بلدية قلقيلية تحول ملعب المدينة موقف للباصات
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
بلدية قلقيلية تحول ملعب المدينة موقف للباصات
- 2011-04-20
- 03:26:54
- طباعة
- رابط مختصر
الأقصى الرياضي / متابعة ياسر الحواجري
يعم مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية غضب عارم ضد لجنة البلدية المعينة من قبل حركة "فتح" وحكومة رام الله بعد قرارها السماح للحافلات السياحية والسيارات الخاصة بالتوقف في ملعب البلدية الوحيد، الأمر الذي أدى لتخريب الملعب وحرمان الأندية الرياضية من استخدامه للتدريب وإقامة المباريات عليه.
وقامت إدارة نادي أهلي قلقيلية بتصوير الحافلات وهي متوقفة داخل الملعب، ووجهت رسالة نقد لاذعة لإدارة لجنة البلدية وصفت فيها القرار بالكارثة والزلزال الذي هز شعور كل الرياضيين".
كما اعتبر بيانها قرار لجنة بلدية قلقيلية المعينة فتحاويا خطوة غير مدروسة وأنها جاءت دون سابق إنذار باستخدام الملعب البلدي المعشب بالعشب الأخضر الطبيعي كموقف للباصات والسيارات الخاصة القادمة لحديقة الحيوانات.
وجاء في الرسالة:" الملعب البلدي مخصص لكرة القدم وليس لاستخدام أخر، وما قامت به لجنة البلدية ضرب بعرض الحائط لتوجهات الرياضيين وقتل لطموحات الشباب والأشبال".
وطالبت إدارة نادي الأهلي في رسائل متعددة بـ" وقف هذا الجنون"، واصفة العمل بغير المسئول، كما استنكرت صمت المؤسسات الرسمية وخصوصا المحافظة، كما استنكرت شخصيات اعتبارية هذا الإجراء الغريب.
ووفق مصادر خاصة من داخل البلدية فإن قرار تحويل الملعب إلى موقف للباصات والسيارات الخاصة يعود إلى تحقيق مصالح شخصية لعدد من المستثمرين في الحديقة بشكل خاص بعد تلزيم مرافق الحديقة العامة، ومنع الوافدين من التجول خارج الحديقة، بحيث يتم تحديد مسار دخولهم مباشرة بعد نزولهم من الحافلات إلى داخل الحديقة.
وقالت المصادر: "لتحقيق هذه المصلحة الضيقة مع لجنة البلدية وإرضاء للمستثمرين تم إتلاف الملعب البلدي الوحيد، والذي كان يحظر إقامة أية فعاليات فيه من قبل المجلس البلدي المنتخب الذي تمت إقالته من قبل حكومة فياض، حيث رفض المجلس البلدي المنتخب إقامة مهرجان فني مختلط عليه عام 2005، وعلى إثر هذا الرفض تمت إقالة المجلس بكامل أعضائه الخمسة عشر وجميعهم من كتلة التغيير والإصلاح التي فازت في الانتخابات".
وأشارت المصادر إلى أن عددا من أعضاء حركة "فتح" سيقدمون ملفا كاملاً عن فساد لجنة البلدية المعينة في المجال المالي، وقالت إن هناك استياء عارم من سلوك اللجنة بالرغم من تحكم حركة فتح والأجهزة الأمنية بتفاصيل إدارة البلدية بشكل يومي.



