الأمعري.. هدف قاتل يُرجح الكفة
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
الأمعري.. هدف قاتل يُرجح الكفة
- 2010-11-27
- 10:41:31
- طباعة
- رابط مختصر
الضفة الغربية /وكالات/ وضاح العيسوي /
فاز مركز شباب الامعري بصعوبة بالغة على نظيره مركز عسكر (2/1)، في المباراة التي جرت بينهما يوم امس على ملعب بلدية نابلس، ضمن لقاءات الجولة الثامنة لدوري القدس للمحترفين.
وبهذا الفوز، رفع الأمعري رصيده إلى (18) نقطة، في المركز الثاني بفارق الأهداف عن المتصدر هلال القدس، الذي يلعب اليوم، في حين تجمد رصيد عسكر عند (4) نقاط في المركز الأخير.
وتعذب الامعري كثيرا قبل احرازه هدف الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع، بعد ان كان الفريقان متعادلين بهدف لكل منهما، وجاء الشوط الاول لصالح عسكر لعبا ونتيجة، فيما انقلب الشوط الثاني رأسا على عقب للأمعري.
بداية المباراة جاءت سريعة من الفريقين، وحاول كل منهما الوصول مبكرا الى ملعب الخصم في محاولة لاحراز هدف السبق، وكادت تسديدة محمود الشيخ قاسم في الدقائق الاولى من المباراة ان تغالط حارس عسكر ابراهيم حبوش، لكن يقظة الاخير حالت دون ذلك، وكاد عسكر يفعلها مبكرا برأسية احمد شبيطة داخل الصندوق، لكن الكرة مرت بجوار القائم، وجرب خالد عزيز نفسه وانطلق بالكرة وسدد من الصندوق، لكن تسديدته خارج الثلاث خشبات.
وكانت أخطر فرص الامعري في الدقيقة (25) عندما مرر مؤيد سليم كرة من منتصف الملعب الى سليمان العبيد فتوغل داخل الصندوق وراوغ حارس عسكر وسدد في المرمى لكن مدافع عسكر علاء يامين انقذ الموقف ليفوت فرصة هدف للامعري.
وفي ظل هجمات الفريقين السريعة، فاجأ عسكر جماهير الامعري باحرازه هدف السبق في الدقيقة (35) إثر ركلة ركنية نفذها حسن حشاش على رأس علاء يامين فغمزها الى شادي الشوبكي، لم يتوان في ايداعها الزاوية اليسرى محرزا الهدف الاول لفريقه.
ازدادت حرارة المباراة بعد الهدف، وسنحت فرصة للأمعري لإدراك التعادل عندما استغل اياد ابو غرقود كرة كاد يخطئها حارس عسكر لكن مرت بجانب القائم (44).
وفي الوقت الضائع ضغط الامعري على مرمى عسكر، ولم يستغل الضربات الركنية التي سنحت له، ووقف دفاع عسكر المكون من: شادي الشوبكي وعلاء يامين وتامر صبح وعميد ابوكشك بالمرصاد لينتهي الشوط الاول بتقدم عسكر بهدف.
وفي الشوط الثاني استحوذ الامعري في نصف الساعة الاولى، وادرك التعادل مبكرا في الدقيقة (55)، عندما أطلق إياد أبو غرقود كرة صاروخية ارتطمت في العارضة لتجد شباك عسكر محرزا هدف التعادل.
ولم تمر سوى دقيقتين حتى سدد علاء يامين كرة ارضية زاحفة من مسافة 20 ياردة مرت بجانب القائم.
واعتمد الامعري في بناء هجماته على مؤيد سليم، الذي مون سليمان العبيد واياد ابوغرقود بأكثر من كرة، ولو تم استغلالها لاستثمرت الى اهداف.
وتحرك عسكر من جهة رامي مسالمة الذي بدوره استطاع مراوغة دفاع الامعري رغم الرقابة اللصيقة التي فرضت عليه وسدد من صندوق الجزاء الامعراوي كرة قوية فوق العارضة.
وتألق حارس عسكر ابراهيم حبوش في صد كرة اياد ابوغرقود التي أطلقها من داخل الصندوق.
وفي الوقت المحتسب بدل الضائع، وعندما كانت المباراة تلفط انفاسها الاخيرة كان الامعري على موعد مع هدف الفوز من ركلة حرة غير مباشرة تم تمريرها باتجاه منطقة جزاء عسكر، وشكلت دربكة استغلها اللاعب البديل ناصف جمهور وسدد ارضية زاحفة في شباك عسكر وسط احتجاجات من لاعبي عسكر على صحة الركلة الحرة.
