تفاصيل
الإعلان عن تشكيل مجموعة
- 2011-05-21
- 01:37:06
- طباعة
- رابط مختصر
الأقصى الرياضي /
أعلنت مجموعة من الصحفيين الرياضيين في فلسطين تشكيل مجموعة أطلقت على نفسها أسم " صحفيين رياضيين ليسوا للبيع أو المساومة".
وأفاد متحدث باسم هذه المجموعة في بيان وصل موقع الأقصى الرياضي نسخة عنه :" أن فكرة إنشاء هذه المجموعة جاء في ظل تعاطي الإعلام الرياضي مع القضايا والآراء الرياضية بشكل انتقائي ووفق مصالح وأجندات أصحابه الذين باعوا أنفسهم وضمائرهم مقابل دراهم معدودة".
واستنكرت المجموعة " تجاهل الإعلام الرياضي لأي رسالة فيها انتقاد أو عتاب يوجه للسيد جبريل الرجوب رئيس اتحاد كرة قدم ورئيس اللجنة الأولمبية ونائب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، مدللة على ذلك بعدم نشر الإعلام الرياضي الصرخة التي وجهها السيد صلاح أبو العطا عضو الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم للسيد الرجوب ما عدا موقعنا الرياضي وبعض المواقع الرياضية المعروفة والتي جاءت عبر مقال عنوانه " عنفوا تميم هذا ... جبريل " وكذلك سلسلة المقالات التي كتبها الصحفي هشام ساق الله تحت عنوان " مشاغبات سياسية " التي حملت انتقاداً للتميز العنصري الذي يقترفه السيد الرجوب بحق الرياضة الغزية ، وكذلك الأمر مقالات لكتاب ونقاد آخرين " .
وقالت المجموعة " أنها لا تستغرب هذا السلوك من الإعلام الرياضي المنبطح أمام رغبات السيد الرجوب كيف لا وهو من يمول ويدعم هذه المواقع الرياضية والمنابر الإعلامية الأخرى ويوفر لها الدعم المالي والتجهيزات اللوجستية الأخرى من كاميرات تصوير وفواتير جوال ومصاريف تنقل وحركة ومصاريف أخرى في الوقت المناسب " وأضافت أنها لديها كافة التفاصيل والمبالغ والتجهيزات التي استلمها هؤلاء وبالأسماء موقع موقع وصحيفة صحيفة وإذاعة إذاعة وشخوص بأسمائهم وألوانهم ومشاربهم السياسية من اليمين لليسار مرورا بالوسط".
وأضافت المجموعة قائلاً " لقد أضحى الشغل الشاغل للإعلام الرياضي المنبطح تجميل صورة السيد الرجوب والتركيز على إنجازاته والابتعاد عن الإشارة لكبريائه وجبروته واستخفافه بالبشر والتفرد بالقرار ... وأصبحت تقول فقط طار الرجوب سافر الرجوب افتتح الرجوب قال الرجوب صرح الرجوب افتتح الرجوب استقبل الرجوب قبل الرجوب" في ظل غياب المهنية والرسالة السامية للإعلام ".
وشددت المجموعة " على مساندتها ودعمها لما جاء في مقال السيد صلاح أبو العطا وحيته على شجاعته وجرأته ودعت جميع الرياضيين للوقوف عند مسئوليتهم الوطنية والأخلاقية خاصة فيما يتعلق بحقوق قطاع غزة الرياضية الذي يعاني الأمرين نتيجة ممارسات السيد الرجوب وسياسته الفرعونية التي تقبل الأخر " وفي ذات الإطار حيت الإعلام الرياضي الحر الذي رفض ان يبيع نفسه وآثر أن ينحاز إلى المظلومين والمكلومين بفعل الساسة الرجوبية وعبر عن نبض الشارع والجماهير الرياضية التي هي أسم وأبقى من كل الأسماء الزائلة بإذن الله ورفضت أي مقارنة بين الإعلام الحر والشريف صاحب الرسالة الهادفة والإعلام الرخيص المسلوب الإرادة صاحب الرسالة الهدامة .
ووجهت المجموعة رسالة للسيد الرجوب " ودعته لإعادة النظر بسياسته العدائية والإقصائية التي يتبعها تجاه قطاع غزة والرياضة والرياضيين فيه " وقالت له " إن المجموعة المتنطعة من الإعلاميين الرياضيين الذين باعوا أنفسهم لسياستكم يسيئون بالمقام الأول لشخصك يا سيد الرجوب ... وفي المقام الثاني هم يسيئون لإنفسهم ولمهنة الصحافة التي همها دائماً كشف الحقائق للمجتمع ... وتعزيز الإنجاز والعمل السليم ... ومحاربة الفشل والعمل الغير سليم " .
وطلبت المجموعة " وسائل الإعلام الرياضي التي تتعاطى بانتقائية مع القضايا الرياضية بالعودة إلى رشدها والوقوف عند المسئولية الوطنية وتحمل المسئولية وإلا سوف تخسر سمعتها وأسمائها البراقة ، وستكون محط سخط واشمئزاز الشارع الرياضي ، وسوف تفقد مصداقيتها وستكون موضع شك واتهام على الدوام".




