• أخبار غزة
  • خاص.. 4 أسباب تقف خلف سقوط منتخب السلة
  • خاص.. 4 أسباب تقف خلف سقوط منتخب السلة
  • نشر في: 2021/2/20م 3:49:05 قراءة: 342 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • الأقصى الرياضي -

    تلقى منتخب فلسطين لكرة السلة, خسارة ثقيلة أمام كازاخستان (56-93), ضمن منافسات المجموعة السادسة من تصفيات أمم آسيا.

     

    وظهر منتخب السلة بشكل ضعيف في اللقاء, ما جعله يخسر بفارق كبير وصل إلى 37 نقطة, وجاءت نتائج الأرباع على الشكل التالي: (18-20), و(13-21), و(9-23), و(16-29).

     

    وتعدّ الخسارة هي الثانية للمنتخب الوطني في التصفيات من 3 مباريات, إذ سبق أن سقط أمام كازاخستان أيضا (76-79), بينما فاز مرة واحدة على سريلانكا (102-60), التي يواجهها غدا الأحد.

     

    وفي التقرير التالي نرصد لكم أبرز الأسباب التي جعلت المنتخب "الوطني" يخسر بشكل متوقع:

     

    1- عدم قراءة المدرب بول كافتر للمباراة:

     

    لم يحسن المدرب بول كافتر قراءة المباراة بشكل جيد, خاصة أن لاعبي كازاخستان كانوا يتحركون بحرية عند امتلاكهم الكرة خلال أرباع اللقاء.

     

    كما أن سوء التنظيم الدفاعي لعب دورا واضحا في هذه النتيجة الكبيرة, إذ بالكاد رأينا ضغطا على لاعبي كازاخستان خلال امتلاكهم الكرة, الأمر الذي مكنهم من الوصول لسلة "الوطني" بسهولة.

     

    2- ضعف الإعداد:

     

    لم يخض المنتخب فترة إعداد كافية لاستكمال مبارياته بالتصفيات, لا سيما أنه وصل البحرين قبل انطلاق المباريات بحوالي 10 أيام فقط, وهي فترة ليست مناسبة.

     

    وخاض "الوطني" 3 مباريات ودية ضعيفة استعدادا لكازاخستان, غير أن ذلك لم يكن كافيا أيضا لتحقيق الانسجام الواضح, الذي بدا غائبا بشكل كبير بين اللاعبين في اللقاء.

     

    كما أن البعض, أكد أن عددا من لاعبي المنتخب الوطني, منقطعون عن اللعب منذ حوالي 6 شهور, وهو ما لعب دورا سلبيا في ظهورهم باللقاء.

     

    3- ضعف "الريباوند" الدفاعي والهجومي:

     

    كان واضحا هذا الأمر بشكل كبير خلال الكرات التي كانت تسدد على سلة "الوطني" أو العكس, إذ سيطر لاعبو كازاخستان على "الريباوند".

     

    ولعب افتقاد المنتخب للاعب القوي فيما يتعلق بـ"الريباوند", دورا كبيرا في خروج المباراة لمصلحة كازاخستان بنتيجة كبيرة, خاصة أن هذا الأمر يعدّ عامل حسم رئيسي بالنسبة لأي فريق.

     

    4- غياب التبديلات المؤثرة:

     

    كان واضحا هذا الأمر أيضا, إذ لم يكن هناك البديل المؤثر لقلب المجريات أو حتى مجاراة لاعبي كازاخستان على الأقل, واتضح الفارق الفني الكبير بين المنتخبين.

     

    ولقد شاهدنا وجود العديد من التبديلات المؤثرة لدى منتخب كازاخستان, حيث أسهم هذا الأمر في زيادة الحيوية لدى المنافس خلال أرباع اللقاء.

     

    كما لعب غياب الثنائي المميز جمال أبو شمالة وعمر كريم, دورا في ضعف الخيارات المتاحة لدى المدرب كافتر في اللقاء.


    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    أفضل مدرب في كأس غزة 2020 هو ؟




    مواضيع مميزة