• أخبار غزة
  • لماذا تبعثرت أوراق المنافسة في دوري الأولى؟
  • لماذا تبعثرت أوراق المنافسة في دوري الأولى؟
  • نشر في: 2020/12/19م 4:49:36 قراءة: 286 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • الأقصى الرياضي -

    تسع جولات انقضت من عمر دوري الدرجة الأولى (الاحتراف الجزئي) وثلاثة تبادلوا الريادة، واعتلاء كرسي الصدارة، الزعيم الكرمي وعميد أندية القدس نادي سلوان، وأخير ممثل بيت لحم العتيد شباب العبيدية، فلماذا عدم الاستقرار على متصدر وحيد؟ ولما التقدم والتأخر في المراكز؟ وما هي الحالة الفنية التي استقرت عليها الأندية قبل انتهاء مرحلة الذهاب من الدوري بجولتين؟

     

    المتابع لدوري الاحتراف الجزئي يجد مسوغا منطقيا لكل مفارقات البطولة، ففي بداية المشوار غاب الانسجام ودخول أجواء المباريات لدى العديد من الفرق، ومنها من فشل في الظفر بانتصاره الأول في أولى الجولات، حتى بدأت عجلة الانسجام وروح الفريق تبني نفسها داخل تلك الفرق، خاصة في ظل التأخر الكبير في بداية مرحلة الإعداد للبطولة، إذ إن بعض الأندية وجدت نفسها في الأسبوع الأول وهي بعدد محدود من التدريبات.

     

    ريادة البطولة بعد الأسبوع التاسع من الدوري حصل عليها الفريق المقاتل والعنيد شباب العبيدية والملقب بـ "الغواصات الصفراء" هذا الفريق الذي بات واحدا من علامات البطولة الفارقة وباتت العروض الكبيرة والروح العالية للاعبين ماركة مسجلة للكتيبة الصفراء، ومن أبناء بلدته يقاتل شباب العبيدية منذ سنوات ليكون هناك حيث دوري الأضواء.

     

    العبيدية يعتلي هرم الترتيب العام لدوري الدرجة الأولى  برصيد "19" نقطة وبفارق نقطة أمام سلوان الوصيف، وثلاث نقاط عن كل من: مركز طولكرم وأهلي قلقيلية ومركز جنين، في مزاحمة غير مسبوقة على القمة، والاحتفاظ بحقوق مشروعة للتأهل لدوري المحترفين، الذي يظفر به صاحبا المركزين: الأول والثاني.

     

    وبمتابعة ما قدمه فريق الغواصات الصفراء خلال تسع جولات نجد أنه حقق أكبر عدد من الانتصارات بتسجيله ستة انتصارات، وتعادل وحيد وهزيمتين، متفوقا على سلوان الذي انتصر في خمس مواجهات، وتعادل في ثلاث، ورغم أنه الأقل خسارة إلا أن عثرات التعادل أفقدته الصدارة، فعميد القدس تعرض لهزيمة وحيدة أمام شباب الكرمل وتحديدا في الجولة الماضية ما فوت عليه فرصة الاحتفاظ بالقمة.

     

    أما الفريق الثالث الذي نال شرف اعتلاء هرم الترتيب، فهو زعيم الكرة الفلسطينية، مركز طولكرم، صاحب التاريخ الكبير الذي يبني عليه اليوم الكثير من أجل الإبقاء على فرصه قائمة في المنافسة على الصعود لدوري المحترفين، فالفريق بات بعيدا عن البداية القوية التي ظهر بها، وربما لضغط المباريات وتعدد الإصابات دور فيما آلت إليه أحوال "السمران"، فمواجهة أهلي قلقيلية الأخيرة التي خسرها المركز بهدف وحيد، غابت عن الفريق كل الإمكانات التهديفية في ظل إصابة نجم الفريق خالد سالم بفيروس كورونا، والذي نتمنى له وعبر "أيام الملاعب" ولكل المصابين الشفاء التام.

     

    ولعل من أبرز الأوراق المبعثرة، التي رافقت قمة الترتيب استعادة بعض الأندية بريقها التنافسي، وهنا لا بد من أن نُعرج على عودة أهلي قلقيلية لعافيته بعد خسارة الديربي أمام الإسلامي والفوز من جديد على السمران، وكذلك مركز جنين الوافد الجديد للدوري والذي يحقق أروع النتائج التي باتت مشابهة لحالة كرمل يطا في الموسم الماضي، والتي ينتظر أن تستمر خلال النصف الثاني من الدوري، وأما العائد من جديد للمنافسة، فهو إسلامي قلقيلية الذي يحقق الانتصار تلو الآخر، ولا يأبه للخصوم، فالفريق يقدم حضورا طيبا منذ البداية، رغم غياب نجاعة الهجوم، لكن مع حضورها حضر "الأخضر" وحضرت معه الأرقام، فتقدم الفريق من مراكز المؤخرة حتى وجد نفسه سادسا برصيد "15" نقطة، أي على مقربة من مربع الذهب.

     

    صحيفة الأيام


    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    أفضل مدرب في كأس غزة 2020 هو ؟




    مواضيع مميزة