https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

الغلاف " اخطاء الحكام" والرسالة " تخريب الدوري"

تفاصيل

الغلاف " اخطاء الحكام" والرسالة " تخريب الدوري"


 

 

 

 

 

 

بقلم (عبد المعطي أبو غرقود عضو لجنة الحكام المركزية)

 

تابعت باهتمام كرياضي متابع لأدق الأمور ما مر بالقطاع من أحداث رياضية و أخذت عناوين كثيرة  فمنها من يحرص على استمرار الدوري و آخر يتظلم من ظلم الحكام له و أخر  يتمنى أن يتوقف الدوري لأسباب كثيرة  منها ظاهريا الوضع الأمني بالقطاع و لكن بالخفاء (شيئا في نفس يعقوب)

 

حتى أن هناك ظاهرة جديدة  أصبحت تطل علينا من خلال بعض المواقع  دخول  الرجال بلباس النساء يكتبون و يفتون في الرياضة مع أنني من أنصار مشاركة المرأة الفلسطينية في العمل الرياضي و لكن أن يتقمص الرجل قلم  مرآة فهذه مصيبة ما بعدها مصيبة  و خاصة أن هذه المرأة تعرف خفايا الأمور الرياضية و التحكيبمية  فهذه ظاهرة أدعو علماء النفس لدراستها  وقول الكلام الفصل بها

 

أما إذا رجالنا أصبحوا  يتشبهون بالنساء و يحاولون  الزج بالنساء العفيفات الطاهرات  في موضع خلاف رياضي فهنا المصيبة اكبر و تحتاج إلى وقفة جدية من الصغير قبل الكبير و من العالم قبل الجاهل فالرجل الحقيقي هو من يدافع عن رأيه حتى لو كان على خطأ و لكنه اعتبره إنسان ذو رأي و يحترم هذا الإنسان بغض النظر عن وجه نظره

 

فيا من تستعملون أسماء النساء لتبرير مخطط يعرفه الكبير و الصغير سوف يظل التاريخ يجهلكم كما حاولتم تغيير أسماءكم من مذكر إلى مؤنث

 

أما النقطة الثانية التي أريد أن أتحدث بها هو العنوان الرئيسي للمقال (العنوان أخطاء الحكام و الرسالة تخريب الدوري)

 

نعم يا إخوتي هذه حقيقة لا يستطيع احد أن ينكرها فالكثير يحاول الآن في أحاديث خاصة تطرح قضية دوري غزة فالبعض عندما وجد نفسه قاب  قوسين من الهبوط أو عدم الفوز ببطولة الدوري يتحجج بحجج وطنية و الوطنية منها براء و هو أن الوضع الامنى لا يسمح ببمارسة النشاط الرياضي بالمحافظات الجنوبية

 

و هنا نقول هؤلاء الفئة نعم هي قليلة و تكاد تكون على عدد الأصابع الواحدة و لكن اعتقد أن هذه الفئة تحاول بكل السبل و الطرق الشرعية و الغير شرعية فبعد ما طالب البعض أن حكامنا لا يستطعون أكمال الدوري بسبب أخطائهم المتعمدة و البعض خفف الأمر قليلا بقوله  أن لجان الاتحاد ليس عندها الخبرة في إدارة دوري به هبوط و صعود بل البعض ذهب ليبيعنا الوطنية و الإخلاص للوطن بأن الوضع الامنى لا يسمح ببمارسة النشاط الرياضي و خاصة في ظل الحصار و القصف الصهيوني لمدن و مخيمات القطاع

 

ولا بدلنا من وقفه حازمة لا تقبل التأويل أو التهاون أن دوري غزة سوف يسير كما هو مخطط لها وفق نظم و ضوابط الاتحاد ووفق ما هو مخطط له

 

و من يحاول دس السم في العسل نقول له إذا كنت لا تستطيع مجارة الوضع الرياضي و صعوبات الدوري فلا بد لك من ترك المهمة لأشخاص على قدر المسؤولية لإدارة الأمور الرياضية بالنادي و لا تحاول عرقلة مسيره شعب بكامله دفع الغالي و النفيس لخلق رياضة وطنية صادقة بعيدا عن التحزب و الأهواء السياسية

 

فاتحادنا العتيد شق طريقه نحو رياضة فلسطينية شريفة و دفع رجاله الغالي و النفيس و سهر الليالي من اجل استئناف النشاط الرياضي بالقطاع و خاصة بلعبة كرة القدم  فيجب عليه أن يواصل و لا يلتفت لمن هم صغار في نظرتهم و حصرها في هبوط أو صعود نادي

 

فالنظرة اكبر من ذلك فهي جزاءا من نضالنا الوطني فمثل المجاهد الذي يحارب على الجبهة و الثغور هناك المجاهدين يحاربون في مجال أخر هي الرياضة و خاصة كرة القدم

 

فنشد على أيدي  اتحادنا على مواصلة طريقه نحو استمرار الدوري لنصل إلى نهاية سعيدة و يكون هناك بطلا للقطاع بغض النظر عن هوية البطل المهم أن تستمر الحركة الوطنية الرياضية بالقطاع فألف تحية و تحية لرجال الاتحاد و لجانه الذين يتحملون جهل الجاهلين و غباء الأغبياء

 

و أخيرا قبل أن اختم مقالي هذا لا بد أن أوجه الشكر و التقدير لمن يستحق الشكر و الاحترام حكامنا الأشاوس نعم الأشاوس بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني جميلة و أخلاق سامية

 

فجاء من عندهم الخبر اليقين  وصدق المثل العربي الأصيل القائل (عند جهينة الخبر اليقين)

 

جاء بيانهم الشجاع و القاطع و الصريح لمن يحاول دق الأسافين بين اللجنة و حكامها فهؤلاء الحكام اثبتوا أنهم لا يباعوا أو يشتروا بابخص الأثمان

 

حكامنا بخير و لجنتهم بخير و اتحادهم بخير و رياضتنا بخير ولا ينقصنا غير سوى الثبات على المواقف و التصدي لأصحاب النفوس الضعيفة

 

و يقول الله تعالى في كتابه الكريم (و هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)

 

آخر الأخبار