سيكون ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، مسرحًا لمواجهة من العيار الثقيل بين الرجاء المغربي وضيفه بيراميدز المصري، بعد غد الأحد، في ثالث جولات دور المجموعات بكأس الكونفيدرالية الأفريقية.

ويتقاسم الفريقان، صدارة ترتيب المجموعة الرابعة برصيد 6 نقاط من انتصارين في أول جولتين، لكن بيراميدز يتفوق بفارق الأهداف.

ويعول الرجاء على موهبة الجناح الأيسر المتألق سفيان رحيمي لحصد الانتصار، كما أن بيراميدز يتسلح بالجناح الأيسر الموهوب رمضان صبحي، وهو ما يرسم ملامح صراع ثنائي يتصدر هذه المواجهة القوية.

ويسلط التقرير الضوء على ملامح هذه المواجهة بين رحيمي ورمضان، وأبرز ما قدمه الثنائي في الموسم الحالي: 

رحيمي.. الجناح الطائر 

لمع اسم سفيان رحيمي بشكل لافت في الفترة الأخيرة على سطح الكرة المغربية، وتحديدًا نادي الرجاء كأحد المواهب الواعدة التي تمكنت في غزو قلوب الجماهير الرجاوية والمغربية.

رحيمي (25 عامًا) لمع اسمه في بطولة كأس الكونفيدرالية موسم 2017-2018 بعدما قام خوان كارلوس جاريدو المدرب الأسبق للرجاء، فرصة التصعيد للفريق الأول.

وساهم رحيمي بقوة في تتويج الرجاء بالكونفيدرالية وسجل 4 أهداف من بينها ثنائية في شباك فيتا كلوب، بذهاب الدور النهائي، كما أن رحيمي واصل تثبيت أقدامه مع الرجاء وسجل في الموسم التالي 2018-2019 مع الفريق 7 أهداف.

 
وكان رحيمي فرس الرهان في الموسم الماضي 2019-2020، وقاد الرجاء لنصف نهائي دوري أبطال أفريقيا، كما كان أحد أهم أسباب التأهل لنهائي دوري أبطال العرب، وسجل في الموسم الماضي 12 هدفاً وصنع 11 آخرين.

ويعيش رحيمي في الموسم الحالي، حالة من التألق، وسجل 7 أهداف وصنع 4 آخرين، كما خطف الأضواء في بطولة كأس الأمم الأفريقية للمحليين التي توج بها منتخب المغرب.

وسيكون دور رحيمي مهمًا في مواجهة بيراميدز، خاصة أن اللاعب الموهوب يملك السرعات والمهارات التي تستطيع صناعة الخطورة على دفاع بيراميدز، بخلاف المرونة التي يملكها رحيمي في اللعب يمينًا ويسارًا. 

رمضان.. فرس الرهان 

يبقى رمضان صبحي (24 عامًا) فرس الرهان في تشكيلة بيراميدز هذا الموسم، بعد التعاقد معه بصفة نهائية قادمًا من هيديرسفيلد تاون الإنجليزي عقب نهاية إعارته للأهلي المصري في صفقة أثارت جدلًا واسعًا.

رمضان سجل مع بيراميدز 8 أهداف، من بينها هدفين في الكونفيدرالية وأصبح أحد أهم مفاتيح لعب الفريق مع مدربه الأرجنتيني رودلفو أروابارينا، خاصة أن رمضان يجيد في الجانب الأيسر، ولكنه أيضًا يلعب بشكل مميز على الأطراف، وأحيانًا يتحول لمهاجم متأخر ويملك قدرات بدنية جيدة.

ولمع اسم رمضان صبحي مع ناديه الأسبق الأهلي موسم 2013-2014 بعدما تم تصعيده للفريق الأول مع المدرب الأسبق محمد يوسف، وعمره لا يزيد عن 17 عامًا، ثم ساهم في تتويج الأهلي بالدوري في ذلك الموسم مع المدرب الأسبق فتحي مبروك.

وتدرب رمضان أيضًا تحت قيادة جاريدو في الأهلي، وهو نفس المدرب الذي أشرف على قيادة رحيمي، واللافت أن رمضان فاز بلقب الكونفيدرالية مع الأهلي تحت قيادة جاريدو، وهو نفس السيناريو الذي حدث مع رحيمي.

رمضان تألق في موسم 2015-2016 تحت قيادة المدرب الهولندي مارتن يول، وساهم في تأهل منتخب مصر الأول لبطولة كأس الأمم الأفريقية، وانتقل بعدها للدوري الإنجليزي عبر بوابة ستوك سيتي، ثم رحل إلى هيديرسفيلد تاون قبل العودة معارًا للأهلي لموسم ونصف.