https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

رياضة رمي الرمح إحدى شهداء الحرب على غزة

تفاصيل

رياضة رمي الرمح إحدى شهداء الحرب على غزة


غزة / الأقصى الرياضي / تقرير : فادي حجازي /  بكلام ينبع من الألم و الحسرة نتيجة تهميش رياضة رمي الرمح و رياضات أخرى عديدة عبر المدرب في الإتحاد الفلسطيني لألعاب القوى الكابتن إبراهيم أبو حصيرة عن غضبه الشديد جراء تهميش هذه الرياضة الجميلة و التي لا تحتاج إلى مقومات كبيرة سوى ملاعب صالحة لممارسة هذه الرياضة , لكنه نسي أنه يعيش في قطاع غزة و الذي تعتبر فيه الرياضة ميتة نوعا ما بغض النظر عن انتعاشة كرة القدم حاليا , لكن هل هي الرياضة كرة القدم وحدها , و أين نحن من المسابقات الدولية في الرياضات الأخرى , لذلك نستعرض معكم في هذا التقرير حول رياضة رمي الرمح و التي تعتبر من الرياضات التي تحتاج إلى مقومات خاصة و قوة جسمانية مميزة .

 

تعريف عام :

الرمح هو عبارة عن سهم مدبب من الأمام مركب داخل عصى حديدية يتراوح طولها من 1 – 1.5 متر , و من الخلف عصى دائرية لكي يسهل مسكها من قبل اللاعب .

يزن الرمح لفئة الرجال حوالي 800 جم , و لفئة النساء حوالي 500 جم , و هذه الأوزان هي المتعارف عليها دوليا.

أبو حصيرة الذي يحمل شهادة دبلوم تربية رياضية و الحاصل على شهادة دولية من الأكاديمية الأولمبية المصرية , أكد بأن هذه الرياضة ممارستها معدومة في قطاع غزة حاليا , منوها إلى أن اللاعب عبد الرؤوف الغلاييني كان قد مارسها إلا أن عدم وجود ملاعب خاصة لممارستها جعلته يتراجع عن قرار اللعب .

 

أدواتها :

رمح مدبب من الأمام مركب على عصى حديدية دائرية و من الممكن ان تكون من الخيزران كما قلنا أعلاه .

و للعلم بأن الرمح له أوزان عديدة تستخدم في التدريب فقط و تختلف عن التي تستخدم في المسابقات .

 

مواصفات خاصة :

هذه الرياضة تريد مهارات خاصة و مواصفات جسمانية مميزة إضافة إلى قوة عضلية كبيرة في الساعدين دون نسيان سرعة الجري قبل رمي الرمح .

 

كيفية ممارستها :

يحدد لها خط نهاية و يبلغ طوله 50 م , حيث يجري اللاعب بأقصى سرعة لديه و بعد ذلك يبدأ بعمل خطوات متقطعة قبل الاستعداد للرمي , ثم يقوم بتغيير وضعية اليدين استعدادا للتخلص من الرمح و رميه بقوة .

 

نظرة مستقبلية :

أبو حصيرة قالها بصراحة " لا يوجد شي يبشر بأمل في النهوض بهذه الرياضة لأن الجميع لا يعطي لها بالا نظرا لاحتياجها ملاعب خاصة .

 

عراقيل :

أرجأ أبو حصيرة السبب الرئيسي في ذلك لعدم وجود ملاعب قانونية لممارسة اللعبة و عدم وجود ملاعب كافية في القطاع منوها إلى أنها محصورة فقط على رياضة كرة القدم , إضافة إلى عدم وجود دعم خاص لهذه الرياضة دون نسيان الاحتلال الإسرائيلي و الذي يعمل على قتل ما تسمى رياضة في فلسطين مهما كانت مسمياتها .

 

مطالبات :

و ناشد أبو حصيرة كافة المسئولين و الغيورين على مصلحة الرياضة الفلسطينية بالتدخل السريع لتنمية هذه الرياضة إضافة للرياضات الأخرى المهمشة مثل رمي الجلة و المطرقة و المصارعة اليونانية و الوثب الطويل و غيرها من الألعاب الأولمبية العالمية و التي أصبحت لها وزن كبير يضاهي كرة القدم في الساحة العالمية .

آخر الأخبار