صورة تاريخية تثبت أقدمية كرة القدم في فلسطين
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
صورة تاريخية تثبت أقدمية كرة القدم في فلسطين
- 2022-12-03
- 10:46:44
- طباعة
- رابط مختصر
أيام الملاعب- محمود السقا
الصورة التاريخية التي التقطها أحد المصوّرين المجهولين العام 1902 لملعب كرة في باب الساهرة في قلب المدينة المقدسة، وهو يحتضن لقاءً كروياً، انتشرت كانتشار النار في الهشيم، باعتبارها الصورة الأولى على مستوى الشرق الأوسط، فهي تؤشر إلى أن الفلسطينيين كانوا السبّاقين في ممارسة الكرة، لإيمانهم بأهميتها وقيمتها وحجم الرسائل المتعددة التي تحملها فوق كاهلها.
رغم اتساع نطاق المثبّطات بفعل استهداف فلسطين، وتكالب الاحتلالات عليها إلا أن شعبها الأبي لم يرفع الرايات البيضاء، ولم يهدأ ولم يستكن، بل دافع بشراسة وبسالة وشجاعة وأنَفة عن فلسطين، وسيبقى وفياً لهذا النهج السوي والقويم حتى تنال حريتها واستقلالها، كي ينعم أبناؤها بالهدوء والاستقرار والأمن والأمان.
لم يترك الفلسطينيون وسيلة إلا ولجؤوا إليها، من أجل الحفاظ على هويتهم، والحيلولة دون أن ينالها الشطب والتغييب، الذي تضعه دولة الاحتلال على رأس أولوياتها وأجندتها.
صورة ملعب الكرة في باب الساهرة هي عبارة عن رسالة تحمل في سطورها أن الشعب الفلسطيني شعب حضاري، وهو كذلك، ويُحب الحياة، وأنَّ تعاقب الاحتلال على أرضه ووطنه لن يفتّ في عضُده ولن ينال من عزيمته.
صورة باب الساهرة أصبحت حديث الكُتّاب والصحافيين، ولم يترددوا في التعليق عليها وعلى أبعادها والرسائل التي تكفلت بتطييرها وإيصالها بمنتهى السهولة واليسر.
الصورة التي شكّلت مصدر إلهام لكبار الكُتاب، ينبغي أن تحظى بنفس القدر من التأثير والاهتمام لدى صانع القرار الرياضي في الوطن الفلسطيني، بحيث يضع على رأس أولوياته ارتقاء أداء منتخباتنا وفرقنا وسفرائنا الرياضيين لمستوى التنافس الحقيقي في كافة البطولات، التي تخوضها، وأن لا تكون محطة عبور لسائر المنتخبات بفعل ضعفها وهزالها وقلة حيلتها.



