عبد السلام هنية .. ماذا بعد ?
- الرئيسية
- الدوري الفلسطيني في غزة
- الأخبار
تفاصيل
عبد السلام هنية .. ماذا بعد ?
- 2011-04-28
- 02:07:28
- طباعة
- رابط مختصر
بقلم / رائد ابو حسن
لم يفاجأ أحداً قرار الرئيس عباس بتعيين الرياضي الغزي "عبد السلام هنية" عضواً في المجلس الأعلى للشباب والرياضة والذي جاء اعترافاً واضحاً وجلياً بالدور الكبير الذي لعبه هذا الشاب في استمرار مسيرة الرياضة وتوحيد الجسم الرياضي الفلسطيني في الضفة والقطاع.
الانقسام الفلسطيني كان غائباً في رؤية وتصرفات الزميل "عبد السلام" وكان يعمل بروح وحدوية وجهد متواصل لبعث الحركة الرياضية في قطاع غزة وتواصلها مع الضفة الغربية ولم تنقطع حسب كافة الرياضيين والعارفين ببواطن الأمور اتصالاته للحظة واحدة بجبريل الرجوب والمنتخب الفلسطيني وتسهيل حركة الرياضيين دون الالتفات إلى انتماءات أو أحزاب.
ولا يختلف اثنان على أن "هنية" الابن تمتع بعلاقات وثيقة مع رياضيي فتح وبقية الأحزاب في قطاع غزة واستطاع أن يشكل في لحظات كثيرة منصة حماية للعديد منهم وإبعادهم عن تأثيرات الانقسام وتداعياته.
ولكن في تصورنا أن "عبد السلام هنية" أخطأ في اعتذاره عن عضوية المجلس الأعلى للشباب والرياضة تحت أي مسببات أو ضغوط كانت وكان عليه أن يقبل عضوية هذا الجسم والذي كان اختياره له بالتأكيد لجهوده ولم يكن له أي علاقة لكونه ابن رئيس وزراء الحكومة بغزة السيد "إسماعيل هنية" .
ويبدو أن "عبد السلام" كان عليه أن يدفع ضريبة كونه ابن الاستاذ "إسماعيل هنية" كما دفعها مسبقاً عندما أصبح والده رئيساً لوزراء حكومة الوحدة الوطنية ورفض حينها أن يتم ترقيته إلى درجة مدير رغم أن "عبد السلام" حصل على كتاب من الرئيس الراحل أبو عمار في حينه وأبدى هنية الأب تخوفه من أن يتهم بمجاملة أولاده ووجدّ عبد السلام نفسه مظلوماً في عهد الحكومة الفلسطينية قبل عام 2006 وفي الحكومات التي شكلها والده بعد ذلك.
لذلك كان من الواجب على الزميل "عبد السلام" أن يبدي موافقته لتعيين الرئيس عباس له كعضو في المجلس الأعلى للشباب والرياضة وذلك لجهوده المتفانية في خدمة الرياضة الفلسطينية والتي بذلها بعيداً عن الضغوط والانقسام.
والذي نتمناه من الزميل عبد السلام وفي ظل التطورات الايجابية في ملف المصالحة أن يعود عن قراره ويقبل تكريم الشعب الفلسطيني والرئيس عباس له عبر اختياره لتلك العضوية والتي من المؤكد أنه سيكون خير سند وسفير لتطوير الرياضة الفلسطينية في الضفة والقطاع.




