https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

تحت شعار ..وفاء لعزمي نصار

تفاصيل

تحت شعار ..وفاء لعزمي نصار


                                                                                             بقلم أ. عمار العقاد

 

أسطورة التدريب الفلسطيني  كتب اسمه بحروف من ذهب في عالم الرياضة الفلسطينية  كلاعب ومدرب كبير محنك , ترك بصمة خاصة له, وعلامة رياضية تدريبية مسجلة باسمه , وتاريخا في عالم التدريب ,  لم يقترب منه احد إلى وقتنا الحاضر .

 

عزمي نصار ادخل السرور  على قلوب الفلسطينيين في الداخل وفي الشتات  واحتكر الجلوس على قلوبنا حبا واحتراما بانجازاته التاريخية مع المنتخب الفلسطيني , مكونا علاقة عشق من نوع آخر يستحق عليها ارفع الأوسمة كبطل وطني قومي رياضي قدير.

 

عزمي نصار استطاع أن يحقق نقلة نوعية في عقلية وطموح الرياضي الفلسطيني بشكل عام ولاعبي كرة القدم بشكل خاص  بالمشاركة من اجل تحقيق المراكز المتقدمة  والوصول إلى منصات التتويج بدلا من المشاركة من اجل المشاركة والتمثيل المشرف .

 

عزمي نصار صال وجال المنتخب الفلسطيني تحت قيادته الفنية  متفوقا على منتخبات دول لها باع في عالم كرة القدم العربية وقاد  المنتخب لحصد الميدالية البرونزية في الدورة العربية التاسعة بالأردن متفوقا ولأول مرة على منتخبات عربية بشقيها الجغرافي الأسيوي والإفريقي  .

 

عزمي نصار كان له دور كبير في زرع الروح القتالية للمنتخب وبنى اسس متينة للفدائي والتي ما زلنا نلمسها إلى الآن في لاعبي ونجوم الفدائي .

 

عزمي نصار كان مثالا واقعيا لوحدة الشعب الفلسطيني في عدة جوانب فهو أكد على تشبث عرب الداخل بالهوية الفلسطينية والتمسك بكامل خريطة فلسطين , مدافعا عن ألوان بلاده رياضيا , وأيضا مثالا واقعيا للعلاقة المتينة بين توجهات الشعب الفلسطيني الدينية وخاصة المسلمين والمسيحيين .

 

عزمي نصار رحلت بجسدك وبقيت روحك العطرة تتجول في سماء فلسطين تلهم الرياضيين وتأخذ بأيديهم للإمام , قالوا عنك الكثير لأنك قدمت الكثير لشعبك ووطنك فسنبقى نمدحك مرات ومرات .

 

 

آخر الأخبار