تفاصيل
خاص : عدو الرياضة الأول في المنطقة الوسطي
- 2009-12-24
- 06:58:01
- طباعة
- رابط مختصر
حارس محطة تحليه المياه يتصدى للكرات بكل بسالة
الوسطى / سامر البحيصى /الأقصى الرياضي:هو ليس بلاعب كرة قدم محلى معروف ولامتابع لها بل يكرهها لأبعد الحدود بالرغم من أن كرة القدم لها فضل كبير فى إبراز نجوميته لكن هاهى حال الدنيا خيرا تعمل شرا تلقى،خبرنا طريف من نوعه ولكنه غريب وخفيف كوننا لا نتحدث عن لاعبا لكرة القدم بعينه لكنه ربما بحلول السنة الجديدة قد يدخل عالم الإحتراف من أوسع أبوابه وذلك لأنه يأبى أن يدخل شباكه أية أهداف ،لذا الفرق الرياضية تحسب له ألف حساب وتدعوا الله أن تخرج بأقل الخسائر عند تواجدها فى ملعب محمد الدرة بالمنطقة الوسطى،من خاض مباراة ودية أو رسمية أو إتسم له الحظ فى التدريب على أرضية الملعب العشبية أكرم وفادة ضيافته إلى أبعد الحدود لدرجة أنه أصبح معروفا من أقصى الشمال إلى جنوبها لأنه يمتلك مهارة فائقة فى إعطاب الكرة وإتلافها.... ربما عرفتموه من خلال الصورة كونها توحى بأنه سفاح بما تحمله الكلمة من معنى.
كلب حراسة محلية تحليه المياه المجاورة لملعب الشهيد محمد الدرة قام بإتلاف قرابة 15 كرة من مختلف الأندية الرياضية وهى على التوالى خدمات دير البلح وجمعية الصلاح وإتحاد دير البلح وخدمات المغازى وخدمات النصيرات وخدمات رفح وخدمات جباليا وشباب خانيونس وشباب البريج وقدامى المنطقة الوسطى وهذا منذ أن باشر أعماله فى الحراسة نحو مايقارب 6 شهور ناهيك عن الكرات التى إستطاع القائم بأعمال المحطة من إفلاتها من قبضته تحت العناية الإلهية.
عدلى العايدى الذى يعمل فى محطة التحلية والذى يتواجد فيها معظم الأوقات يقول خلال حديثه لموقع الأقصى الرياضى"أن هذا الكلب الذى ينحدر من نوع "زئيف" عدوه اللدود شيئان السلاح وكرة القدم فهو منذ قدومه إلى هنا سبب لنا إحراجات غير مسبوقة للأندية التى تتدرب فى ملعب الدرة كون الكرات التى يتلفها هى كرات كلفت الأندية ميزانيات باهضة من أجل شرائها و توفيرها للفرق الرياضية ،لكن نهايتها تكون تراجيدية حين تكون فى قبضة هذا الكلب".
فى الحقيقة أن هذا الكلب مع بداية السنة الجديدة "2010" سيدخل موسوعة "جنيس" للأرقام القياسية بتحطيمه الرقم القياسى العالمى فى إتلاف أكبر عدد ممكن من الكرات وهذا ما سيجعله أحد الكلاب المشاهير فى العالم.