وكانت آخر فرص المباراة لسليمان العبيد، الذي انطلق بالكرة من منتصف الملعب وانفرد بحارس عسكر وسدد فوق العارضة، لتعلن بعدها صافرة الحكم عن نهاية المباراة بفوز الامعري.
حكم المباراة: يونس الشويكي للخطوط، وساعده امين الحلبي وعماد بوجة وحكم رابع اسحق الكيلاني وراقبها زكي ابوزنط.
البيرة.. نصر في الرمق الاخير الضفة الغربية /وكالات/ فايز نصار / استضاف ترجي واد النيص سهرة الجمعة، شباب البيرة، في مباراة جيدة المستوى، تندرج ضمن الجولة الثامنة من بطولة دوري القدس للمحترفين، وذلك في عقوبة على الترجي، وبعد تنافس كروي مثير انتهت المباراة بهدف مقابل صفر للبيرة سجله مامون رجب. وجاءت المباراة متكافئة وتبادل خلالها الفريقان السيطرة، وارتفعت حدة الحوار الكروي في أجواء المناورة، بالنظر لنوعية النجوم الذين تحفل بهم تشكيلة الفريقين، وبالنظر لرغبة الجامحة للاعب الترجي، الذين يريدون الاقتراب من كوكبة المقدمة، على عكس لاعبي الفريق البيراوي، الذين أرادوا لمباراة خطوة نحو الابتعاد عن المنطقة الحمراء. وأشرك المدرب حسن حسين الرباعي عايدية وصدقي وأبو كويك والرابي في الخط الخلفي، وأبدى الاربعة تماسكاً وإنسجاماً مع ثلاثي الارتكاز رجب وفارس وكراكرة، فيما جاء الخطر من الأجناب حيث محمد جمال وأبو عواد، ليبقى محمد نائل رأس الحربة المسلول في مقدمة البيرة. وكالعادة لعب المدرب عمر يوسف بالأسلوب التقليدي 4-4-2 فقاد سميح الخط الخلفي بالتعاون مع الثلاثي غالب وعدنان ونايف، وأدار الثنائي خضر وأحمد جمال هجمات الترجي من الوسط بالتعاون مع هرنان وأحمد زيدان من الأروقة الجانبية، ليأتي الخطر من ثنائي الخط الأمامي اشرف وجهاد. وبالنظر لحاجة الفريقين لنقاط المباراة طرق لاعبو الطرفين أجزاء المرميين مبكراً، فسدد مأمون رجب من على حافة الصندوق كرة جانبية رد عليه خضر بمثلها صاروخية علت العارضة لتتواصل عملية تبادل الهجمات، وخاصة من البيرة حيث إنفرد محمد نائل تماماً، وأضاع امام التدخل العاجل للدفاع، تلاه وليد الذي حول كرة لمحمد نائل في شبه إنفراد، ولكنه أضاع فرصة التقدم مرة أخرى. بعد ذلك بدا الترجي يفرض نفسه تدريجياً، وأسفرت هجمة منسقة عن دربكة، لتصل الكرة لخضر الذي سدد صاروخاً جانب القائم . وفي خضم الهجمات المتواصلة للترجي كاد أمجد زيدان يهز الشباك بعد تمريرة متقنة من أشرف، الذي قاد محاولات اخرى افتقرت للجدية، وادت الى نهاية الشوط الاول بالتعادل السلبي، بسبب الاجواء الباردة، التي يبدو انها ساهمت في تواضع الأداء الذي اصبح بارداً. وفي الشوط الثاني تواصل الفتور واصبح سيدا للموقف، وأصبح المستوى ضعيفا، وخاصة بعد طرد اللاعب البديل للترجي فراس ابو ميالة الانذار الثاني، لان الامر اقتصر على هجمات غير جادة لم تزعج الحارسين توفيق ويسري، ولأن التركيز كان غائبا تماما عن اداء لاعبي الفريقين، لتبقى المحاولات غير مؤثرة تماما. وبعد مرور ربع ساعة من هذا الشوط كان محمد نائل يستغل خطأ لغالب ويسدد كرة حاذت القائم، ليرد عليه احمد جمال بالطريقة نفسها بتسديدة التقطها الفاضي، وعاد خضر يوسف لطرق ابواب المرمى البيراوي بتسديدة بعيدة المدى جانبت القائم والعارضة، ورد عليه وليد فارس بتسديدة اهم دون فائدة، لياتي الدور على اشرف نعمان صاحب اجمل التسديدات في الدقيقة 78. وفي الرمق الاخير من المباراة كان وليد فارس يرسل كرة بينية ناضجة في ظهر الدفاع النيصي، فارتدت كرة مأمون من الحارس وتابعها في الشباك في الدقيقة 89، ليعلن الحكم نهاية المباراة بفوز مهم للبيرة بالهدف اليتيم لرجب.



