فرسان الأولمبي.. موعد مع التاريخ
- الرئيسية
- الخبر الرئيسي
- الأخبار
تفاصيل
فرسان الأولمبي.. موعد مع التاريخ
- 2011-03-09
- 09:51:30
- طباعة
- رابط مختصر
كتب/ اشرف مطر:
إذا كان الثامن من آذار هو يوم المرأة العالمي، فإن التاسع منه هو يوم الحرية والخلاص والانعتاق للرياضة الفلسطينية، انه يوم خالد لأنه يدشن لعهد جديد بعد انتظار دام لأكثر من 77 عاماَ.
اليوم استاد الشهيد فيصل الحسيني يبتهج ويوزع فرحه وابتساماته في السادسة مساءً، موعد اللقاء التاريخي الجماهيري المنتظر والذي سيجمع بين الأولمبي الفلسطيني ونظيره التايلاندي، في إياب الدور التمهيدي الأول من تصفيات أولمبياد لندن 2012.
لقاء اليوم ينتظره أكثر من 9 ملايين فلسطيني في الداخل والشتات، وأكثر من 20 ألف متفرج يتوقع أن يتقاطروا من كل حدب وصوب قاصدين ملعب اللقاء من كافة محافظات الوطن الشمالية والقدس وفلسطين التاريخية.

لقاء اليوم يسجل العودة الرسمية للكرة الفلسطينية التي اضطرت للعب خارج أرضها منذ العام 1995 بعد عودة السلطة الوطنية وحصول الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم على عضويته من الاتحاد الدولي والآسيوي والعربي، بعد أن شهد العام 1934 وتحديداً ملعب "البصة" بمدينة يافا آخر لقاء رسمي للمنتخب الفلسطيني مع نظيره المصري.

لقاء اليوم سيدشن لعهد وزمن جديد للكرة الفلسطينية في حضرة زعماء القارة الصفراء: محمد بن همام رئيس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم، ونائبه يوسف السركال، ونضال الحديد مدير مكتب "الفيفا" في دول بلاد الشام، وحشد كبير من الضيوف العرب والآسيويين والدوليين، وقائد مسيرة الرياضة الفلسطينية جبريل الرجوب، الذي سيسجل له التاريخ بأحرف من نور على هذا اليوم.
نُريدها فرحتين
لقاء اليوم يُمثل الفرحة والشرارة الأولى بعودة اللعب على الأرض ووسط الجمهور بعد طول غياب وانتظار، لكننا نُريدها فرحتين، فرحة اللعب على الأرض وفرحة التأهل، لأن الصعود في هذا اليوم سيكون له مردود ايجابي على الكرة الفلسطينية التي بدأت تتلمس طريق النجاح منذ ثلاثة أعوام، وتوجها الرجوب مع بداية هذا الموسم بتطبيق نظام الاحتراف، لتدخل الكرة الفلسطينية رغم ما تُعاني من ظروف معقدة واحتلال عصراً لا مجال فيه للعودة للخلف أو حتى مجرد التفكير فيه.
المباراة تكتيكية
بالعودة إلى المباراة، فإنه يتوقع أن تكون تكتيكية على أعلى مستوى ما بين المدير الفني مختار التليلي والمدير الفني لمنتخب تايلاند على اعتبار أن نتيجة مباراة الذهاب وخسارة المنتخب الأولمبي بهدف جعلت الأمور مفتوحة وخاصة من جانب المنتخب الأولمبي.

