https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

هشام الصالحي من حواري سلواد إلى المنتخب الوطني

تفاصيل

هشام الصالحي من حواري سلواد إلى المنتخب الوطني


كتب /وضاح العيسوي:

ولد هشام الصالحي ابن بلدة سلواد قضاء رام الله بتاريخ 11/8/1987 لأسرة مكونة من ثمانية أفراد، يعمل والده مدرسا في إحدى مدارس رام الله.

بدأ هشام حياته الرياضية في حارات بلدة سلواد كأي لاعب، وأول من اكتشفه عمه الذي كان لاعبا أيضا في فريق سلواد، وسرعان ما ضمه لفريق البراعم وكان عمره 14 عاما وتم ترفيعه مباشرة إلى فريق الشباب ثم الفريق الأول ولعب معه وعمره 14 عاما.

كان والده وأسرته من اكبر الداعمين لهشام ماديا ومعنويا ودائما كانوا يشجعونه ولم يقفوا ضد رغبته بممارسة لعبة كرة القدم التي أحبها وعشقها منذ الصغر.

يقتدي هشام بمدربه حسن صندوقة الذي تدرب على يده وأيضا المدرب جبران كحلة، وفي بداية لعبه مع فريقه سلواد كان قلب وسط ولا يزال يلعب بهذا المركز حتى الآن.

 

بداية الشهرة

 

بدأت شهرة هشام كلاعب على مستوى الوطن منذ انتقاله للعب مع هلال القدس في دوري الدرجة الممتازة، ويعتز بالهدف الذي سجله لفريقه هلال القدس في مرمى شباب الظاهرية الموسم الماضي وكان في الرمق الأخير من المباراة، واحتل يومها هلال القدس وصافة الدوري.

أما المباراة التي لها مكانة خاصة في قلب هشام ويفتخر فيها فهي مباراة هلال القدس وثقافي طولكرم على ملعب الأخير في الموسم الماضي، فقد صنع خلالها هدفين لهداف هلال القدس مراد عليان، ويتذكر هشام الموقف الذي حصل معه فور انتهاء المباراة وأثناء خروجه من الملعب، فقد انتظره جمهور الثقافي على الباب وحملوه على أكتافهم حتى وصلوا فيه إلى مقر نادي ثقافي طولكرم والمفاجأة كانت عند وصوله للنادي أن طلب احد جمهور الثقافي المعجبين به منه توقيعه فرفض هشام التوقيع.

 

انتقاله لنادي هلال القدس

كان انتقال هشام الصالحي من سلواد الى هلال القدس بمبدأ الإعارة لمدة موسم رياضي واحد، وبعد انتهاء الموسم تم الاتفاق بين إدارتي سلواد وهلال القدس على تجديد العقد بكل حب واحترام على أساس العلاقة القوية التي تربط الناديين، وهو الآن على ملاك نادي هلال القدس وهو فخور جدا باللعب في هذا النادي الذي يحمل اسما غاليا على قلب كل فلسطيني.

 

الحكاية مع المنتخب الأولمبي

 

تعود حكايته مع المنتخب الاولمبي للعام 2006 حينها أقيمت بطولة بكرة القدم على مستوى محافظة رام الله والبيرة وشارك فيها نادي سلواد، وكان الكابتن حسن صندوقة مكلفا من قبل اتحاد كرة القدم لمتابعة اللاعبين في البطولة لاختيار منتخب اولمبي في ذلك الوقت، فوقع عليه الاختيار ليكون لاعبا في المنتخب، كما يكن هشام احترامه للمدرب القدير موسى بزاز الذي جدد الثقة به ليكون لاعبا بالمنتخب الاولمبي حيث شارك في المباريات الدولية التي قادها المنتخب الاولمبي أمام الأردن وتونس وجرت المباريات في فلسطين والأردن وتونس وجدد مدرب الاولمبي مختار التليلي الثقة بهشام حيث شارك في اللقاء الودي أمام الأردن وفاز فيها منتخبنا الاولمبي كما شارك في دورة الألعاب الآسيوية بالصين الشهر الماضي.

 

مثله الأعلى

 

يعتبر هشام الصالحي جبريل الرجوب رئيس اتحاد كرة القدم مثله الاعلى وهو الأب الروحي لجميع الرياضيين، ويقول الصالحي: لا ننسى بشخصيته وحنكته أعاد شريان الحياة للرياضة الفلسطينية وصنع لفلسطين ثورة رياضية في جميع المحافل العربية والقارية والدولية.

ويكن هشام الصالحي احترامه وتقديره لرئيس نادي هلال القدس عبد القادر الخطيب (ابوشادي) الذي له مكانة خاصة في قلبه وجميع أعضاء الهيئة الإدارية للنادي للجهد الكبير الذي يبذلونه من اجل توفير متطلبات اللاعبين دون استثناء، وسهرهم من اجل رفع شأن النادي في الدوري.

كما يعتبر الصالحي المدرب جمال محمود من اقدر المدربين على مستوى الوطن ولعب دورا كبيرا في إيصال نادي هلال القدس إلى ما هو عليه الآن.

 

أمنيات هشام

 

يتمنى هشام كأي رياضي أن يرفع من شأن المنتخبات الوطنية في جميع المحافل العربية والقارية والدولية وان تكون منتخباتنا منافسة في جميع البطولات والمسابقات.

وأمنية هشام الشخصية أن يتوج هلال القدس بلقب دوري المحترفين للعام 2010/2011.

 

آخر الأخبار