• بالأرقام.. حصاد دوري الدرجة الأولى
  • نشر في: 2021/1/4م 2:06:46 قراءة: 230 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • الأقصى الرياضي -

    مع ختام منافسات مرحلة الذهاب من دوري الدرجة الأولى (الاحتراف الجزئي) توج سلوان المقدسي بطلا للقب الشتاء بعد فوزه الصريح على متذيل الترتيب والفريق الجريح بيت فجار برباعية بيضاء، فيما ذهبت وصافة الترتيب إلى مركز طولكرم الذي انقض على فريق "القوات" بثلاثية بيضاء، في حين فرط شباب العبيدية بالصدارة بعد سقوطه في فخ الكرمل يطا بهدف يتيم.

     

    إسلامي قلقيلية صاحب الانتصارات الأربعة المتتالية، نجح في دخول مربع الذهب بعد تخطيه عقبة مركز جنين بهدفين لهدف، فيما تراجع القلقيلي الآخر فريق الأهلي عن البقاء في مربع الكبار بعد تعادله سلبا مع العربي بيت صفافا دون أهداف، في لقاء شهد إضاعة الأهلي ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة من اللقاء، وعلى صعيد وسط اللائحة نجح مركز عسكر في تخطي عقبة مطارده على اللائحة هلال أريحا بثلاثة أهداف مقابل هدف.

     

    وتوج خالد سالم هدافا لمرحلة الذهاب بتسعة أهداف متقدما على مهاجم شباب الكرمل صاحب الأهداف الثمانية علاء الدباس، وسجلت البطولة مفارقة تهديفية، حيث نجح المتصدر نادي سلوان ووصيفه مركز طولكرم بتسجيل 20 هدفا، وتلقي 6 أهداف كأقوى خط دفاع، ورافقهما العبيدية وأهلي قلقيلية كأقوى خط هجوم، في حين بيت فجار هو الأضعف هجوما بأربعة أهداف، والأضعف دفاعا بتلقي شباكه اثنين وعشرين هدفا.

     

    سلوان .. وروح العاصمة

     

    تمكن فريق سلوان المقدسي افتكاك صدارة الترتيب العام للدوري في أفضل توقيت، ليتوج رسميا بلقب الشتاء، مستغلا خسارة العبيدية الذي تراجع للمركز الثالث، وحقق سلوان انتصارا عريضا على متذيل الترتيب بيت فجار برباعية وضعته في أعلى هرم الترتيب برصيد 24 نقطة، وقاد محمد حمو وأيهم سلامة وأمير الخطيب وعمر شبانه الدفة الأمامية لعميد القدس بكل اقتدار، فارضين سطوتهم الهجومية التي منحت أهل الراية قمة الترتيب، ولا نغفل دفاعات سلوان العتيدة التي لم تتلق سوى 6 أهداف.

     

    أما بيت فجار فعودة قد تكون منتظرة للدرجة الثانية، فنتائج الفريق لم تسعفه أبدا للتقدم والتعويض، أضف إلى ذلك تراكم الأخطاء الفنية داخل الميدان والتي هي انعكاس لحالة عدم استقرار إداري، ودليل ذلك عزوف اللاعبين ورغبتهم في الرحيل، وهذا بحد ذاته عائقا أمام عودة الثعالب، فثورة كبرى يحتاجها الفريق حتى يعود.

     

    مركز طولكرم وعنصر الخبرة

     

    استعاد مركز طولكرم هيبته وحقق الانتصار الثاني تواليا بعد كبوة أبعدت الفريق عن القمة، لكن العودة من جديد والوقوف على وصافة الترتيب وبفارق نقطتين فقط عن المتصدر، يدفع باتجاه الإبقاء على أن مقولة الذهب لا يصدأ تبقى حاضرة في ظل وجود الجوهرة الكرمية المتمثلة باللاعب فادي سليم، فخبرة هذا النجم الكبير إلى جانب هداف البطولة خالد سالم وبراعة كبيرة للحارس الفذ رمزي فاخوري الذي شكل بحضوره للمركز نقلة نوعية في الدفاع عن عرين السمران، وساهم في عديد اللقاءات في خروج الزعيم منتصرا، وهنا أيضا لا يمكن إغفال الدور الكبير للاعبين الشباب أمثال هيثم نافع والشيخ علي.

     

    أما فريق "القوات" فما زال يفتقد لعنفوانه في دوري الاحتراف الجزئي، فهل صعود الفريق للمحترفين وعودة من جديد للأولى أفقدته البوصلة، فالقوات لا يقدم ما يشفع له لتحقيق النتائج الإيجابية، وحالة انكماش دفاعية رافقت الفريق طوال مرحلة الذهاب أدت به إلى التراجع للترتيب العاشر بتسع نقاط، وحاجة الفريق ماسة للتغيير والتعزيز حتى يخرج من ثوب الذهاب المقيت.

