https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

همسة للمدرب إيهاب أبو جزر

تفاصيل

همسة للمدرب إيهاب أبو جزر


بقلم / محمود السقا


طارت بطاقة التأهل للدور نصف النهائي لبطولة غرب آسيا التي تجري في العراق، حالياً في غمضة عين، وذهبت للمنتخب الإيراني اثر نجاحه في فرض التعادل الإيجابي بهدف لمثله على الفدائي الجميل في الوقت بدل الضائع.


هناك مَنْ جاهر قائلاً: إن تبديد الفرصة كان له سبب واحد ووحيد وقد تم التعبير عنه بطرد المدير الفني، إيهاب أبو جزر بالبطاقة الحمراء، ما أثر ذاك التصرف الانفعالي على تركيز اللاعبين، فاستغل الإيرانيون ذلك وشددوا قبضتهم، ونجحوا في ترجمة الفرصة اليتيمة، التي سنحت لهم في الشوط الثاني إلى هدف كان كافياً للتأهل على رأس المجموعة.


لا ادري لماذا رفع الحكم البطاقة الحمراء في وجه المدرب أبو جزر، لكن من المؤكد أن هناك سبباً موجباً لذلك، وهذا الأمر حدث، مراراً وتكراراً، في الملاعب الأوروبية، وكلنا يتذكر كيف أن مدرب ليفربول كلوب تم إيقافه لقاءين بسبب دخوله بمشاحنة مع الحكم، في الوقت الذي كان فريقه يصارع من اجل بطاقة تؤهله للعب في دوري أبطال أوروبا لكنه اخفق في مسعاه.


لحظات الانفعال التي يمر بها المدربون متعددة الجوانب والأوجه، لكنها في المجمل تؤثر، بالسلب، على الفرق والمنتخبات سواء بسواء.


كان يُفترض بالمدرب الشاب إيهاب أبو جزر أن يتحلى برباطة الجأش، خصوصاً أن فريقه كان يؤدي بشكل جيد، وكان هو المُهيمن، فرصاً وأداءً، ولو قدر لفرصتي زيد القنبر وأنس الخطيب أن ترجمتا لهدفين أو حتى هدف لكنا ضمنا تأهلاً مستحقاً.


عزاؤنا بعدم التأهل أن الفدائي أدى ما عليه، وكان بحق عند حسن الظن، فقد فاجأ ايران، ومن قبلها سورية بأدائه وبتناغم خطوطه، وهذا لم يأت من فراغ بل إن وراءه جهازا فنيا هو الذي اختار التشكيل، وهو الذي انتقى اللاعبين، وهو الذي زرع فيهم فكره الكروي، لذا فإننا نشكره على موفور جهده، ونهمس في أذنيه مُذكّرين إياه بالدارج من أمثالنا والقائل: "طولة البال بتهد جبال".

آخر الأخبار