينة، حيث من المتوقع انجازه بشكل كامل خلال السنوات الخمس القادمة وبتكلفة إجمالية تزيد على 7 ملايين دولار.
وأكد أن الاستاد بعد تنفيذ كافة مراحله سيكون الأكبر في فلسطين من حيث المساحة واستيعاب المتفرجين نظرا لأبعاده ومقاييسه حسب مواصفات اتحاد كرة القدم الدولي "FIFA".
وتطرق إلى مراحل الإنشاء، مشيرا إلى أن العمل بدأ فيه العام 2003 وبتمويل أولي ضمن برنامج التشغيل الطارئ الممول من الحكومتين الهولندية والنرويجية.
وبين المراحل التي مر بها حيث المرحلة الأولى والثانية تمثلت بالواجهة الغربية وبتمويل من الحكومتين الهولندية والنرويجية بقيمة 190 ألف دولار، إضافة إلى مساهمة من البلدية بقيمة 55 ألف دولار.
أما المرحلة الثالثة فكانت أيضا الواجهة الغربية على نفقة احد رجال الأعمال والبلدية ووزارة المالية بقيمة 75 ألف دولار، تلتها المرحلة الخامسة تعشيب الملعب على نفقة وزارة المالية والبلدية 780 ألف دولار.
أما فيما يتعلق بالمرحلة السادسة فكانت أعمال في الواجهة الجنوبية وإنارة الملعب مع تشطيب باقي الأعمال في الواجهة الغربية على نفقة وزارة المالية والبلدية بقيمة مليون ومائتين وخمسين ألف دولار.
وأوضح السويطي أن ما تبقى لانجاز الصرح الرياضي يتمثل في تشطيب الواجهة الجنوبية وبناء الواجهة الشرقية والغربية كاملا وتركيب المظلات حيث التمويل حتى الآن غير متوفر وتقوم البلدية بالبحث عن ممولين.
وأشار إلى أن التخطيط جارٍ الآن لإكمال الجهة الشرقية من خلال إقامة فندق خمسة نجوم لاستقبال كل المعسكرات التدريبية والوفود الأجنبية بمعنى خدمات فندقية بكافة مستلزماتها ناهيك عن إكمال الجهة الشمالية حيث سيكون تحت المدرج مدرسة والجنوبية تشطيبها لاستخدامها لعدة أغراض منها صالات رياضية ولياقة وغيرها.
وبين السويطي أن الاهتمام المستقبلي سيتواصل وصولا إلى إرساء قواعد مدرسية كروية لكرة القدم.