     

    العبيدية يتوقف عند محطة الكرمل

     

    حافظ شباب العبيدية على نسقه التصاعدي بتحقيق النتائج اللافتة، واعتلائه قمة الترتيب حتى الجولة الأخيرة التي شهدت توقف قطار الغواصات عند محطة شباب الكرمل الذي استغل حالة الإرباك التي رافقت العبيدية في لقائه الأخير وقنص هدفا كان كفيلا بإبعاد العبيدية عن الصدارة،  لا بل والتراجع إلى المركز الثالث وبرصيد 22 نقطة، الفريق ليس ببعيد عن المنافسة على تأهل مشروع للمحترفين، ولكن الحذر واجب، فالفريق فوت على نفسه فرصة التأهل في العام الماضي عند النهايات، وها هو اليوم يفقد القمة عند الزفير الأخير من الذهاب، وبالتالي لا بد من وقفة على أسباب التراجع في الأمتار الأخيرة حتى لا تضيع فرصة أخرى على الفريق الذي يقدم عطاءات مميزة.

     

    فريق شباب الكرمل الذي فقد رونق الموسم الماضي حاول استعادة ولو جزء بسيط من ذلك البهاء الذي كان عليه في الموسم الماضي، وأطاح بالمتصدر العبيدي، وسبق ذلك انتصاره على سلوان والعربي بيت صفافا، ليستعيد زملاء الهداف علاء الدباس هيبة البرتقالي المتميزة، والتي أوصلت الفريق للنقطة 12 في الترتيب الثامن.

     

    الإسلامي .. ثقة واتزان

     

    بكل ثقة واتزان نجح إسلامي قلقيلية في التقدم الأبرز على اللائحة، فبعد البداية السيئة مع أولى الجولات، نجح "أسود الشمال" من فرض سيطرتهم وحققوا أربعة انتصارات متتالية أوصلت الفريق للترتيب الرابع ودخول مربع الكبار برصيد 21 نقطة، بفارق مباراة عن المتصدر، ويأتي ذلك بفضل العمل الرائع للجهاز الفني للفريق بقيادة محمد شريم، فحالة معنوية عالية للاعبي الفريق، وإمكانات كبيرة لأسماء شابة يبني عليها "الأخضر" لسنوات وسنوات، فالفريق تأخر في نتيجة اللقاء الأخير أمام مركز جنين لكن هدوء اللاعبين وبتطبيق التعليمات الفنية بحذافيرها منح الإسلامي فرصة العودة ودفعت بمركز جنين إلى تلقي خسارة ربما كانت قاسية في ظل إكمال الأحمر اللقاء بعشرة لاعبين، وحصوله على أكثر من فرصة سانحة في الدقائق الأخيرة، وبالتالي توقف الرصيد عند 16 نقطة في الترتيب السادس.

     

    أهلي قلقيلية يغادر مربع الذهب

     

    بعد سقوطه في فخ التعادل السلبي أمام العربي بيت صفافا، توقف رصيد أهلي قلقيلية عند 20 نقطة أخرجته قسرا من مربع الذهب بفارق نقطة عن الرابع الإسلامي، الأهلي حصل على فرصة ذهبية لقتل اللقاء أمام العربي بعد حصوله على ركلة جزاء انبرى لها هداف الفريق ولاعبه الأميز سامح علوان الذي لم يوفق في تسجيلها لتضيع فرصة احتلال الترتيب الثاني والتراجع للمركز الخامس، لكن الفريق بروحه الجماعية وإمكانات لاعبيه الفردية العالية تبقى درعا حصينا لإمكانية العودة للمنافسة من جديد على التأهل للأضواء.

     

    أما فريق العربي بيت صفافا فلا زال في طور المعاناة، ولا زالت نتائج الفريق غير مرضية، فكل ما حصده العربي خلال الذهاب هو 8 نقاط وضعته في المرتبة قبل الأخيرة، ومن اللافت في اللقاء الأخير الذي خرج فيه العربي من عنق زجاجة الهزيمة بعد إضاعة الأهلي ركلة الجزاء أن لاعبي العربي بيت صفافا قد تحصلوا على 6 بطاقات صفراء منها اثنتان في الوقت القاتل، وواحدة حمراء أيضا كانت في الوقت البديل، ما يعكس حالة من الضغط الكبير الذي يعيشه اللاعبون، والذي بحاجة ماسة إلى تصويب الأوضاع.

     

    عسكر وحضور البدرساوي

     

    تمكن مركز عسكر من حسم واحدة من أهم مباريات الفريق خلال مرحلة الذهاب في صراع العساكر على وسط اللائحة، بفوزهم على هلال أريحا بثلاثة أهداف مقابل هدف، وتقدم العساكر للترتيب السابع برصيد 15 نقطة وبفارق نقطة خلف مركز جنين السادس، في حين تراجع هلال أريحا إلى الترتيب التاسع برصيد 10 نقاط، ليبقى على مقربة من دائرة الخطر.

     

    عسكر وبعد حضور المدير الفني علاء بدرساوي يبدو كمن كان فاقدا ضالته فوجدها، فحضور البدرساوي صحح مسار الفريق، ووجه بوصلته من المراكز الأخيرة إلى الأمامية، فالفريق اليوم في وضعية مريحة بعض الشيء، وبإمكانه الآن البناء على جبهتي الثبات التي أصبحت قائمة، أو البناء على مزيد من التعزيز للمنافسة على مراكز التأهل لدوري المحترفين، ففارق النقاط السبع ليس بالبعيد أمام 33 نقطة حاضرة في الإياب، فيما الأمر يبدو مغايرا في قلعة الهلال، الذي يحتاج لعمل كبير حتى يستعيد بريق البداية الطيبة له في البطولة.

     

    صحيفة الأيام


    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    أفضل مدرب في كأس غزة 2020 هو ؟




    مواضيع مميزة