• لقاءات
  • 4 أسباب وراء عدم أهمية دوري غزة
  • 4 أسباب وراء عدم أهمية دوري غزة
  • نشر في: 2021/1/25م 3:05:35 قراءة: 492 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • الأقصى الرياضي -

    قد يكون العنوان صادما بالنسبة للبعض, لكنه في نفس الوقت تساؤل يخطر في بال الكثيرين, خاصة أن العديد الأمور العشوائية تتكرر باستمرار خلال مواسم طويلة دون أي إصلاح يذكر.

     

    ويطمح الكثير من اللاعبين لتقديم عروض قوية مع أنديتهم, على أمل أن يكون ذلك بوابة نحو احترافهم في الخارج, غير أن ذلك يصطدم بالكثير من العوائق.

     

    وفي التقرير التالي التي انتشر عبر موقع "الرسالة نت" نستعرض لكم أبرز الأمور التي تقلل من شأن وأهمية البطولات الغزية بمختلف الدرجات على الدوام.

     

    1- غياب التمثيل الخارجي:

     

    لم تحظ أندية قطاع غزة بنصيبها من التمثيل الخارجي منذ سنوات طويلة, تحت ذريعة عدم تطبيق الاحتراف, واقتصاره على أندية الضفة المحتلة.

     

    ولطالما شاهدنا أندية هلال القدس وأهلي الخليل وترجي النيص وشباب الأمعري وأخرى, تظهر في مشاركات خارجية, غير أن ذلك يبدو "محرما" على أندية قطاع غزة, التي ما زال الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بالضفة المحتلة يتجاهلها على الدوام.

     

    وحتى عند إحراز شباب رفح لقب كأس فلسطين 2017, لم يتمكن الفريق من نيل حقه في التمثيل الخارجي, ما يضع علامات استفهام حول فائدة الدوري في غزة.

     

    2- ضعف الحوافز المادية:

     

    بالكاد تساهم مكافأة نيل اللقب في سد جزء بسيط مما تدفعه الأندية على مدار الموسم, نظرا لغياب الرعاية الحقيقية عن المسابقات.

     

    ولعل هذا الأمر يفسر حجم الديون الكبيرة التي تُرهق كاهل الأندية منذ سنوات طويلة, نظرا لضعف الحوافز المادية للبطولات.

     

    3- مصاريف دون أي فائدة:

     

    تشتهر العديد من الأندية بكثرة انفاقها على الصفقات بآلاف الدولارات, غير أن الخلافات سرعان ما تبدأ بالظهور عند أي تراجع ملموس أو في حال عدم تحقيق الأهداف المرجوة.

     

    ولطالما شاهدنا عدة أندية تدخل في حالة من عدم الاستقرار, وذلك بسبب حجم الإنفاقات الكبيرة مقارنة بما تحصل عليه من دخل سنوي, ما يؤكد وجود خلل كبير في الحسابات المالية.

     

    4- حقوق ضائعة:

     

    الكثير من اللاعبين يدخلون في صدامات علنية مع أنديتهم للحصول على مستحقاتهم المالية, قبل أن تنتهي الأمور بمساومة مدروسة من الأندية لسداد جزء من المال مقابل تنازل اللاعب عن باقي حقوقه.

     

    وبالطبع فإن أغلب اللاعبين يوافقون على ذلك عملا بالمثل القائل "عصفور في اليد ولا عشرة على الشجرة", وهو ما تعرفه الأندية أيضا مستغلة الأوضاع الصعبة للكثير منهم.


    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    أفضل مدرب في كأس غزة 2020 هو ؟




    مواضيع مميزة