لكن رغم هذه النتيجة التي يمكن تداركها في أي وقت من أوقات المباراة فإن على فرسان الأولمبي والمدير الفني أن يكونوا حذرين بالتعامل مع الأولمبي التايلاندي لأنه منتخب لديه مقومات جيدة، فالحذر مطلوب من جانبنا خاصة في أول ربع ساعة وفي هذا الوقت يمكن أن يندفع المنتخب التايلاندي في محاولة منه لفرض ايقاعه داخل الملعب، لذا مطلوب أن نلعب بقوة وبسرعة وأن نعمل على اغلاق الأطراف لأنها أحد الحلول الأساسية وفي نفس الوقت الضغط المباشر بطول وعرض الملعب على حامل الكرة وتضييق المساحات على لاعبي المنتخب التايلاندي، وأعتقد أننا إذا نجحنا في هذا الأمر مع المساندة الجماهيرية غير العادية التي يمكن ان تُساهم في التأثير على التايلانديين يمكن أن نُسجل في أي وقت من أوقات المباراة.
قراءة التليلي للمباراة
الثابت في مباراة اليوم أن المدير الفني الكابتن مختار التليلي كان أمامه الوقت الكافي لقراءة أسلوب لعب المنتخب التايلاندي ومفاتيح القوة والضعف فيه وأنه طبعاً سيضع الخطة الكفيلة بتحقيق النصر إن شاء الله، وهذا ما أفصح به بمجرد انتهاء المباراة الأولى، فقد أكد أن النتيجة طيبة وأنه من السهل تعويضها في مباراة الإياب وهذا ما نتمناه.
4-2-3-1 الطريقة المتوقعة
بالنسبة للطريقة التي يمكن أن يؤدي بها المنتخب الأولمبي كما فعل في الكثير من الاستحقاقات السابقة، فإن المدير الفني التليلي يميل إلى اللعب بطريقة 4-2-3-1، وهذه الطريقة تؤمن وجود كثافة عددية في منطقة وسط الملعب والدفاع وأيضاً في الحالة الهجومية من خلال وجود ثلاثة لاعبين خلف رأس الحربة، وفي تصوري فإن التليلي سيلعب بهذه الطريقة لأنه لن يلجأ للمغامرة خاصة في البدايات أو حتى خلال الشوط الأول من المباراة، على اعتبار أن الكرويين يطلقون مصطلح شوط المدربين على الشوط الثاني.
التشكيلة المتوقعة للمباراة
التشكيلة المتوقعة للأولمبي ربما لا تشهد مفاجآت على التشكيل في ظل ثبات التشكيل والاعتماد على نفس المجموعة التي خاضت مباراة الذهاب، والجديد الوحيد قد يكون الدفع باللاعب عبد الحميد ابو حبيب كلاعب أساسي على اعتبار أنه لم يشترك في مباراة الذهاب بسبب حرمانه من السفر، والأخير يجيد اللعب تحت المهاجمين ويقوم دور فاعل في تمويل المهاجمين بالكرات النموذجية والتسجيل في الوقت ذاته، وقد يدخل أيضاً في الصورة اللاعب معاذ مصطفى الذي لم يُشارك هو الآخر في لقاء الذهاب للاصابة، لكنه تعافى وشارك لمدة نصف ساعة في مباراة ترجي وادي النيص الودية .
أما تشكيلة اللاعبين فلا يتوقع أن تخرج عن: توفيق علي في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع: فايز عسيلة في اليمين، ومصطفى أبوكويك ونديم البرغوثي في مركز قلبي الدفاع، واحمد عبد الله في اليسار.
وفي الوسط محمود الكوري (محمد السدودي) وأحمد معياري في مركز الوسط المدافع، وعلي الخطيب في اليسار وهشام علي في اليمين.
وفي الهجوم الثنائي: عبد ابو حبيب وخالد سالم (معاذ مصطفى).
دور كبير على الجماهير
بالنسبة للجماهير فإن عليها دوراً كبيراً، فهي مطالبة بالمؤازرة والتشجيع منذ انطلاق المباراة وحتى نهايتها وتحت أي ظرف، لأنها السند القوي والحقيقي للاعبين داخل الملعب، لذا مطلوب منهم الصبر والمؤازرة، وإن شاء الله سيحتفلون مع نهاية المباراة بالتأهل.




