عاصم أبو عاصي: توقعت التصدي لكرة كشكش
- الرئيسية
- الخبر الرئيسي
- الأخبار
تفاصيل
عاصم أبو عاصي: توقعت التصدي لكرة كشكش
- 2008-11-09
- 08:52:52
- طباعة
- رابط مختصر
تصوير :أحمد أبودياب
غزة/موقع الاقصى الرياضي/ إذا كان هنالك نجم لمباراة القمة التي جمعت الأمعري المتصدر وجبل المُكبر صاحب المركز الثاني بفارق ثلاث نقاط، فإنه بالطبع الحارس الموهوب ولاعب التعزيز القادم من المحافظات الجنوبية عاصم أبو عاصي، الذي نجح بامتياز مع باقي زملائه في الفريق في تحقيق أغلى الانتصارات على الأمعري الذي فعل كل شيئ من اجل ادراك التعادل دون ان يتمكن من ذلك.
فالحارس أبو عاصي، كان في قمة تألقه وتركيزه في هذه المباراة، وهو ما اعترف به الكابتن غسان البلعاوي المدير الفني للأمعري بعد انتهاء المباراة ، حيث تصدى لأكثر من كرة رائعة من احسان صادق ومعالي كوارع، وتوج جهوده بالتصدي لركلة الجزاء التي انبرى لها نجم الأمعري أحمد كشكش، ونجح في تحويلها إلى ركلة ركنية.
وفي هذا الصدد يعترف الحارس الكبير عاصم أبو عاصي لصحيفة الايام بعد لقاءين من التألق مع المكبر في مبارتي أهلي الخليل والأمعري أن ما يحدث معه هو توفيق من عند الله.
ويضيف ابو عاصي: انا أعيش حالة من الاستقرار الفني منذ الالتحاق بصفوف المنتخب الوطني الأول في شهر تموز الماضي، حيث تدربت بشكل جدي مع الكابتن علي بدران مدرب الحراس لمدة قرابة الشهرين ، وهو الأمر الذي ساعدني على استعادة لياقتي البدنية والذهنية، وأعتقد أنني ظهرت بصورة طيبة في مبارتي الفريق الأخيرتين وهذا باعتراف الجميع.
واعترف أبو عاصي أن المكبر تخطى عقبة مهمة جداً في مشواره نحو احراز لقب الدوري العام، حيث تم تقليص الفارق أمام الأمعري إلى 3 نقاط، مشيراً إلى أن الجميع تعاهد قبل المباراة على ضرورة الفوز، لأن أية نتيجة أخرى غير الفوز كانت ستطيح نهائياً بآمال الفريق في المنافسة على اللقب، بينما منح الفوز الفريق دفعة جديدة لمواصلة المشوار بنفس الروح التي يؤدي بها الفريق الآن.
وعن قصة ركلة الجزاء التي تصدى لها وحرم من خلالها الأمعري من الحصول ولو على نقطة التعادل، قال ابو عاصي: لقد انتابني احساس أن أحمد كشكش سيسدد الكرة على يميني، وهذا الاحساس راودني من خلال نظرتي لكشكش قبل تنفيذ الركلة، لذلك قررت التوجه إلى الجهة اليمنى واخذت القرار مباشرة فور ارسال الكرة.
واضاف: انا زاملت كشكش فترة ليست بالقصيرة مع المنتخب واعرف أسلوبه وطريقة لعبه، لذلك كنت سعيدا عندما توجه لركل الكرة، وهذا بالطبع توفيق من عند الله، وأنا سعيد لأن الآلاف من جماهير المكبر الوفية عادت سعيدة إلى مدينة القدس.




